رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

مبيد آفات شائع يعبث بسلوك النحل ويهدد الأمن الغذائي للكوكب بأكمله

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في الحقول الزراعية الحديثة، ترش المبيدات الحشرية للقضاء على النباتات غير المرغوبة، لتنمو المحاصيل بانتظام. لكن خلف هذا التوازن الظاهري، تكشف الأبحاث الحديثة عن قصة أكثر تعقيدا، بطلها كائن صغير يلعب دو...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن مبيد الغليفوسات، رغم عدم قتله للنحل مباشرة، يعبث بوظائفه الحيوية عبر خفض نشاط جمع الغذاء بنسبة 13% وتغيير كيمياء الدماغ. هذه التغيرات تؤثر على سلوك النحل وت threaten الأمن الغذائي العالمي، خاصة مع تراجع أعداد الملقحات. النتائج تدعو إلى إعادة تقييم معايير سلامة المبيدات الكيميائية.
  • دراسة حديثة: الغليفوسات يغير سلوك النحل ويخفض نشاط جمع الغذاء بنسبة 13%
  • تأثيرات مبيد الغليفوسات تمتد إلى كيمياء الدماغ وتؤثر على اتخاذ القرار
  • تهديد الأمن الغذائي العالمي مع تراجع أعداد الملقحات بسبب مبيدات كيميائية
من: باحثون (بحسب الدراسة)

في الحقول الزراعية الحديثة، ترش المبيدات الحشرية للقضاء على النباتات غير المرغوبة، لتنمو المحاصيل بانتظام.

لكن خلف هذا التوازن الظاهري، تكشف الأبحاث الحديثة عن قصة أكثر تعقيدا، بطلها كائن صغير يلعب دورا محوريا في أمننا الغذائي، إنه نحل العسل.

فقد سلطت دراسة حديثة نشرت في دورية" جورنال أوف إكسبرمنتال بيولوجي" (Journal of Experimental Biology) الضوء على تأثير غير متوقع لأحد أشهر المبيدات في العالم، وهو الغليفوسات، إذ لا يقتل النحل مباشرة، لكنه يعبث بوظائفه الحيوية على مستوى أعمق: الدماغ والسلوك.

لطالما اعتُبر الغليفوسات آمنا نسبيا للحشرات، لأنه يستهدف مسارا حيويا موجودا في النباتات ولا تمتلكه الحيوانات.

لكن هذا الافتراض بدأ يتصدع تدريجيا.

في التجارب الجديدة، عرّض الباحثون نحل العسل لجرعات غير قاتلة من هذا المبيد، ثم راقبوا سلوكياته اليومية.

والنتيجة كانت انخفاض نشاط جمع الغذاء بنحو 13% خلال أيام قليلة فقط.

ورغم أن هذه النسبة قد تبدو محدودة، فإنها على مستوى خلية كاملة تعني تراجعا في تدفق الغذاء، واضطرابا في توازن النظام الاجتماعي الدقيق الذي تقوم عليه حياة النحل.

الأمر لا يتوقف عند السلوك الظاهري.

فبفحص أدمغة النحل، اكتشف العلماء تغيرات في كيمياء الجهاز العصبي، خاصة في مركبات تُعرف بأنها تلعب دورا محوريا في تنظيم الحركة والتحفيز والاستجابة للمكافآت.

من بين هذه المركبات، برزت تغيّرات في مستويات" التيرامين"، ومركبات أخرى مثل" الأوكتوبامين"، وهو ما يشير إلى أن الغليفوسات قد يعيد تشكيل الإشارات العصبية المرتبطة بالبحث عن الغذاء واتخاذ القرار.

هذه النتائج تعيد طرح سؤال جوهري في تقييم سمية المواد الكيميائية: هل يكفي أن لا تقتل الكائن الحي حتى نعدّها آمنة؟ في حالة النحل، يبدو أن الإجابة هي لا.

الكائنات الاجتماعية مثل نحل العسل تعتمد على تنسيق دقيق بين أفرادها، وأي خلل بسيط في سلوك عدد من العاملات قد يتضخم ليؤثر في كفاءة الخلية بأكملها، من جمع الرحيق إلى تلقيح النباتات، وصولا إلى إنتاج الغذاء الذي يعتمد عليه الإنسان نفسه.

وتكتسب هذه القضية أهمية مضاعفة إذا وضعناها في سياق التراجع العالمي لأعداد الملقحات، والتي بدورها مسؤولة عن الكثير من النباتات التي نتغذى عليها نحن البشر، ما يهدد أمننا الغذئي بصورة مباشرة.

فالنحل يواجه بالفعل ضغوطا متعددة، من فقدان الموائل إلى الأمراض والطفيليات، والآن تضاف إليها آثار خفية لمواد كيميائية شائعة الاستخدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك