قرر ريال مدريد منع أحد لاعبيه السابقين من الانتقال إلى صفوف غريمه التقليدي برشلونة، مستفيداً من البنود التعاقدية التي وضعتها إدارة" الميرنجي" عند رحيله الصيف الماضي.
وأكدت صحيفة" آس" الإسبانية، أن فيكتور مونيوز بات أحد أبرز مفاجآت الموسم الحالي، حيث جاء استدعاؤه لصفوف المنتخب الإسباني من قبل المدرب لويس دي لا فوينتي ليؤكد المستويات المميزة التي يقدمها خريج أكاديمية ريال مدريد بقميص أوساسونا.
أشارت إلى أن النادي الملكي لا يزال يحتفظ بخيار الأولوية في تحديد مصير مونيوز، بالإضافة إلى بند إعادة الشراء، وامتلاك نصف حقوقه الاقتصادية في حال بيعه مستقبلاً.
وتتمسك إدارة ريال مدريد بموقف حازم تجاه مستقبل الجناح السريع، حيث لن تسمح تحت أي ظرف بانتقاله المحتمل إلى برشلونة، وهي الشائعات التي تكررت في الأسابيع الأخيرة؛ إذ لا ينوي ريال مدريد التنازل عن حقه في تقرير مصير اللاعب الدولي الذي سبق له المرور عبر أكاديمية البارسا في وقت سابق من مسيرته.
يرتبط مستقبل فيكتور مونيوز، كما هو حال العديد من اللاعبين الخارجين من" لا فابريكا"، بقرار مشترك مع ريال مدريد لمدة ثلاثة مواسم؛ فبدون موافقة النادي الأبيض، لا يمكنه هو أو نيكو باز أو جاكوبو أو غيرهم اتخاذ قرار فردي بتغيير الفريق، وهو المبدأ الذي يطبقه الفنيون والمسؤولون في الملكي منذ خمس سنوات، حيث يظل التحكم الكامل في يد الإدارة الرياضية للنادي.
ويسود اقتناع داخل ريال مدريد بصحة الصفقة التي تمت مع أوساسونا، مع التأكيد على أن الجناح السريع لن يلعب لبرشلونة.
وأوضحت مصادر أن ما تردد مؤخراً حول اقترابه من النادي الكتالوني بسبب تغييره لوكالة تمثيله هو أمر غير صحيح، لأنه تم الترتيب لهذا التغيير قبل أشهر، ولا علاقة له بانتقاله إلى" البلوجرانا".
ترتبط الوكالة الجديد للاعب بعلاقة ممتازة مع برشلونة وأيضاً مع ريال مدريد، ويأتي هذا التحرك بناءً على رغبة مونيوز في تغيير ممثليه للعمل على مستقبله بشكل عام، وليس بناءً على وعود بالانتقال إلى نادٍ محدد.
بدأت أندية من البريميرليج والدوري الإيطالي الاستفسار عن وضعية مونيوز، علماً أن عقده يتضمن شرطاً جزائياً بقيمة 40 مليون يورو، لكن ريال مدريد يملك حق إعادة شرائه خلال الصيف لمدة 3 سنوات مقبلة نظير 8 أو 9 أو 10 ملايين يورو على التوالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك