قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

عندما لا يعجبك صديق طفلك.. كيف تتصرف دون أن تخسره؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في الغالب تظهر هذه المشكلة مع بداية المراهقة، حين يشعر الآباء بعدم ارتياح تجاه أحد أصدقاء الطفل. بعض أسباب هذا الشعور وجيه بالفعل، لكن بعضها الآخر يرتبط بإحساس الأهل بفقدان السيطرة على عالم طفلهم الذي...

ملخص مرصد
تواجه بعض الأسر مشكلة عدم ارتياح الأهل تجاه أصدقاء أطفالهم، خاصة مع بداية المراهقة. ينصح الخبراء بعدم منع الصداقة فوراً، بل بمراقبتها بهدوء، إذ قد تكون مرحلة عابرة. يجب التمييز بين المخاوف المبررة (سلوكيات خطيرة) وغير المبررة (اختلاف الأذواق)، مع التركيز على الحوار والدعم بدلاً من السيطرة أو العقاب.
  • عدم منع الصداقة فوراً، بل مراقبتها بهدوء قد تكون مرحلة عابرة
  • تمييز بين المخاوف المبررة (سلوكيات خطيرة) وغير المبررة (اختلاف الأذواق)
  • التركيز على الحوار والدعم بدلاً من السيطرة أو العقاب
من: الآباء والأطفال المراهقين

في الغالب تظهر هذه المشكلة مع بداية المراهقة، حين يشعر الآباء بعدم ارتياح تجاه أحد أصدقاء الطفل.

بعض أسباب هذا الشعور وجيه بالفعل، لكن بعضها الآخر يرتبط بإحساس الأهل بفقدان السيطرة على عالم طفلهم الذي يوشك أن يودّع الطفولة ويكتسب استقلاليته.

فكيف نتعامل مع صداقة جديدة لا تريحنا؟لا تمنعه.

راقب واهدأ قليلاحتى سن العاشرة أو الحادية عشرة يكون الآباء المرجعية الأساسية، ثم تبدأ قوة التأثير في الانتقال إلى الأصدقاء وربما إلى المعلم أو مدرب الرياضة.

إذا كنت قد أهّلت طفلك قبل هذه السن ليفكر بشكل مستقل، ولديه قيمه الخاصة ويستطيع قول" لا"، فستكون المهمة أسهل.

تذكّر أنك لا تحمي طفلك من كل مخاطر الحياة، بل تؤهله لمواجهتها وتدعمه.

list 1 of 4الطفل اللاصق.

عندما تصبح حتى أقل مهامك اليومية من المستحيلاتlist 2 of 4أن تكون أبا مسيطرا.

هل تؤذي طفلك دون أن تعلم؟list 3 of 4خجول أو انطوائي.

كيف تعلم طفلك فن تكوين الصداقات؟list 4 of 4دليلك لتربية طفل بعقلية رائد الأعماللدى المراهقين حاجة ملحّة إلى الانتماء والشعور بالقبول الاجتماعي، وهذا ما يدفعهم نحو التقليد ليكونوا جزءا من المجموعة ويشكلوا هويتهم الخاصة.

فالتقليد وسيلتهم لاكتشاف أنفسهم، وما يحبون وما يكرهون، وفق موقع" إيه بي سي" (ABC).

وتشير دراسة نشرت في مجلة" ديفيلوبمنتال ساينس" (Developmental Science) عام 2012 إلى أن وجود الأقران يزيد احتمال إقدام المراهقين على سلوكيات خطيرة، إذ يظهر الدماغ نشاطا أكبر في المناطق المرتبطة بالمكافأة عندما يشعرون بأن أصدقاءهم يراقبونهم، مما يدفعهم لاتخاذ قرارات متهورة للحصول على تلك" المكافأة" الاجتماعية.

وفق صحيفة" الغارديان" قد تتحول الصداقة العابرة التي لا تحبها إلى علاقة" روميو وجولييت" إذا أظهرت رفضك لها، كما أن حماسك الزائد لصديق تراه إيجابيا قد يكون" قبلة الموت" لتلك الصداقة.

لذا يوصي الخبراء بالصمت والمراقبة أولا، فتمرد المراهقة يتغير، وصديق لا ترتاح له اليوم قد يصبح لاحقا داعما لطفلك.

تأمّل مشاعرك أولًا.

ما الذي يزعجك حقا؟يواجه كثير من الآباء صعوبة في تقبل أصدقاء أطفالهم لأنهم يشعرون أن الأصدقاء أصبحوا يمسكون بمفتاح مهم في حياة أبنائهم: الهوية والانتماء.

أحيانا لا يكون مصدر الانزعاج هو الصديق نفسه، بل ما يثيره في الوالد من خوف على مكانته وتأثيره.

وفق موقع" بي بي سي" (BBC)، عليك أولا أن تسأل نفسك: هل سبب عدم تقبلك لهذا الصديق سلوك واضح وخطير -مثل التنمر أو تعاطي سلوكيات مدمرة- أم أنه فقط لا يوافق الصورة التي تتمنى أن تراها لصديق طفلك؟ قبل أن تحكم، تأكد أنك لا تبالغ ولا تخلط بين الخطر الحقيقي واختلاف الأذواق أو الخلفيات.

عندما تكون الأسباب وجيهة.

كيف تتصرف؟إذا كان لدى هذا الصديق سلوكيات مقلقة فعلا، فالتوصيات الأساسية كالتالي:كن ودودا معه وشاركهما نشاطا بسيطا، إعداد كعكة أو ترتيب غرفة أو نقل بعض الأغراض.

هذا يفتح بابا للحوار والتعرف وقد يكتشف طفلك جوانب جديدة في صديقه، وربما تكتشف أنت أيضا أن الأمر ليس بالسوء الذي ظننته.

منع طفلك من رؤية صديقه قد يزيد العناد، وفي كل مرة تقول له إن أصدقاءه لا يعجبونك فأنت عمليا تقول له إنك لا تثق بقدرته على اختيارهم.

اسأله لماذا يحب هذا الصديق، وما القواسم المشتركة بينهما، واستمع دون إصدار أحكام.

وفي لحظة مناسبة، تحدّث عن سلوك محدد لا توافق عليه، دون الهجوم على الشخص نفسه.

اجعل رسالتك واضحة: " أنا لا أرفض صديقك، لكنني أرفض هذا السلوك".

ساعده على التعرف إلى أصدقاء جدد، بدعوة بعض الأقارب أو إشراكه في ناد رياضي أو نشاط جديد.

غالبا لا تدوم صداقات المراهقة طويلا، وقد تتغير خلال أسابيع أو شهور.

شاركه قصصا من تجاربك مع الأصدقاء، وكيف تعلمت معنى الاحترام والحدود الصحية، فهذا يقدم له نموذجا عمليا دون محاضرات مباشرة.

جزء من التحدي هو أن ترافق طفلك وتمنحه الثقة دون اقتحام خصوصيته، وأن تسمح له بالنمو كشخص مستقل.

أحيانا يكون قلقك من صديقه انعكاسا لرغبتك في حمايته وعدم قدرتك بعد على منحه مساحة من الحرية.

دورك هنا أن تكون نموذجا يضع حدودا واضحة، ويترك في الوقت نفسه مساحة للطفل ليتخذ قراراته، ويخطئ أحيانا، ويتعلم من أخطائه.

وماذا لو كانت صداقة مؤذية فعلا؟قد يكون الخطر حقيقيا عندما يرتبط بسلوكيات ملموسة: تعريض الطفل للخطر، الانزلاق لسلوكيات مؤذية، أو تدهور واضح في حياته اليومية.

وقد يكون الخوف غير مبرر عندما يرتبط بالمظهر أو الاختلاف الاجتماعي فقط.

يوضح الخبراء بعض العلامات التي قد تشير إلى أن الصداقة مؤذية:انسحاب الطفل من العائلة أو الأصدقاء القدامى.

زيادة الكذب أو العدوانية أو القلق.

التوقف عن ممارسة الهوايات المفضلة.

في مثل هذه الحالات، قد يكون التدخل الحازم ضروريا، لكن دون تحويل الأمر إلى معركة كسر عظم.

اشرح لطفلك أن المنع من أمر ما ليس عقابا أو إهانة، بل حماية.

في الطفولة نقرر نحن مع من يلعب أطفالنا، أما في المراهقة فنحن نتفاوض معهم.

الحوار يظل الاستراتيجية الأهم، فالصراخ والتهديد غالبا ما يحولان البيت إلى ساحة معارك.

اعترف له بأنك تثق في عقله لكنك لا تزال قلقا، وقدم أمثلة محددة على سلوكيات أو مواقف جعلتك تعتقد أن هذه الصداقة ليست جيدة له.

ركز على الأثر الذي لحق به، لا على إدانة الشخص الآخر فقط.

ومن المهم أن تدعم حوارا متبادلا: أشركه أحيانا في مشكلات بسيطة تخصك أو تخص العائلة، واطلب رأيه ليشعر أن رأيه مهم.

وإذا أخطأ أو وقع في مشكلة، تجنب عبارة" أرأيت؟ لقد قلت لك من قبل"، واستبدلها بـ" أنا هنا، كيف يمكنني مساعدتك؟ "تذكّر أنه مهما كانت أهمية أصدقائه، فإن حضورك أنت يظل أكثر أهمية إذا كان بينكما حوار حقيقي.

الطفل والمراهق يحتاجان إلى مناخ من الراحة والتفاهم للتعبير عن أنفسهما، وإلى حدود واضحة في الوقت نفسه ليفهما ما هو مقبول وما هو غير مقبول في العلاقات والسلوكيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك