القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

نمير عبد المسيح: "الحياة بعد سهام" رحلة بدأت بسؤال بسيط من أمي

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

في أفلامه، لا يكتفي المخرج نمير عبد المسيح بسرد الحكاية، بل يعيشها ويبحث عنها. ينتمي إلى جيل من صُنّاع الأفلام الذين يدمجون حياتهم الشخصية بما يعرضونه على الشاشة، فتصبح السينما امتداداً لسيرتهم الذاتي...

ملخص مرصد
يستعرض المخرج نمير عبد المسيح رحلته في فيلمه الوثائقي "الحياة بعد سهام"، الذي يعكس بحثه عن الهوية من خلال حكاية عائلته. يسلط الفيلم الضوء على محاولته استعادة علاقته بوالديه، مستخدماً الكاميرا كأداة للمصالحة والتواصل، بعد سؤال بسيط من والدته حفزه للعودة إلى جذوره المصرية. يتناول العمل قضايا الذاكرة والهجرة من منظور شخصي، معتمداً على مشاهد من أفلام يوسف شاهين لتعزيز السرد العاطفي.
  • فيلم "الحياة بعد سهام" رحلة شخصية للمخرج نمير عبد المسيح لاستعادة علاقته بوالديه.
  • الكاميرا كانت وسيلته للتواصل مع عائلته بعد سؤال بسيط من والدته.
  • استغرق الفيلم عشر سنوات في صناعته، مع تفاعل الجمهور الإيجابي بعد عرضه.
من: نمير عبد المسيح أين: مصر

في أفلامه، لا يكتفي المخرج نمير عبد المسيح بسرد الحكاية، بل يعيشها ويبحث عنها.

ينتمي إلى جيل من صُنّاع الأفلام الذين يدمجون حياتهم الشخصية بما يعرضونه على الشاشة، فتصبح السينما امتداداً لسيرتهم الذاتية، ومحاولة لفهم ما استعصى فهمه بعيداً عن الكاميرا.

وُلد بين ثقافتين وعاش بين لغتين، مما جعل مسألة الهوية جزءاً لا يتجزأ من تكوينه، لا مجرد فكرة يختار معالجتها.

لذلك، تتجه أفلامه إلى الغوص في الذاكرة، والتركيز على العائلة كنقطة انطلاق للحكايات.

لا يسعى للإجابات بقدر ما يطرح الأسئلة، ولا يتردد في تقديم أسئلة قد تبدو هشة أو شخصية للغاية، فهذه الهشاشة هي ما يضفي على أعماله مصداقيتها.

في فيلم" الحياة بعد سهام"، تتجسد هذه الرحلة بوضوح.

العمل ليس مجرد فيلم وثائقي، بل هو محاولة لاستعادة الأم، وفهم الأب، والعودة إلى جذور غابت لسنوات.

هنا، تصبح الكاميرا أداة للمصالحة، ولغة بديلة يعبر بها المخرج عما عجز عن قوله سابقاً.

بمناسبة عرض فيلم" الحياة بعد سهام" في عدد من دور العرض، عقب نجاحه في سينما زاوية، أجرى المخرج نمير عبد المسيح حواراً مع" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، كاشفاً عن رحلته الطويلة مع العمل والأسئلة التي قادته إليه.

بداية، ما الذي دفعك إلى تقديم فيلم" الحياة بعد سهام"؟قدمت أفلاماً سابقة لم تكن مرتبطة بمصر، وأنجزت فيلمًا عن والدي، لكن والدتي لم تظهر فيه.

بعد مشاهدتها للفيلم، سألتني ببساطة: " وأنا أين؟ ".

عندها أدركت رغبتها في أن أحكي عنها.

في تلك اللحظة، شعرت بحاجة ملحة للعودة إلى مصر وزيارة عائلتي، وكان الفيلم هو الوسيلة التي قادتني إلى هذه العودة.

هل يمكن القول إن السينما كانت وسيلتك للتواصل مع عائلتك؟نعم، لطالما كانت السينما وسيلتي للتواصل.

ربما لأنني شخص خجول، لكن عندما أمسك الكاميرا، أجد الشجاعة لطرح أسئلة لم أكن أستطيع توجيهها مباشرة، سواء لوالدي أو لوالدتي.

الكاميرا منحتني صوتاً لم أكن أمتلكه.

تحدثت عن أهمية الحكايات.

ماذا تمثل لك؟نحن بحاجة إلى الحكايات.

نحتاج أن نعرف من أين جئنا وما هو أصلنا.

ربما من يعيش في بلده لا يطرح هذه الأسئلة كثيراً، لكن من يعيش تجربة الهجرة يشعر بحاجة ماسة للبحث عن جذوره، والحكايات هي الطريق إلى ذلك.

كيف كانت تجربتك مع أفلامك السابقة قبل هذا العمل؟كنت سعيداً بها كمخرج، لكنني شعرت بنقص داخلي.

كنت أحس أنني أقدم أعمالًا بعيدة عني، رغم أنني كاتبها ومخرجها.

لذلك قررت تغيير سؤالي: بدلاً من" ما الحكاية التي أريد أن أحكيها؟ "، بدأت أسأل" من أريد أن أصوّر؟ ".

وكانت الإجابة: أريد أن أصوّر أمي وأبي، وأن أحفظ اللحظات التي تجمعنا.

من هنا بدأ كل شيء.

استغرق الفيلم وقتاً طويلاً في صناعته… كيف كانت هذه الرحلة؟الرحلة كانت طويلة بالفعل، امتدت نحو عشر سنوات.

كنت أصوّر كلما شعرت بأهمية المشهد دون تخطيط صارم.

وبعد انتهاء التصوير، بدأت مرحلة المشاهدة ثم المونتاج، وهناك فقط بدأ المعنى يتجلى.

قضيت عاماً كاملاً مع فريق المونتاج نسأل أنفسنا: ما هو موضوع الفيلم؟ وما هي الحكاية التي نرويها؟لماذا فكرت في البداية في تقديم الفيلم بشكل روائي؟لأنني شعرت بعدم قدرتي على سرد القصة بشكل وثائقي من الناحية العاطفية.

كان الأمر صعباً للغاية.

لذلك فكرت في تحويلها إلى عمل روائي بممثلين.

لكننا لم نحصل على تمويل، فوجدت نفسي أمام خيارين: إما التوقف، أو العودة إلى السؤال الأساسي: لماذا أصنع هذا الفيلم؟ وماذا أحتاج منه؟ عندها عدت إلى المادة التي صورتها، واكتشفت أنها كافية.

وكيف جاءت فكرة الاستعانة بمشاهد من أفلام يوسف شاهين؟جاءت الفكرة بشكل تلقائي.

أثناء حديث والدي عن ذكرياته مع والدتي، تذكرت مشاهد مشابهة في أفلام يوسف شاهين.

شعرت بوجود تقاطع بين الحكايتين، فقررت الاستعانة بهذه المشاهد، لأنها كانت تعبر عما أردت قوله بطريقة صادقة.

كيف دخل الفيلم إلى مرحلة الإنتاج؟خلال مشاركتي في مهرجان الجونة، تأخرت رحلتي الجوية، وهناك التقيت بالمنتجة باهو بخش.

شاهدت أحد أفلامي، وأبدت حماسها للعمل الجديد.

هذا اللقاء كان سببًا في دخول شركة" ريد ستار" إلى المشروع، مما ساعد على إتمام الفيلم.

ماذا عن تفاعل الجمهور مع العمل؟كان التفاعل مؤثراً جداً بالنسبة لي.

أخبرني بعض المشاهدين أنهم شاهدوا الفيلم أكثر من مرة، وفي كل مرة يتأثرون بشكل مختلف.

هذا ما أسعى إليه: أن يكون الفيلم حياً، يتغير مع كل مشاهدة.

في النهاية، ماذا تعني لك السينما اليوم؟السينما أنقذتني.

ساعدتني على مواجهة مشاعر صعبة جداً.

وفي كل مرة أشاهد فيها الفيلم، أكتشف شيئاً جديداً.

هذه هي قوة السينما، أنها عمل حي، يستمر في النمو، ومع الوقت نراه بعيون مختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك