وأشار شوبير، في تصريحاته عبر" راديو أون سبورت"، إلى أن المشهد الجماهيري للزمالك كان المحرك الأساسي للفريق، حيث تحولت المدرجات إلى قوة دافعة استطاعت أن تعيد الروح للاعبين في أصعب فترات الموسم، مما جعل من الجمهور اللاعب رقم واحد في رحلة المنافسة على اللقب.
وأوضح شوبير أن التوقعات قبل نحو شهر ونصف من الآن كانت تستبعد الزمالك تماماً من حسابات التتويج، حيث كان الاعتقاد السائد أن صراع الدوري المصري محصور فقط بين الأهلي وبيراميدز.
وأضاف أن نبرة التشكيك في فرص الزمالك تلاشت تماماً بمرور الوقت، لدرجة أن المتابع للمشهد الكروي حالياً يجد أن كفة" الفارس الأبيض" أصبحت هي الأرجح، وتحول الفريق في نظر الكثيرين من خارج الحسابات إلى المرشح الأول لاعتلاء منصة التتويج.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن السر وراء هذا التحول الدرامي في حظوظ الزمالك يكمن في" قوة الجمهور"؛ فإذا سألت أي متابع عن سبب عودة الزمالك لهذه القوة وتصدره المشهد، ستكون الإجابة حاضرة ومباشرة وهي" الجمهور".
ويرى شوبير أن الثقة التي منحها المشجعون لفريقهم والضغط الإيجابي الذي مارسوه في كل مباراة، هما اللذان غيرا قناعات الشارع الرياضي وجعلا من الزمالك المنافس الأشرس على درع الدوري هذا الموسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك