أظهرت الدراسة أن طلاء الأسنان المحتوي على مستخلص الريحان لدى الأطفال خفّض نشاط التسوّس ونجح في كبح البكتيريا المسببة له، خاصة بكتيريا Streptococcus Mutans، دون تسجيل آثار جانبية.
ورغم أن الفلورايد كان أكثر فاعلية في ترميم مينا الأسنان وتقليل الآفات، فإن الريحان يُعد مرشحاً طبيعياً آمناً يمكن أن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك