تشهد صناعة الأغذية في مصر تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وتبرز صناعة الرنجة كواحدة من أهم الصناعات الغذائية التي نجحت في ترسيخ مكانتها داخل الأسواق المحلية والعالمية، بعدما استطاع أحد أكبر مصانع الرنجة في منطقة الشرق الأوسط بمحافظة بورسعيد فتح أسواق تصديرية في عدد كبير من الدول.
كاميرا “إكسترا نيوز” ترصد مراحل الإنتاج داخل المصنعومن داخل خطوط الإنتاج، رصدت كاميرا برنامج إكسترا نيوز مراحل تصنيع الرنجة داخل المصنع، بدءًا من دخول الأسماك الخام، مرورًا بعمليات الفحص والمعالجة الدقيقة، وصولًا إلى المنتج النهائي الجاهز للتصدير أو الطرح في الأسواق المحلية.
معايير جودة صارمة لضمان مطابقة المواصفات العالميةوأكد أحد مسؤولي الإنتاج داخل المصنع أن جميع مراحل التصنيع تخضع لمعايير دقيقة للغاية، موضحًا أنه يتم التأكد من جودة المنتج ومطابقته للمواصفات القياسية المصرية، إضافة إلى متطلبات الأسواق الأوروبية والدولية.
وأشار إلى أن جزءًا من الإنتاج يخضع لفحوصات ميكروبيولوجية متقدمة لضمان سلامة الغذاء وخلوه من أي ملوثات، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على سمعة المنتج المصري عالميًا.
20% من الإنتاج للتصدير إلى أسواق متعددةوأوضح أن نحو 20% من إجمالي الإنتاج يتم تصديره حاليًا إلى عدد كبير من الدول حول العالم، بما يعكس تنامي الطلب على المنتج المصري وثقة الأسواق الخارجية في جودته.
المنتج المصري يحجز مكانه في الأسواق العالميةوأضاف أن المصنع يصدر منتجاته إلى أسواق متعددة تشمل:أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، ودول الخليج، وأستراليا، ونيوزيلندا، وكازاخستان، ودول شرق آسيا، وهو ما يعكس قدرة الرنجة المصرية على المنافسة عالميًا.
مواصفات دقيقة لجودة الرنجةوأشار إلى أن الرنجة عالية الجودة تتميز بعدة خصائص، أبرزها:خلوها من الروائح غير الطبيعيةوهي مؤشرات مباشرة على جودة التصنيع وسلامة المنتج النهائي.
تقنيات متطورة للحفظ والتدخينكما أوضح أن عملية التصنيع تعتمد على التدخين على البارد، يليها التجميد في درجات حرارة تصل إلى 40 درجة تحت الصفر، وهي تقنية تسهم في:الحفاظ على القيمة الغذائيةالحفاظ على نسبة الأوميجا داخل السمكفترات صلاحية طويلة تعزز القدرة التصديرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك