شهدت كنيسة الكاثوليك بأسوان أجواءً روحانية مفعمة بالبهجة والفرح، مع ختام صلوات عيد القيامة المجيد، حيث صدحت ترانيم الأطفال داخل أروقة الكنيسة في مشهد مؤثر يعكس معاني الرجاء والمحبة.
تقديم فقرات ترنيمية مميزةوشارك الأطفال ببراءة وعفوية في تقديم فقرات ترنيمية مميزة، عبّروا خلالها عن فرحتهم بالعيد، وسط حضور واسع من الأسر التي حرصت على مشاركة أبنائها هذه اللحظات الروحية.
ترسيخ القيم الروحية لدى الأطفالوتحولت ساحة الكنيسة إلى لوحة إنسانية نابضة بالحياة، امتزجت فيها مشاعر السعادة بروح الإيمان، حيث تفاعل الحضور مع الترانيم والتسابيح التي حملت رسائل الشكر والامتنان، فيما حرصت الكنيسة على ترسيخ القيم الروحية لدى الأطفال، وتعزيز ارتباطهم بالمناسبات الدينية في أجواء من المحبة والتآخي.
الكنيسة تولي اهتمامًا بالنشءوأكد القمص أنطونيوس ذكري، في تصريحات لـ«الوطن»، أن احتفالات عيد القيامة هذا العام جاءت مميزة بمشاركة الأطفال، الذين أضفوا روحًا خاصة على الصلوات من خلال ترانيمهم، مشيرًا إلى أن الكنيسة تولي اهتمامًا كبيرًا بالنشء وتسعى لغرس القيم الإيمانية في نفوسهم منذ الصغر.
وأضاف أن هذه الفعاليات لا تقتصر على الجانب الروحي، بل تمتد إلى البعد الاجتماعي والإنساني، حيث تجمع الأسر في أجواء من المحبة والسلام، وتسهم في بناء جيل واعٍ بقيمه الدينية وقادر على نشر الفرح والأمل.
فقرات إبداعية لتعزيز روح المشاركةومن جانبه، أعرب الأب أمجد عزت عن سعادته بمشاركة الأطفال والأسر في الاحتفالات، مؤكدًا أن الكنيسة حرصت على تنظيم فقرات خاصة للأطفال تتيح لهم التعبير عن مشاعرهم بطريقة إبداعية، بما يعزز الروابط المجتمعية وينشر قيم التسامح والمحبة بين الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك