سكاي نيوز عربية - العمر مجرد رقم.. 8 نجوم يخوضون المونديال في سن الـ40 قناة التليفزيون العربي - حرائق ودماء في شوارع أوكرانيا.. الجيش الروسي يرفع وتيرة هجماته على كييف Euronews عــربي - إيران تعيد فتح ملف هجوم مطار الكويت.. صور جديدة ورواية مثيرة للجدل تقابلها واشنطن بنفي قاطع يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة يطلقان مفاوضات إطار أمني جديد CNN بالعربية - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد القدس العربي - محمد وهبي لجماهير المغرب: سنجعلكم فخورين في المونديال العربي الجديد - جمهور ألبانيا يصنع الحدث.. رشق لاعب إسرائيلي بالحذاء وصافرات استهجان وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تنفذ 7 ضربات جماعية على مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني فرانس 24 - تعيين أمير نشط على انستغرام وزيرا للخارجية في بروناي فرانس 24 - كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
عامة

حسن أبو طالب: العالم يترقب نتائج أخطر مفاوضات بالمنطقة|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

أكد الدكتور حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن فهم مسار المفاوضات الجارية في المنطقة يتطلب بدايةً تحديد ما يحتاجه العالم من هذه المحادثات، في ظل تصاعد التعقيدات السي...

ملخص مرصد
أكد الدكتور حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام، أن المفاوضات الجارية في المنطقة تعد الأخطر عالميًا بسبب تداعياتها الاقتصادية وأمن الطاقة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما تواجه مطالبها بتخلي إيران عن قدراتها النووية مقاومة شديدة. وأوضح أن السيناريوهات تتراوح بين تهدئة مؤقتة وتصعيد محتمل، مشددًا على تأثير السياسة الداخلية على النتائج المحتملة.
  • مفاوضات المنطقة تؤثر في الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة بحسب حسن أبو طالب
  • واشنطن تطلب من إيران التخلي عن قدراتها النووية والصاروخية
  • سيناريوهات المفاوضات تتراوح بين تهدئة مؤقتة وتصعيد محتمل
من: حسن أبو طالب أين: منطقة الخليج

أكد الدكتور حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن فهم مسار المفاوضات الجارية في المنطقة يتطلب بدايةً تحديد ما يحتاجه العالم من هذه المحادثات، في ظل تصاعد التعقيدات السياسية والاستراتيجية، وأن هذه المفاوضات لا تقتصر على طرفين فقط، بل تمتد آثارها لتشمل الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، ما يجعلها محط اهتمام دولي واسع.

أهداف واشنطن في المفاوضاتوأشار حسن أبو طالب، خلال حواره ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية TEN، إلى أن الولايات المتحدة تضع على رأس أولوياتها ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فضًلا عن أن هذا الهدف يرتبط بشكل مباشر بأمن الطاقة العالمي، خاصة أن المضيق يمثل شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز.

ولفت مستشار مركز الأهرام، إلى أن هناك مصالح أخرى تتعلق بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من بينها ما وصفه بـ«الأطماع الشخصية» المرتبطة بالنفط الإيراني، مبينًا أن هذه الأبعاد تضيف طبقة جديدة من التعقيد على المفاوضات، حيث تتداخل المصالح السياسية مع الاعتبارات الاقتصادية والشخصية.

وأكد حسن أبو طالب، أن الشروط التي تطرحها واشنطن تُعد قاسية من وجهة نظر إيران، إذ تشمل التخلي عن القدرات التصنيعية في مجال الصواريخ، والتراجع عن دعم الأذرع الإقليمية، إضافة إلى وقف عمليات تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن هذه المطالب تعكس رغبة أمريكية في إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، وليس فقط التوصل إلى اتفاق تقني محدود.

وأوضح مستشار مركز الأهرام، أن هذه الشروط تخلق فجوة كبيرة بين الطرفين، خاصة في ظل تمسك إيران ببرنامجها النووي واعتبارها قدراتها الاستراتيجية جزءًا من أمنها القومي، مؤكدًا أن هذا التباين في المواقف يجعل التوصل إلى اتفاق شامل أمرًا بالغ الصعوبة في المرحلة الحالية.

وأشار حسن أبو طالب، إلى وجود توجه متزايد نحو البحث عن «حل جزئي» يمكن البناء عليه لاحقًا، بدلًا من انتظار اتفاق شامل قد يستغرق وقتًا طويلًا، مشددًا على أن هذا السيناريو يهدف إلى استغلال فترة التهدئة لتحقيق مكاسب سياسية، خاصة على مستوى الخطاب الداخلي في الولايات المتحدة.

ولفت مستشار مركز الأهرام، إلى أن هذا المسار قد يمنح الرئيس الأمريكي فرصة للترويج بأنه نجح في وضع أسس السلام، حتى وإن استمرت الخلافات الجوهرية دون حل، مشيرًا أن السياسة الداخلية تلعب دورًا مهمًا في توجيه قرارات التفاوض، ما يؤثر على طبيعة النتائج المحتملة.

وفي سياق متصل، شدد حسن أبو طالب، على أن التحدي الأكبر لا يقتصر على طرفي التفاوض، بل يمتد إلى مواقف الأطراف الإقليمية، خاصة في منطقة الخليج، منوهًا إلى أن بعض هذه الدول أعادت تقييم تحالفاتها في ضوء المتغيرات الأخيرة، وهو ما قد يؤثر على توازنات القوى في المنطقة.

واختتم الدكتور حسن أبو طالب، بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على عدة سيناريوهات، تتراوح بين التهدئة المؤقتة والتصعيد المحتمل، وأن نجاح المفاوضات مرهون بقدرة الأطراف على تقليص فجوة الخلافات، والتوصل إلى أرضية مشتركة توازن بين المصالح المتعارضة، بما يحقق قدرًا من الاستقرار الإقليمي والدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك