العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم.. 12 أبريل 1826.. أول بعثة تعليمية لمحمد على باشا إلى فرنسا تبدأ رحلتها من الإسكندرية والشيخ رفاعة الطهطاوى أصغر طلابها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

ركب المسافرون البحر من الإسكندرية، وبدأوا رحلة السفر إلى مرسيليا بفرنسا يوم 6 رمضان1241، الموافق «12 أبريل - مثل هذا اليوم - 1826»، وفقا للشيخ رفاعة الطهطاوى فى كتابه «تخليص الإبريز فى تلخيص باريز»....

ملخص مرصد
بدأت أول بعثة تعليمية مصرية كبيرة إلى أوروبا يوم 12 أبريل 1826 من الإسكندرية إلى فرنسا، ضمت 44 طالبًا أرسلهم محمد علي باشا. وكان الشيخ رفاعة الطهطاوي أصغرهم سنًا (25 عامًا) ضمن البعثة التي اختيرت لتمييز فرنسا بتسامحها الديني ومؤسساتها التعليمية المتقدمة. رافق البعثة الشيخ حسن العطار الذي نصح الطهطاوي بتدوين ملاحظاته لنقل العلوم الأوروبية إلى العربية.
  • أول بعثة تعليمية مصرية كبيرة إلى أوروبا بدأت من الإسكندرية 12 أبريل 1826
  • الشيخ رفاعة الطهطاوي (25 عامًا) أصغر أعضاء البعثة المكونة من 44 طالبًا
  • محمد علي باشا اختار فرنسا لبعثته الثالثة لأسباب دينية وتعليمية بحسب المصادر
من: الشيخ رفاعة الطهطاوي، محمد علي باشا، الشيخ حسن العطار أين: الإسكندرية، فرنسا (مرسيليا)

ركب المسافرون البحر من الإسكندرية، وبدأوا رحلة السفر إلى مرسيليا بفرنسا يوم 6 رمضان1241، الموافق «12 أبريل - مثل هذا اليوم - 1826»، وفقا للشيخ رفاعة الطهطاوى فى كتابه «تخليص الإبريز فى تلخيص باريز».

«كان المسافرون 44 شابا أرسلهم محمد على باشا والى مصر فى بعثة تعليمية ترجع أهميتها إلى أنها أولى البعثات العلمية الكبيرة إلى أوروبا فى تاريخ البعوث العلمية أيام محمد على، كما تفوق الكثير من بين أعضائها»، حسبما يذكر كتاب «بناء دولة محمد على» تأليف الدكتور محمد فؤاد شكرى، وعبدالمقصود العنانى، وسيد محمد خليل.

كان «الطهطاوى» ضمن أعضاء هذه البعثة التى سبقتها بعثتان إلى إيطاليا فى 1809 و1813، واختار «الباشا» فرنسا للبعثة الثالثة لأسباب يكشف عنها «الآن سيليفيرا» فى مقال «أول بعثة علمية تعليمية مصرية إلى فرنسا فى عهد محمد على»، ترجمة: خلود سعيد «مجلة ذاكرة مصر - مكتبة الإسكندرية - يوليو 2015»، يقول، أن اختيار فرنسا سببه أن «بوغوص بك يوسفيان» وزير خارجية محمد على، كان يفضل إرسال الطلاب إلى إيطاليا أو إنجلترا، واستشار صديقه «دروفيتى» فكتب له: «جامعات إيطاليا تهفت تحت وطأة الأنظمة الرجعية، والتعصب الدينى يغلب على شعبها الذى يعادى المسلمين، فى حين تتميز باريس بالتسامح والكرم تجاه الأجانب، والمناخ الصحى والمؤسسات المتميزة فى التعليم العالى».

يؤيد «الطهطاوى» هذا الرأى فى «تخليص الإبريز»، قائلا: «لا ينكر منصف أن بلاد الإفرنج الآن فى غاية البراعة فى العلوم الحكمية وأعلاها فى التبحر فى ذلك، فى بلاد الإنكليز، والفرنسيس، والنمسا، فإن حكماءها فاقوا الحكماء المتقدمين، كأرسطاليس وأفلاطون، وبقراط، وأمثالهم، وأتقنوا الرياضيات والطبيعيات، والإلهيات، وما وراء الطبيعيات أشد إتقان، وفلسفتهم أخلص من فلسفة المتقدمين، لما أنهم يقيمون الأدلة على وجود الله تعالى، وبقاء الأرواح والثواب والعقاب، وإذا رأيت كيفية سياستها، علمت كمال راحة الغرباء فيها وحظهم وانبساطهم مع أهلها، فالغالب عن أهلها البشاشة فى وجوه الغرباء، ومراعاة خواطرهم، ولو اختلف الدين، وذلك لأن أكثر أهل هذه المدينة إنما لهم من دين النصرانية الاسم فقط، حيث لا ينتحل دينه، ولا غيرة له عليه، بل هو من الفرق المحسنة والمقبحة بالعقل، أو فرقة من الإباحيين الذين يقولون: إن كل عمل يأذن فيه العقل صواب، فإذا ذكرت له دين الإسلام فى مقابلة غيره من الأديان أثنى على سائرها، من حيث إنها كلها تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وإذا ذكرته فى مقابلة العلوم الطبيعية قال: إنه لا يصدق بشىء مما كتب أهل الكتاب لخروجه عن الأمور الطبيعية».

يضيف «الطهطاوى»: «فى بلاد الفرنسيس يباح التعبد بسائر الأديان، فلا يعارض مسلم فى بنائه مسجدا، ولا يهودى فى بنائه بيعة، إلى آخره، ولعل هذا كله هو علة وسبب إرسال البعوث فيها هذه المرة الأولى أبلغ من أربعين نفسا لتعلم العلوم المفقودة، بل سائر النصارى تبعث أيضا إليها، فيأتى إليها من بلاد «أمريكية» وغيرها من الممالك البعيدة».

يكشف «سليفيرا» عن أعضاء هذه البعثة، مؤكدا أن «الطهطاوى» كان أصغر قليلا من الباقين الذين كانت متوسط أعمارهم السادسة والعشرين، وكان هو فى الخامسة والعشرين من عمره «مواليد 15 أكتوبر 1801 - طهطا - سوهاج»، يضيف: «كان أعضاء البعثة معظمهم ينتمون إلى عائلات ميسورة يملأها الطموح باعتبارها من المفضلين فى هذه المناسبة، وكان هذا بالضبط ما حدث مع الطلاب الأربعة الموهوبين من الأرمن الكاثوليك، وباستثناء هؤلاء الطلاب الأرمن كان جميعهم من المسلمين، ونزولا على رغبة الشيخ حسن العطار، تم ضم الشيخ رفاعة للبعثة فى آخر لحظة ليكون إمامها».

يكشف «الطهطاوى» أنه بعد اختيار أعضاء البعثة خرجوا من مصر «القاهرة» يوم الجمعة 8 شعبان 1241 هجرية.

ويتذكر: «ركبنا زوارق صغيرة وتوجهنا إلى الإسكندرية، وأقمنا على ظهر النيل المبارك أربعة أيام، وكان دخولنا الإسكندرية يوم الأربعاء «ثالث عشر يوما» من شهر شعبان، فمكثنا فيها ثلاثة وعشرين يوما فى سراية الوالى».

يؤكد «الطهطاوى» أنه لم ير الإسكندرية من قبل، ويقول: «كان خروجنا إلى البلد فى هذه المدة قليلا، فلم يسهل لى ذكر شىء من شأنها، غير أنه ظهر لى أنها قريبة الميل فى وضعها وحالة بلاد الإفرنج، وإن كنت وقتئذ لم أر شيئا من بلاد الإفرنج أصلا، وإنما فهمت ذلك مما رأيته فيها دون غيرها من بلاد مصر، ولكثرة الإفرنج بها، ولكون أغلب السوقة يتكلم ببعض شىء من اللغة الطليانية ونحو ذلك، وتحقق ذلك عندى بعد وصولى إلى مرسيليا، فإن إسكندرية عينة «مرسيليا» وأنموذجها، ولما ذهبت إليها وجدتها قطعة من أوروبا».

يذكر الشيخ عبدالمتعال الصعيدى فى كتابه «تاريخ الإصلاح فى الأزهر»: «لما جاء وقت سفر رفاعة ذهب إليه أستاذه حسن العطار، ليزوده بنصائحه وإرشاداته، فنصحه بأن يقوم بتدوين كل ما يراه فى تلك البلاد العجيبة، ويعنى بدراسة العلوم التى نبغوا فيها، وكانت سبب قوتهم ونهضتهم، ليقوموا بنقلها إلى اللغة العربية فيستفيد أهلها منها، ونهضوا بها كما نهض أهل أوروبا، ونفذ الطهطاوى نصيحة أستاذه، فكتب «تخليص الإبريز فى تلخيص باريز».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك