منذ انطلاقتها الأولى في صيف سنة 2023، شكلت المبادرة التي أطلقتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة، تحت اسم" نوستالجيا.
عاطفة الأمس"، محطة فنية استثنائية لرد الاعتبار للمآثر التاريخية، واستحضار عبق الحضارات المتعاقبة على المغرب.
وبينما يُسدل الستار على عروض" صدى الأسوار" بموقع ليكسوس الأثري بالعرائش، يمكننا أن نتساءل: هل هذه التجربة المتنقلة نجحت في تحويل معالمنا، من قصور وساحات وقصبات ومواقع أركيولوجية، إلى فضاءات حية تروي للأجيال تفاصيل الهوية المغربية الأصيلة، من خلال المزج بين الفنون المشهدية والتكنولوجيا الحديثة؟ وكيف تساهم هذه العروض الفنية في إعادة إحياء الذاكرة الحضارية داخل المواقع الأثرية الوطنية؟ وما هي الانعكاسات الملموسة لمبادرة" نوستالجيا.
عاطفة الأمس" على حركية السياحة الثقافية؟ وإلى أي مدى ينجح هذا المزيج بين الفنون المعاصرة والتاريخ العريق، في بناء وعي جماعي بضرورة حماية تراثنا اللامادي؟أحمد الدافري، الخبير في الإعلام والثقافة والتواصل، يقدم قراءة في الموضوع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك