القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

الأعلى للآثار: دراسة إمكانية إحياء معبد بهبيت الحجارة لإدراجه بالخريطة السياحية الثقافية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
3

قام الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بجولة تفقدية بمنطقة آثار بهبيت الحجارة بمركز سمنود بمحافظة الغربية، لمتابعة الحالة الراهنة للموقع ودراسة سبل تطويره بما يليق بقيمته التاريخي...

ملخص مرصد
أجرى الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، جولة تفقدية بمنطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية لدراسة تطوير الموقع الأثري وإدراجه بالخريطة السياحية الثقافية. وأكد الليثي أن الزيارة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية ودعم السياحة الثقافية. كما تم مناقشة خطط إعادة بناء المعبد باستخدام تقنيات حديثة وتحليلات علمية متقدمة.
  • الدكتور هشام الليثي يتفقد معبد بهبيت الحجارة بغرض تطويره
  • دراسة إعادة بناء المعبد باستخدام تقنيات علمية حديثة
  • الموقع الأثري يبعد 10 كم شمال غرب سمنود بمحافظة الغربية
من: الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أين: منطقة بهبيت الحجارة، محافظة الغربية

قام الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بجولة تفقدية بمنطقة آثار بهبيت الحجارة بمركز سمنود بمحافظة الغربية، لمتابعة الحالة الراهنة للموقع ودراسة سبل تطويره بما يليق بقيمته التاريخية الفريدة، حيث يأتي ذلك في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتطوير المواقع الأثرية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال الزائرين.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الزيارة تأتي ضمن استراتيجية وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية وإبراز قيمتها الحضارية، بما يسهم في دعم السياحة الثقافية ونشر الوعي بالتراث المصري.

وأشار إلى أنه من المقرر عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة خلال الفترة المقبلة، لوضع تصورات أولية لمشروع تطوير وإعادة بناء المعبد بالتعاون مع المراكز العلمية والمعاهد الأجنبية، تمهيدًا لعرض النتائج على السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار لاتخاذ ما يلزم من قرارات، في إطار مشروع قومي يستهدف إعادة إحياء نموذج المعبد المصري القديم في الوجه البحري.

وخلال الجولة، تم الاطّلاع على نتائج الدراسات العلمية التي تناولت آليات التعامل مع الكتل الحجرية بالموقع، بما يشمل إمكانية تحريكها وإعادة توظيفها ووضعها على مصاطب وفق أحدث الأساليب العلمية، لحين الانتهاء من إعداد تصور شامل لتطوير الموقع.

كما تضمنت الدراسات استخدام تقنيات حديثة في التصوير الرقمي، وتحليل التربة، وبحث إمكانية إجراء حفائر أثرية مستقبلية، بما يسهم في تقديم رؤية متكاملة للحفاظ على الموقع وتطويره.

بالإضافة إلى استعراض عدد من المقترحات الخاصة بإمكانية إعادة بناء المعبد، إلى جانب إعداد مشروع متكامل لتوثيق النقوش والكتل الأثرية وفقًا لأحدث المعايير العلمية، بما يضمن الحفاظ على القيمة التاريخية للموقع.

كما شهدت الجولة مناقشات موسعة بين الخبراء حول أفضل السبل لعرض بقايا المعبد بشكل علمي وحضاري، تمهيدًا لتنفيذ مشروع تطوير شامل يرفع من كفاءة المنطقة الأثرية، وتقديم عرض علمي تفصيلي حول الأجزاء المعمارية للمعبد، والكتل الأثرية التي تتكامل من خلال المناظر والنصوص، بما يعكس التخطيط الأصلي للمعبد من المدخل الغربي وحتى قدس الأقداس في الجهة الشرقية.

كما تم استعراض الخطوات المقترحة لإعادة تركيب الكتل الحجرية، بما يشمل تقدير أوزانها، ودراسة قدرة التربة على تحمل الأحمال، والاستفادة من المساحات المحيطة بالموقع.

ويقع معبد بهبيت الحجارة على بعد نحو 10 كم شمال غرب مدينة سمنود بمحافظة الغربية، ويُعد من أبرز المعابد الأثرية في الوجه البحري، حيث خُصص لعبادة الإلهة إيزيس، وتبلغ مساحته نحو 20 ألف متر مربع.

وقد عُرف المعبد في النصوص القديمة باسم “بر-كت” أي “البيت العالي”، وكذلك “بر-حبيت” بمعنى “بيت الأعياد”، والتي تطورت إلى “بهبيت”، مع إضافة “الحجارة” نظرًا لكثرة الكتل الحجرية بالموقع.

ويرجع تاريخ المعبد إلى العصور المتأخرة، خاصة عصر الملك نختنبو الأول، مع وجود شواهد أثرية تشير إلى أصول أقدم، فضلًا عن اكتشاف عدد من الكتل والنقوش التي تؤكد أهميته الدينية والتاريخية كمركز رئيسي لعبادة الإلهة إيزيس في دلتا مصر.

شارك في الجولة عدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار، من بينهم الدكتور محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، والأستاذ سعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار، والأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المشروعات، والدكتور أيمن عشماوي مستشار الأمين العام للشؤون الفنية، والدكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار وجه بحري، والأستاذ أحمد صادق مدير عام المنطقة الأثرية، والأستاذ إيهاب عبد الظاهر مدير المواقع الأثرية بوسط الدلتا.

كما شارك أيضاً عدد من مديري البعثات والمعاهد الأجنبية، من بينهم الدكتورة مرلين دومير، مديرة المعهد الهولندي الفلمنكي، والدكتور بيير تاليه، مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والدكتور جوسيبي سيسيري، مدير المعهد الإيطالي للآثار، والدكتور جيسو كيم، مدير البعثة المصرية الكورية، والدكتور توماش كانيا، مدير المعهد البولندي للآثار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك