فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

هل يبعد الأدب الكاتب عن الواقع المعاش؟.. ما قاله ماركيز ونيرودا بهذا الخصوص

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

جمعت الصداقة بين الكاتب الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز والشاعر التشيلى بابلو نيرودا وهو ما يظهره الحوار التليفزيوني الذي جمعهما في أعقاب فوز نيرودا بجائزة نوبل للآداب عام 1971، وقد تحدثا في الكثير من...

ملخص مرصد
ناقش الكاتب الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز والشاعر التشيلي بابلو نيرودا في حوار تلفزيوني عام 1971 الفارق بين الشعر والرواية، مؤكدين أن الشعر يبعد عن الواقع بينما الرواية تتيح السرد بحرية. وأشار ماركيز إلى أن الكتابة الأدبية قد تبعد الكاتب عن الواقع مقارنة بالعمل الصحفي، بينما عبر نيرودا عن حسد الروائيين لميزة السرد في رواياتهم.
  • جابرييل جارسيا ماركيز: الكتابة الأدبية تبعد الكاتب عن الواقع مقارنة بالصحافة
  • بابلو نيرودا: الشعر يحملنا بعيدًا عن الواقع المعيش ويحسد الروائيين على السرد
  • الحوار التلفزيوني جمعهما بعد فوز نيرودا بجائزة نوبل للآداب 1971
من: جابرييل جارسيا ماركيز وبابلو نيرودا

جمعت الصداقة بين الكاتب الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز والشاعر التشيلى بابلو نيرودا وهو ما يظهره الحوار التليفزيوني الذي جمعهما في أعقاب فوز نيرودا بجائزة نوبل للآداب عام 1971، وقد تحدثا في الكثير من الأمور وأهمها الفارق بين الشعر والرواية أو كيف تتناول الرواية الأحداث وكيف يفعل الشعر وهناك فارق كبير بينهما فالسارد يسرد الأحداث من منطلق بينما الشاعر يفعل فعلا مختلفا تماما، وهو ما يجعل الشاعر في بعض الأحيان يتمنى لو كانت له تلك الميزة التي حصل عليها الروائى دون جهد منه وهي ميزة السرد أي كونه يستطيع سرد الأحداث كما يشاء وبعدد الأسطر الذى يريد وأن يستطرد ويستكمل ويسهب كما يشاء.

غير أن ماركيز تحدث في ذلك الحوار عن الواقع المعاش والمسافة التي يعيشها الأديب معه، وهل تجعل الكتابة الأدبية الكاتب يقترب من الواقع أم يعيش بعيدا عنه مصداقا لما يعتقده بعض الناس من كون الأديب يعيش في بعض الأحيان بمعزل عن الواقع في عالم الخيال!يقول ماركيز في الحوار إنه يشعر بمرور الوقت في مهنة الكتابة الروائية، بأن الكاتب يبدأ بفقدان الإحساس بالواقع بينما على العكس، يمنح العمل الصحفي فرصة التماس المباشر مع الواقع، وهو هنا يكشف عن نقطة مهمة وهي ان العمل الصحفي يتيح التعامل مع الواقع كأفضل ما يكون بينما الكتابة الأديب تجعل الكاتب يفقد هذا الإحساس.

بابلو نيرودا شاركه الرأي أيضا فقال: عادةً ما يحملنا الشعر بعيدًا عن الواقع المعيش وأنه كثيرًا ما شعر بالغيرة من الروائي، الذي يستطيع الدخول مباشرة في السرد، ويحكي أشياء كثيرة فقدها الشعر.

لكن بابلو نيرودا يتحدث أيضا عن الشعر الملحمى الذى يقول إنه يفتقده كثيرا بعد موجات الشعر الجديدة لكنه في كل الأحوال يتمنى الحكي أو على الأقل يحسد الساردين على ميزة الحكي بحرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك