Euronews عــربي - فرنسا تفتح تحقيقا مع مصرف "إتش إس بي سي" في ملف "الأموال المنهوبة" في لبنان وكالة سبوتنيك - مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": المصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية تعكس استغلال إسرائيل للضعف الدولي قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع
عامة

هزيمة أمريكا، مقال مجلس تحرير "نيويورك تايمز" يسقط ورقة التوت عن حرب ترامب

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

نشر مجلس تحرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، مقالًا جاء تحت عنوان “أربع طرق تضعف بها حرب ترامب أمريكا” ناقشت فيه الصحيفة التداعيات الداخلية والخارجية على الولايات المتحدة نتيجة انخراط الرئيس الأمري...

ملخص مرصد
نشر مجلس تحرير صحيفة نيويورك تايمز مقالًا بعنوان «أربع طرق تضعف بها حرب ترامب أمريكا»، ناقدًا سياسات الرئيس الأمريكي تجاه إيران. أوضح المقال تداعيات الحرب على النفوذ الإيراني في الاقتصاد العالمي، واستنزاف المخزون العسكري الأمريكي، وتراجع مكانة واشنطن بين الحلفاء. كما انتقد المقال الخطاب العسكري المتشدد لترامب ووزير حربه، مؤكدًا أن هذه الأفعال تقوض القيادة الأخلاقية للولايات المتحدة.
  • نشر مجلس تحرير نيويورك تايمز مقالًا ينتقد حرب ترامب على إيران وتداعياتها
  • أغلقت إيران مضيق هرمز ردًا على الحرب، مما أثر على 20% من إمدادات النفط العالمية
  • رفض حلفاء أمريكا دعمها في الحرب، مما أضعف تحالفاتها الدولية
من: مجلس تحرير نيويورك تايمز، ترامب، وزير الحرب بيت هيجسيث أين: الولايات المتحدة، إيران، مضيق هرمز

نشر مجلس تحرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، مقالًا جاء تحت عنوان “أربع طرق تضعف بها حرب ترامب أمريكا” ناقشت فيه الصحيفة التداعيات الداخلية والخارجية على الولايات المتحدة نتيجة انخراط الرئيس الأمريكي في الحرب على إيران، النقاط التي أوضحها مجلس تحرير الصحيفة جاءت كالتالي.

مقال مجلس تحرير نيويورك تايمز ضد سياسات ترامبأولًا: الضربة الأكثر وطأةً على الولايات المتحدة والعالم تتمثل في النفوذ المتزايد الذي أحكمت إيران قبضتها من خلاله على الاقتصاد العالمي، وذلك عبر تحويل مضيق هرمز إلى أداة حرب، إذ يتدفق عبر هذا المضيق نحو 20 بالمائة من إجمالي النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقبل اندلاع الحرب، كان القادة الإيرانيون يخشون أن يؤدي عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى استجلاب عقوبات اقتصادية جديدة وهجوم عسكري، ولكن بمجرد وقوع الهجوم بالفعل، أغلقت طهران المضيق أمام حركة الملاحة برمتها تقريبًا، باستثناء سفنها الخاصة.

وتُعَد هذه السياسة غير مكلفة؛ إذ إنها تعتمد في جوهرها على التهديد، وتحديدًا التهديد بأن طائرة مسيرة أو صاروخًا أو قاربًا صغيرًا قد يُفجّر إحدى ناقلات النفط.

وفي المقابل، فإن إعادة فتح المضيق بالقوة ستتطلب عملية عسكرية هائلة، قد تشمل نشر قوات برية واحتلالًا عسكريًّا طويل الأمد.

وتابع المقال: إن افتقار ترامب إلى بُعد النظر فيما يتعلق بمضيق هرمز يكشف عن مستوى صارخ من عدم الكفاءة، كما أن وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين لم يُعد الأمور إلى سابق عهدها؛ إذ لا تزال طهران تفرض قيودًا على حركة الملاحة، وهددت بفرض رسوم عبور كجزء من أي اتفاق سلام نهائي.

لقد أثبتت هذه الحرب للقادة الإيرانيين أن السيطرة على هذا الممر المائي باتت أمرًا ممكنًا وواقعيًّا.

انتكاسة المكانة العسكرية للولايات المتحدة الأمريكيةثانيًا: الانتكاسة الثانية فتتعلق بالمكانة العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية على الصعيد العالمي، فقد استنزفت هذه الحرب، إلى جانب المساعدات العسكرية التي قدمتها الولايات المتحدة مؤخرًا لأوكرانيا وإسرائيل وحلفاء آخرين، جزءًا كبيرًا من المخزون الاستراتيجي لبعض الأسلحة، مثل صواريخ “توماهوك” وصواريخ الاعتراض من طراز “باتريوت” (الاعتراضية).

ويعتقد الخبراء أن وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” قد استهلكت أكثر من ربع مخزونها من صواريخ “توماهوك” في الحرب على إيران وحدها.

وسيتطلب الأمر سنوات لإعادة بناء هذا المخزون واستعادته إلى مستواه السابق؛ مما سيفرض على الولايات المتحدة اتخاذ خيارات صعبة بشأن المواقع التي يتعين عليها الحفاظ فيها على قوتها العسكرية خلال هذه الفترة الانتقالية.

وبالفعل، فقد قامت وزارة الدفاع بسحب أنظمة الدفاع الصاروخي من كوريا الجنوبية.

واستطردت الصحيفة: لقد كشفت الحرب أيضًا أن الجيش الأمريكي بات عرضةً لأساليب جديدة من أساليب الحرب؛ إذ استخدمت واشنطن ذخائر عالية التقنية تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات لتدمير القوات الجوية والبحرية الإيرانية التقليدية، في حين استخدمت طهران طائرات مسيَّرة رخيصة ومعدة للاستخدام لمرة واحدة، وذلك لوقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وضرب أهداف في المنطقة.

لقد رأى العالم كيف يمكن لبلدٍ ينفق جزءًا من مائة مما تنفقه الولايات المتحدة على جيشها، أن يسعى للتفوق عليها في القدرة على الصمود في أي صراع.

ويُعَد هذا تذكيرًا بالحاجة المُلحة لإصلاح المؤسسة العسكرية الأمريكية.

التكلفة الكبرى للحرب على إيران تتمثل في تأثيرها على تحالفات أمريكاثالثًا: التكلفة الكبرى للحرب على إيران فتتمثل في تأثيرها على تحالفات أمريكا؛ إذ رفضت اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وكندا ومعظم دول أوروبا الغربية دعم الولايات المتحدة في هذه الحرب، وهو أمر لا يثير الدهشة، بالنظر إلى الطريقة التي عاملهم بها ترامب.

وعندما طالبهم الرئيس الأمريكي بالمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، أحجم معظم الحلفاء عن الاستجابة، وعلى الرغم من أن هذه الدول ستظل حليفة لأمريكا في جوانب مهمة، فإنها أوضحت بجلاء أنها لم تُعد الولايات المتحدة صديقًا يُعوَّل عليه.

وهي تعمل حاليًّا على بناء علاقات أكثر متانة فيما بينها، لكي تتمكن من مواجهة واشنطن بشكل أفضل في المستقبل.

وفي هذا السياق، كتب دانيال بايمان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، يوم الأربعاء قائلًا: “ربما يكون الضرر الأكبر الذي سيلحق بالولايات المتحدة على المدى الطويل، جراء الحرب مع إيران، هو ما سيصيب علاقاتها مع الحلفاء في شتى أنحاء العالم”.

أما الوضع في الشرق الأوسط فيتسم بقدر أكبر من التعقيد؛ إذ قد يدفع قرار إيران بمهاجمة جيرانها العرب أثناء الحرب تلك الدول إلى التقارب أكثر مع الولايات المتحدة، غير أن هذا الاحتمال يظل غير مؤكد؛ فقد تكبدت السعودية ودول خليجية أخرى خسائر اقتصادية جراء الحرب على إيران، كما شعرت -الدول الخليجية- بأن ترامب قد تخلى عنها بقراره وقف إطلاق النار.

ولقد منحتهم الأسابيع الستة الماضية سببًا للتشكيك في صواب حكمه ومدى فهمه لمصالحهم.

رابعًا: النكسة الرابعة فتتعلق بالمكانة الأخلاقية للولايات المتحدة، فعلى الرغم من كل العيوب التي تشوب هذا البلد، فإنه يظل منارةً يهتدي بها الكثيرون حول العالم، وحين يسأل القائمون على استطلاعات الرأي الناس عن المكان الذي يودون الانتقال إليه لو أتيحت لهم الفرصة، تأتي الولايات المتحدة دائمًا في الصدارة وبفارق كبير عن غيرها من الخيارات.

ولا ينبع جاذبية أمريكا من ازدهارها الاقتصادي فحسب، بل من حريتها وقيمها الديمقراطية أيضًا، غير أن ترامب قد عمل على تقويض تلك القيم طوال مسيرته السياسية، وربما لم يبلغ هذا التقويض ذروته كما حدث في الأسبوع الماضي، حين أطلق تهديدات بغيضة بمحو الحضارة الإيرانية.

كما أدلى وزير الحرب بيت هيجسيث، بسلسلة من التصريحات المتعطشة للدماء، تضمنت تهديدًا بعدم “إبقاء أي أسرى، وعدم إبداء أي رحمة تجاه أعدائنا”.

وختم مجلس تحرير “نيويورك تايمز” مقاله بالقول: إن مثل هذه الأفعال لتُعد جرائم حرب، لقد تبنى ترامب ووزير حربه “هيجسيث” نهجًا وحشيًّا في التعامل مع النزاعات المسلحة، وهو النهج الذي كانت أمريكا في طليعة الدول التي رفضته ونبذته عقب الحرب العالمية الثانية، ومن خلال فعلتهما هذه، قاما بتقويض أسس القيادة العالمية للولايات المتحدة، تلك القيادة التي تدعي أنها تضع الكرامة الإنسانية في صميم حجتها الداعية إلى بناء عالم أكثر حرية وانفتاحًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك