القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

1000 ضعف في السرعة.. تقنية صينية تقلب موازين صناعة الإلكترونيات

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
3

وتأتي هذه القفزة التقنية في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على الرقائق عالية الأداء، مدفوعاً بالتوسع الكبير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة الضخمة، ما يدفع الباحثين إلى البحث عن بدائل تتجاوز ال...

ملخص مرصد
أعلنت الصين عن تقنية جديدة في صناعة الإلكترونيات، تزيد سرعة الرقائق 1000 ضعف مقارنة بالتقنيات الحالية. تأتي هذه القفزة لتلبية الطلب المتزايد على الرقائق عالية الأداء، خاصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتستند التقنية إلى أشباه الموصلات ثنائية الأبعاد، التي تعد بديلاً محتملاً لقانون مور المتقاد.
  • زيادة سرعة الرقائق 1000 ضعف بفضل تقنية صينية جديدة
  • أشباه الموصلات ثنائية الأبعاد قد تحل محل قانون مور المتقاد
  • نقص المواد من النوع الموجب يمثل تحدياً رئيسياً للتكنولوجيا الجديدة
من: باحثون صينيون (تشو منغجيان) وخبراء عالميون أين: الصين (الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع)

وتأتي هذه القفزة التقنية في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على الرقائق عالية الأداء، مدفوعاً بالتوسع الكبير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة الضخمة، ما يدفع الباحثين إلى البحث عن بدائل تتجاوز القيود الفيزيائية التي بدأت تعيق تطور التقنيات الحالية.

وعلى مدى عقود، شكّل قانون مور الإطار المرجعي لتطور صناعة أشباه الموصلات، حيث توقع تضاعف القدرة الحاسوبية كل عامين، إلا أن تقليص أبعاد الرقائق إلى مستويات متناهية الصغر جعل تحقيق مزيد من التحسينات أمراً بالغ الصعوبة.

وفي هذا السياق، برزت أشباه الموصلات ثنائية الأبعاد كأحد أبرز المرشحين لمرحلة ما بعد قانون مور، إذ تتيح إمكانية الاستمرار في تصغير حجم الترانزستورات مع الحفاظ على الأداء.

وتعتمد هذه المواد على إمكانية تعديل خصائصها الكهربائية عبر إضافة كميات دقيقة من عناصر أخرى، في عملية تُعرف باسم" التطعيم"، ما يسمح بإنتاج مواد من النوع السالب (n-type) والموجب (p-type)، وهما عنصران أساسيان لعمل الترانزستورات داخل الرقائق الإلكترونية.

ورغم توفر العديد من المواد ثنائية الأبعاد من النوع السالب، مثل ثاني كبريتيد الموليبدينوم وثاني سيلينيد الموليبدينوم، لا تزال المواد من النوع الموجب عالية الأداء نادرة، وهو ما يمثل تحدياً رئيسياً أمام تطوير هذه التكنولوجيا.

من جانبه، أوضح الباحث تشو منغجيان من الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع أن نقص المواد الموجبة عالية الكفاءة يُعد عنق زجاجة حرجاً أمام تطوير أشباه الموصلات المتقدمة، خاصة في نطاق أقل من 5 نانومتر، مشيراً إلى أن هذا المجال يشهد تنافساً علمياً وتقنياً محتدماً على مستوى العالم.

ويرى خبراء أن هذا الإنجاز قد يُسرّع من إدخال الجيل الجديد من الرقائق إلى الأسواق، بما يدعم تطور الأجهزة الذكية والتقنيات المتقدمة في مختلف القطاعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك