رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

أمل سلامة: خفض سن الحضانة يُهدد الاستقرار النفسي للأطفال

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
2

أكدت الدكتورة أمل سلامة، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري رئيس مؤسسة عظيمات مصر، رفضها لمقترح خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت، وذلك استنادًا إلى الاعتبارات القانونية والا...

ملخص مرصد
رفضت الدكتورة أمل سلامة، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، مقترح خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت، بحجة تهديده للاستقرار النفسي للأطفال. وأكدت أن الطفل في هذه المرحلة العمرية لا يزال في طور التكوين النفسي والعاطفي، مما يستدعي رعاية مستقرة. وأشارت إلى عدم وجود دراسات تثبت أن المقترح يقلل النزاعات الأسرية أو معدلات الطلاق.
  • رفضت أمل سلامة خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت
  • أكدت أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج إلى رعاية مستقرة
  • أشارت إلى عدم وجود دراسات تثبت فوائد خفض سن الحضانة
من: الدكتورة أمل سلامة أين: مصر

أكدت الدكتورة أمل سلامة، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري رئيس مؤسسة عظيمات مصر، رفضها لمقترح خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت، وذلك استنادًا إلى الاعتبارات القانونية والاجتماعية والنفسية.

أوضحت سلامة، يُعد مبدأ" مصلحة الطفل الفضلى" هو الأساس الحاكم في كافة التشريعات المنظمة لشؤون الأسرة، وهو مبدأ مستقر في القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، ولذلك فإن الطفل في هذه المرحلة العمرية لا يزال في طور التكوين النفسي والعاطفي، ويحتاج إلى رعاية مستقرة ومباشرة لا تتوافر في ظل انتقال الحضانة المبكر.

وأشارت إلى أن الدراسات النفسية أكدت أن الأطفال في سن 7 و9 سنوات لم يصلوا بعد إلى درجة النضج الكافي التي تمكنهم من التكيف مع تغييرات جذرية في بيئتهم المعيشية، أو اتخاذ قرارات تتعلق بمصلحتهم، مما قد يعرضهم لاضطرابات نفسية وسلوكية.

وأكدت أن خفض سن الحضانة قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية على الأطفال بدلًا من حمايتهم، مشددة على أن المؤشرات الاجتماعية تشير إلى وجود نسب من حالات العنف الأسري، وهو ما يستوجب توفير بيئة آمنة ومستقرة للطفل، خاصة في سنواته الأولى، وعدم تعريضه لاحتمالات الانتقال إلى بيئة قد تفتقر إلى الاستقرار.

وشددت على أنه لا توجد دراسات أو إحصاءات موثقة تثبت أن خفض سن الحضانة يسهم في تقليل النزاعات الأسرية أو معدلات الطلاق، مما يجعل هذا المقترح غير مستند إلى أساس علمي واضح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك