قناة الغد - غوغل تدفع لماسك 920 مليون دولار شهريا لتأجير قدرة حاسوبية قناة الغد - البحرين تدين الهجمات الإيرانية على أراضيها وتدعو إلى وقفها العربي الجديد - وول ستريت تهتز... أسهم الذكاء الاصطناعي تخسر 1.3 تريليون دولار العربية نت - "غوغل" تختبر توجيه مستخدمي كروم مباشرة إلى وضع الذكاء الاصطناعي بدلًا من البحث وكالة الأناضول - ويتكوف وكوشنر يبحثان مع خبراء نوويين ملف إيران قناة العالم الإيرانية - تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية تهز استقرار الاقتصاد العالمي الجزيرة نت - "مدينة من ورق".. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملفات إبستين وكالة الأناضول - هيئة فلسطينية: 1659 اعتداء إسرائيليا بالضفة في مايو يني شفق العربية - 137 مشروعا.. "تيكا" التركية توسع حضورها التنموي في ليبيا العربية نت - تقييم جديد للبنتاغون.. "إسرائيل كثفت تجسسها على واشنطن"
عامة

بين غياب الجنرالات وحضور المدنيين.. هل تكسر "وثيقة برلين" طوق أزمة السودان؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

في حلقة مفرغة ومفزعة من النزوح المستمر، يدخل السودان عامه الرابع من الحرب مثقلا بمأساة إنسانية وُصفت بأنها الأكبر عالميا، حيث بات واحد من كل أربعة سودانيين نازحا، وسط عجز دولي عن إسكات البنادق.وفي م...

ملخص مرصد
تستضيف برلين مؤتمراً سياسياً برعاية دولية لبحث حل لأزمة السودان، مع مشاركة نحو 40 جهة سودانية من المجتمع المدني والأحزاب. تأتي المبادرة وسط استمرار الحرب وغياب الأطراف المتحاربة الرئيسية، بينما يحذر خبراء من محدودية الأثر في ظل غياب الإرادة الداخلية والدعم الخارجي. كما تتصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية مع وصول التمويل إلى 16% فقط من المطلوب.
  • مؤتمر برلين يشارك فيه 40 جهة سودانية مدنية وأحزاب لبحث وثيقة حل تشمل وقف القتال والانتقال الديمقراطي
  • خبير الأمم المتحدة عبد الحميد صيام يحذر من غياب الأطراف المتحاربة وغياب الإرادة الداخلية
  • مفوضية اللاجئين: واحد من كل 4 سودانيين نازحون بسبب العنف المتصاعد في دارفور وكردفان
من: عبد الحميد صيام (خبير الأمم المتحدة)، محمد تورشين (باحث سياسي)، ماتيلد فو (مديرة المناصرة بالمجلس النرويجي للاجئين) أين: برلين، السودان

في حلقة مفرغة ومفزعة من النزوح المستمر، يدخل السودان عامه الرابع من الحرب مثقلا بمأساة إنسانية وُصفت بأنها الأكبر عالميا، حيث بات واحد من كل أربعة سودانيين نازحا، وسط عجز دولي عن إسكات البنادق.

وفي محاولة لكسر هذا الاستعصاء، تتجه الأنظار إلى العاصمة الألمانية برلين التي تستضيف مؤتمرا سياسيا برعاية" الآلية الخماسية" (الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الإيغاد، والجامعة العربية)، بحثا عن مخرج لأزمة تتشابك فيها خيوط الداخل بأجندات الخارج.

سياسيا، يأتي مؤتمر برلين كمنصة لمشاركة نحو 40 جهة سودانية تمثل المجتمع المدني والأحزاب، بهدف وضع وثيقة للحل تشمل وقف القتال والانتقال الديمقراطي.

ويشهد المؤتمر، المقرر عقده منتصف الشهر الجاري، تقديم ما وُصف بالوثيقة السياسية التي دعت لوقف القتال والذهاب نحو تسوية سياسية تمهد لانتقال سياسي يقود نحو الديمقراطية وتمكن من إغاثة الشعب السوداني.

لكن الخبير في شؤون الأمم المتحدة عبد الحميد صيام، يبدي تخوفه من غياب الأطراف المتحاربة، مشيرا إلى أن سفيرة السودان ببرلين قدمت مذكرة ترفض المؤتمر لعدم تمثيل الحكومة الرسمية.

ويرى صيام -خلال حديثه لبرنامج" ما وراء الخبر" - أن الأمم المتحدة، عبر مبعوثها بيكا هافيستو، تحاول إيجاد حل سياسي، لكنها تصطدم بغياب الإرادة الداخلية والتدخل الخارجي" الغريب" الذي يغذي الحرب بالمسيّرات والذخائر.

وأكد أن" تضاعف الاحتياجات العالمية في أوكرانيا وغزة وسوريا" جعل التمويل الإنساني للسودان في أدنى مستوياته، حيث لم يصل إلا 16% من أصل 2.

9 مليار دولار مطلوبة.

انسداد الأفق وتأثير الدعم الخارجيبدوره، يصف الباحث السياسي السوداني محمد تورشين الوضع الكارثي بوصول أعداد اللاجئين إلى 5 ملايين والنازحين إلى 9 ملايين، معتبرا أن مؤتمر برلين يحمل" آمالاً إنسانية" لكنه قد لا يحقق اختراقا سياسيا في ظل استعار المعارك في كردفان ودارفور.

ويجزم تورشين بأن الحل يبدأ بتفعيل قرارات مجلس الأمن (مثل القرار 1593) لفرض عقوبات على الأطراف الخارجية التي توفر الدعم المباشر لقوات الدعم السريع، معتبرا أن" توقف الدعم الخارجي هو المدخل الأساسي لحل الحرب".

وحسب رؤيته، فإن غياب أطراف سياسية وازنة عن برلين قد يُعقّد المشهد المستقبلي ويؤدي إلى مزيد من التشاحن والانقسام في أي فترة انتقالية مقبلة.

من جانبها، ترسم مديرة المناصرة بالمجلس النرويجي للاجئين ماتيلد فو، صورة شديدة القتامة للواقع الميداني، مؤكدة أن عام 2026 شهد مقتل أكثر من 600 شخص بهجمات الطائرات المسيّرة، مع تصعيد لافت يستهدف البنى التحتية والمدارس والمرافق الطبية.

وتقول فو إن معاناة السودانيين اليوم تفوق ما كانت عليه قبل 3 سنوات، مشيرة إلى مفارقة إنسانية لافتة، ففي الوقت الذي تغيب فيه الإرادة الدولية، أظهر استطلاع أن" واحدا من كل 3 سودانيين ما زالوا يساعدون غيرهم بالرغم من حاجتهم الماسة".

وشددت على أن حماية المدنيين" قاعدة من قواعد الحرب لا السلام"، ولا ينبغي أن ترتهن بوقف إطلاق النار.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن النزوح تحول بالنسبة لكثيرين في السودان إلى حلقة مفرغة ومفزعة ومرهقة من البحث عن أمان نسبي ثم الفرار مجددا، مشيرة إلى أن واحدا من كل 4 سودانيين أصبح اليوم في عداد النازحين.

وأضافت المفوضية أن العنف يسود معظم دارفور وكردفان وولاية النيل الأزرق، بالتزامن مع تصاعد القصف الجوي واستخدام الطائرات المسيّرة في الآونة الأخيرة، اللذين أسهما في زيادة أعداد النازحين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك