قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

العصر النووي.. كيف عاش العالم ثمانية عقود على حافة النهاية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

يروي المؤرخ الأمريكي سيرهي بلوخي، في كتابه اللافت" العصر النووي"، حكاية عالم لم يخرج من الكارثة، بل تعلم فقط كيف يؤجلها، يفتتح بلوخي تجربته باعتراف شخصي يكاد يكون مدخلًا لفهم القرن العشرين كله، حين يق...

ملخص مرصد
يستعرض المؤرخ الأمريكي سيرهي بلوخي في كتابه "العصر النووي" كيف عاش العالم ثمانية عقود تحت تهديد الإبادة النووية، منذ تفجير أول قنبلة في نيو مكسيكو عام 1945 وهيروشيما وناغازاكي، مشيراً إلى أن بقاء البشرية ناجم عن توازن هش قائم على الخوف، لا الحكمة. يحذر بلوخي من تصاعد سباق التسلح النووي وتزايد الدول القادرة على إنتاجه، مؤكداً أن العالم ما زال يعيش على حافة الكارثة رغم مرور عقود دون تكرار الضربة.
  • الكتاب يوثق تاريخ التهديد النووي منذ تفجير أول قنبلة عام 1945
  • بقاء البشرية ناجم عن توازن هش قائم على الخوف المشترك من الفناء
  • تسع دول تملك السلاح النووي و40 دولة تملك القدرة التقنية لإنتاجه
من: سيرهي بلوخي (مؤرخ أمريكي) أين: العالم (نيو مكسيكو، هيروشيما، ناغازاكي)

يروي المؤرخ الأمريكي سيرهي بلوخي، في كتابه اللافت" العصر النووي"، حكاية عالم لم يخرج من الكارثة، بل تعلم فقط كيف يؤجلها، يفتتح بلوخي تجربته باعتراف شخصي يكاد يكون مدخلًا لفهم القرن العشرين كله، حين يقول إنه" سليل العصر النووي"، وأن حياته كلها جرت تحت ظل تهديد دائم بالإبادة الشاملة، ذلك التهديد الذي بدأ في صيف عام 1945، مع أول تفجير نووي في صحراء نيو مكسيكو.

ويتابع سيرهي بلوخي، بعد ثلاثة أسابيع فقط، تحول هذا التهديد من تجربة إلى واقع، حين أُلقيت القنبلة على هيروشيما، فدُمرت المدينة في لحظة خاطفة، وذابت الأرصفة، وتفحمت الأجساد، وسقط عشرات الآلاف قتلى في التوّ، قبل أن يلحق بهم عشرات الآلاف خلال أشهر قليلة بفعل الإشعاع.

وبعدها بثلاثة أيام، تكررت المأساة في ناغازاكي، لتصبح المدينتان شاهدًا دائمًا على قدرة الإنسان على تدمير نفسه.

لكن المفارقة التي يتوقف عندها بلوخي ليست في وقوع الكارثة، بل في ما تلاها، كيف نجا العالم بعدها؟ كيف مرّت ثمانية عقود دون أن تتكرر الضربة النووية؟ الإجابة، كما يطرحها، ليست في حكمة كاملة، بل في توازن هش، أقرب إلى المصادفة المدعومة بالخوف.

يصف بلوخي بقاء البشرية حتى الآن بأنه أقرب إلى" المعجزة"، ففي عالم متوتر، لا يفصل الإنسان عن الهلاك سوى قرار طائش، أو خطأ في الحسابات، أو خلل تقني، أو لحظة تهوّر عابرة.

ومع ذلك، بدلًا من تقليل هذا الخطر، يواصل العالم تضخيمه، عبر سباق تسلح لا يتوقف، يقوم على فرضية شديدة التناقض: أن امتلاك مزيد من أدوات القتل يضمن مزيدًا من الأمان.

ويستعيد الكاتب واحدة من أخطر لحظات القرن العشرين: أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، حين اقترب العالم فعليًا من حافة الحرب النووية.

كانت المواجهة بين جون كينيدي ونيكيتا خروتشوف لحظة اختبار حقيقية، ولو لم يتراجع الطرفان في اللحظة الأخيرة، لكانت النتيجة كارثة كونية.

يتذكر بلوخي تلك الأيام من موقعه كطالب، ويستحضر صورة معلمة تاريخ مذعورة، كانت تسأل: كيف يمكن التعامل مع نهاية قد تقع خلال ثوانٍ؟هذا السؤال، فى نظره، لم يفقد صلاحيته حتى اليوم، بل ربما صار أكثر إلحاحًا.

فالعالم لم يعد محكومًا بثنائية قطبية واضحة، بل بشبكة معقدة من القوى النووية، القديمة والجديدة.

يشير بلوخي إلى أن تسع دول تمتلك السلاح النووي رسميًا، لكن الخطر الحقيقي يكمن في أن نحو أربعين دولة أخرى تملك القدرة التقنية لإنتاجه خلال وقت قصير، وهو ما يجعل العالم كله أشبه بقنبلة مؤجلة الانفجار.

ويقدم قراءة معاصرة لهذا التهديد، من خلال ما يصفه بتصاعد الخطاب النووي لدى قادة كبار، حيث يتباهى بعضهم بامتلاك أسلحة" لا تُقهر"، بينما يدفع آخرون نحو استئناف التجارب النووية، في سباق لا يعترف بالحدود.

وهنا تتجلى الفكرة الأساسية للكتاب: أن محاولة احتكار القوة تدفع الآخرين إلى امتلاكها، لا إلى الخضوع لها.

فى النهاية، يرى بلوخي أن ما أنقذ العالم حتى الآن ليس الأخلاق، ولا الاتفاقات وحدها، بل الخوف المشترك من الفناء.

إدراك الجميع أنه لا رابح في حرب نووية هو ما أبقى العالم قائمًا، حتى هذه اللحظة.

لكن السؤال الذى يظل معلقًا: هل يكفى هذا الخوف دائمًا؟ أم أن العالم، فى لحظة ما، قد يخطئ الحساب؟بين التاريخ والتحليل، يضع" العصر النووي" القارئ أمام حقيقة قاسية: نحن لا نعيش بعد نهاية الخطر، بل داخل تأجيله المستمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك