أقالت الإدارة الأمريكية اثنين من قضاة الهجرة لرفضهما إصدار قرارات بترحيل طلاب داعمين لفلسطين، في خطوة تبرز المساعي المكثفة لإعادة صياغة هيكلية المحاكم التابعة لوزارة العدل.
كواليس عزل القضاة في عهد ترامبوأفادت صحيفة" نيويورك تايمز"، بأن قرار فصل القاضيتين روبال باتيل ونينا فرويس، إلى جانب 4 من زملائهما يوم الجمعة، يمثل أحدث جهود الرئيس دونالد ترامب للسيطرة على مسار قضايا اللجوء والإبعاد.
وأوضحت الصحيفة، أن القاضيتين أشرفتا على ملفين بارزين ضد الطالبة التركية الأصل في جامعة" تافتس" روميسا أوزتورك، والطالب الفلسطيني في جامعة" كولومبيا" محسن مهدوي، اللذين اعتقلا العام الماضي ضمن حملة استهدفت المشاركين في احتجاجات جامعية وصفتها الإدارة بـ" المعادية للسامية".
وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد ألغى تأشيرة أوزتورك عقب انتقادها مواقف جامعتها من فلسطين، كما حاولت الحكومة ترحيل مهدوي، الحاصل على البطاقة الخضراء، بدعوى أن استمرار وجوده" يقوض" السياسة الخارجية للبلاد.
ورغم هذه الضغوط، أصدرت القاضية باتيل في بوسطن حكما يقضي بعدم وجود مبرر لترحيل أوزتورك، وهو موقف اتخذته القاضية فرويس أيضا في قضية مهدوي، مما وضعهما في مواجهة مباشرة مع توجهات إدارة ترامب.
إعادة تشكيل محاكم الهجرة والنتائج المحققة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك