قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

عطاء كلور لشركة تابعة للجيش السوداني يفتح "ملف الكيماوي"

سكاي نيوز عربية
3

وشكك مهندس متقاعد عمل بهيئة مياه الخرطوم، طلب عدم الكشف عن هويته، في حديثه لسكاي نيوز عربية، في كمية الكلور المطلوبة في العطاء (800 طن)، قائلا إن" الهيئة دأبت على استيراد غاز الكلور لتنقية المياه مرتي...

ملخص مرصد
شكك مهندس متقاعد في هيئة مياه الخرطوم في طلب استيراد 800 طن من الكلور، قائلاً إن الكمية تتجاوز الاحتياج الشهري (1.5 إلى 3 أطنان). وأفادت محامية حقوقية أن هيئة مياه الخرطوم ألغت عطاءات خاصة لصالح منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للجيش السوداني، الخاضعة لعقوبات أميركية. ويأتي ذلك في ظل اتهامات متكررة للجيش باستخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي ضد قوات الدعم السريع في سبتمبر 2024.
  • مهندس متقاعد: طلب 800 طن كلور يتجاوز الاحتياج الشهري (1.5 إلى 3 أطنان)
  • محامية: هيئة مياه الخرطوم ألغت عطاءات لصالح منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للجيش
  • اتهامات متكررة للجيش السوداني باستخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي في سبتمبر 2024
من: مهندس متقاعد، محامية رحاب مبارك، منظومة الصناعات الدفاعية (الجيش السوداني) أين: الخرطوم، السودان

وشكك مهندس متقاعد عمل بهيئة مياه الخرطوم، طلب عدم الكشف عن هويته، في حديثه لسكاي نيوز عربية، في كمية الكلور المطلوبة في العطاء (800 طن)، قائلا إن" الهيئة دأبت على استيراد غاز الكلور لتنقية المياه مرتين في العام، أي كل ستة أشهر، وطلب استيراد 800 طن في هذا التوقيت الذي تكاد تخلو فيه العاصمة من المواطنين يبدو مريبا".

وأضاف المصدر: " إذا أخذنا بالمعدل الشائع للتخطيط الحضري لاستهلاك الفرد من المياه يومياً، فإنه يتراوح بين 100 و150 لترا للفرد في اليوم، وإذا افترضنا وجود 5 ملايين فرد يعيشون في الخرطوم حاليا، فإن الاستهلاك الكلي للمياه يصبح بين 500 و750 مليون لتر يوميا، أي ما يعادل 500,000 إلى 750,000 متر مكعب يوميا، علما بأن المتر المكعب من المياه يحتاج إلى 2 إلى 4 غرامات من الكلور لتنقيته".

وتابع: " بهذه الحسبة البسيطة، فإن 750 ألف متر مكعب، وهي كمية تكفي 5 ملايين شخص يوميا، تحتاج من 1.

5 إلى 3 أطنان من الكلور يوميا لتنقيتها، أي ما يعادل 90 طنا شهريا، و540 طنا خلال ستة أشهر في أقصى التقديرات، بافتراض عودة سكان العاصمة؛ فلماذا 800 طن، وأين ستذهب الكمية المتبقية؟ ".

وقالت المدافعة عن حقوق الإنسان، المحامية رحاب مبارك، لسكاي نيوز عربية، إن شركات شاركت في عطاء لتوريد مادة الكلور لصالح هيئة مياه ولاية الخرطوم أكدت لها أنها تفاجأت، بعد استكمال جميع الخطوات الإجرائية للتقدم للعطاء، بمنحه لمنظومة الصناعات الدفاعية التابعة للجيش.

وأوضحت مبارك: " طرحت هيئة مياه ولاية الخرطوم عطاءات لتوريد غاز الكلور المسال والبولي ألمنيوم كلوريد، وهي مواد تستخدم لتنقية مياه الشرب، لكن صدر قرار باحتكار استيراد غاز الكلور لصالح منظومة الصناعات الدفاعية المدرجة في قائمة العقوبات الأميركية".

وأضافت: " في اليوم المحدد لفض مظاريف العطاءات، وأثناء انتظار معرفة الشركة الفائزة، تلقت الهيئة توجيهات بإغلاق المناقصة أمام الشركات الخاصة، وقصرها على منظومة الصناعات الدفاعية".

وقالت مبارك إن احتكار منظومة الصناعات الدفاعية لغاز الكلور، وهو مادة خطرة ومتعددة الاستخدامات، يثير تساؤلات جوهرية" تضع الجيش في دائرة المساءلة".

وسبق أن كشفت تحقيقات عدة، من بينها تحقيق أجراه مركز الدرسات الدفاعية المتقدمة في واشنطن (C4ADS)، عن استيراد الجيش السوداني مواد كيميائية عبر شركات تابعة له.

وكشف التقرير أن شركة الموانئ الهندسية (Ports Engineering)، التابعة لمنظومة الصناعات الدفاعية، استوردت مواد كيميائية يمكن تحويلها بسهولة لأغراض عسكرية، ما يزيد من خطورة انتشار هذه المواد ويضعف فعالية الرقابة الدولية عليها.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت في يناير من العام الماضي، نقلا عن أربعة مسؤولين أميركيين كبار، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية مرتين على الأقل خلال الصراع.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين، الذين لم تسمّهم، أن السلاح المستخدم يرجح أنه غاز الكلور، الذي يمكن أن يسبب ألما شديداً في الجهاز التنفسي وقد يؤدي إلى الوفاة.

وذكرت تقارير عديدة أن الجيش استخدم غاز الكلور لأول مرة ضد قوات الدعم السريع بالقرب من مصفاة نفط شمالي العاصمة الخرطوم، خلال الفترة بين 5 و13 سبتمبر 2024.

وحذرت مبارك من أن انفراد منظومة الصناعات الدفاعية باستيراد غاز الكلور المسال يضع السودان أمام خطر محدق، " نظرا لأن بيانات استيراده ستكون غير معلنة للعلن، ما يثير قلقا متزايدا بشأن إمكانية معالجته لاستخدامه كسلاح فتاك"، بحسب تعبيرها.

وكان القيادي الإخواني السوداني الحاج ماجد قد دعا، في 4 أبريل الجاري، قيادة هيئة أركان الجيش السوداني الجديدة إلى استخدام" القوة المميتة" في الحرب المندلعة منذ أبريل 2023، في تصعيد خطير يتضمن الدعوة إلى استخدام أسلحة محظورة دولياً.

وارتبط مصطلح" القوة المميتة"، الذي أطلقه قبل ثلاثة أعوام رئيس أركان الجيش الجديد ياسر العطا، باستخدام السلاح الكيميائي، حيث قال في تصريح أمام جنوده نهاية عام 2023: " سنخوض معارك نستخدم فيها أكبر قدر يسمح به السيد القائد العام من القوة المميتة".

وظل الجيش ينفي الاتهامات المتصاعدة التي تربطه باستخدام أسلحة كيميائية، لكن الخارجية الأميركية فرضت، في يونيو 2025، عقوبات على السودان بسبب استخدام الجيش أسلحة كيميائية، منها غاز الكلور، مؤكدة أن اتهاماتها استندت إلى" أدلة حقيقية".

وأكد تحقيق استقصائي أجراه فريق سكاي نيوز عربية وجود عشرات الأدلة التي تثبت استخدام الجيش لأسلحة كيميائية في مناطق بشمال دارفور، حيث عرضت القناة التقرير في فبراير الماضي، متضمنا شهادات الضحايا وأدلة وتقارير طبية تثبت تعرضهم لمواد كيميائية.

واطلع فريق التحقيق على وثائق وتقارير طبية أظهرت تغيرات دموية ومناعية متشابهة لدى عدد من الضحايا، مع أعراض سريرية متقاربة، أبرزها الاختناق والحروق الجلدية.

وقال باسكال تورلان، المحقق الخاص في جرائم الحرب، لسكاي نيوز عربية، إن" استخدام الأسلحة الكيميائية يصنف كجريمة حرب"، مشيراً إلى أن السودان" دولة طرف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية”، ومؤكدًا أن" جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم".

وفي ظل احتكار شركة تابعة لمنظومة الصناعات الدفاعية، الخاضعة لعقوبات دولية، لاستيراد غاز الكلور، تبرز تساؤلات حادة حول مبررات إسناد استيراد مادة شديدة الحساسية إلى جهة مرتبطة بجيش وجهت إليه اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية في النزاع، وما إذا كان ذلك يعكس توجها يتجاوز الأغراض المدنية المعلنة نحو استخدامات أكثر خطورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك