تقرير خليجي: ليبيا تعلن اكتشاف 3 حقول نفط وغاز جديدة وسط مساعٍ لزيادة الإنتاجليبيا – تناول تقرير اقتصادي نشره موقع “رؤية لأعمال الخليج العربي” الناطق بالإنجليزية إعلان ليبيا اكتشاف 3 حقول جديدة للنفط والغاز، في إطار مساعيها لزيادة إنتاج الهيدروكربونات وتعزيز قدراتها في قطاع الطاقة.
اكتشاف في حوض غدامس بالتعاون مع سوناطراكوبحسب التقرير الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه من طروحات اقتصادية صحيفة المرصد، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة “سوناطراك” الجزائرية اكتشافًا للغاز والنفط في حوض غدامس شمال غربي ليبيا، حيث يبلغ معدل إنتاج الحقل 13 مليون قدم مكعبة من الغاز و327 برميلًا من المكثفات يوميًا.
وأشار التقرير إلى أن هذا البئر يعد السادس الذي تحفره “سوناطراك” من أصل 8 آبار مخطط لها، وذلك في إطار اتفاقية للاستكشاف وتقاسم الإنتاج جرى توقيعها في مايو من عام 2008.
وأضاف التقرير أن المؤسسة الوطنية للنفط، بالتعاون مع شركة “ريبسول” الإسبانية، أعلنت أيضًا اكتشافًا نفطيًا في حوض مرزق الواقع على بعد 800 كيلومتر جنوب طرابلس، بمتوسط إنتاج يبلغ 763 برميلًا يوميًا.
وأوضح أن الشركتين وقعتا اتفاقية استغلال في عام 2008، في سياق تطوير الأنشطة الاستكشافية والإنتاجية في هذا الحوض.
اكتشاف غاز بحري مع إيني الإيطاليةكما لفت التقرير إلى إعلان المؤسسة الوطنية للنفط وشركة “إيني” الإيطالية اكتشافًا بحريًا للغاز على بعد 95 كيلومترًا من الساحل الليبي، في خطوة تعكس استمرار النشاط في المناطق البحرية إلى جانب الأحواض البرية.
اتفاقات وتراخيص لدعم التوسعوأشار التقرير إلى أنه في يناير الماضي وقعت ليبيا اتفاق تطوير طويل الأجل بقيمة 20 مليار دولار مع شركتي “توتال إنرجيز” الفرنسية و”كونوكو فيليبس” الأميركية، بهدف رفع القدرة الإنتاجية لمشروع الواحة النفطي، أحد أكبر المشاريع النفطية في البلاد.
وأضاف أن ليبيا تخطط لإطلاق جولة تراخيص ثانية في قطاع المنبع، بعد الاستجابة القوية التي حظيت بها جولة عام 2025، بحسب ما أكده وزير النفط والغاز في حكومة الدبيبة خليفة عبد الصادق، الذي أوضح أن الجولة الأولى استقطبت أكثر من 50 شركة، من بينها عدد من كبرى شركات النفط العالمية.
حذر استثماري رغم أهمية القطاعوختم التقرير بالإشارة إلى أن ليبيا، بصفتها واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في إفريقيا وعضوًا في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، تظل لاعبًا مهمًا في سوق الطاقة، إلا أن المستثمرين الأجانب لا يزالون يتعاملون بحذر مع ضخ الأموال في البلاد، في ظل الاضطرابات المستمرة منذ إسقاط نظام معمر القذافي في عام 2011.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك