العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

"ميدان" تغيّر لغة الخطاب.. كيف أعادت الجماعات تقديم أفكارها بثوب عصرى؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

مع تطور وسائل الاتصال وتغير طبيعة الجمهور، وجدت الجماعات المتطرفة نفسها أمام تحدٍ حقيقي يتمثل في فقدان تأثير الخطاب التقليدي، خاصة لدى الأجيال الجديدة التي لم تعد تتفاعل مع اللغة المباشرة.في هذا الس...

ملخص مرصد
أعادت جماعة "ميدان" صياغة خطابها ليتناسب مع الأجيال الجديدة، مستعينة بأساليب سرد حديثة مثل القصص الشخصية والتحليل، بدلاً من المصطلحات الدينية المباشرة. اعتمد الخطاب الجديد على قضايا مثل الحرية والعدالة، واستخدم البودكاست لنشر رسائل مطولة دون إثارة الشكوك. كما سعى إلى تحسين صورة قادة التنظيم عبر تقديمهم كمفكرين أو محللين بدلاً من عناصر عنف.
  • جماعة "ميدان" غيرت خطابها من ديني إلى سياسي وثقافي لاجتذاب الشباب
  • استخدمت أساليب سرد حديثة مثل القصص الشخصية والتحليل في المحتوى
  • البودكاست كان الوسيلة الرئيسية لنشر رسائل مطولة وبناء سردية متكاملة
من: جماعة "ميدان"، علي عبد الونيس

مع تطور وسائل الاتصال وتغير طبيعة الجمهور، وجدت الجماعات المتطرفة نفسها أمام تحدٍ حقيقي يتمثل في فقدان تأثير الخطاب التقليدي، خاصة لدى الأجيال الجديدة التي لم تعد تتفاعل مع اللغة المباشرة.

في هذا السياق، برزت" حركة ميدان" كنموذج يعكس هذا التحول، حيث اعتمدت على تطوير لغة خطاب جديدة تتناسب مع طبيعة العصر.

ما كشفه مسلسل" رأس الأفعى"، وأكدته اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس، أن هذه الحركة لم تكتفِ بتغيير الأدوات، بل عملت على إعادة صياغة الرسائل نفسها، بحيث تبدو أكثر قربًا من اهتمامات الشباب، وأقل ارتباطًا بالقوالب التقليدية.

فبدلًا من استخدام المصطلحات الدينية المباشرة، تم اللجوء إلى لغة سياسية وثقافية تتناول قضايا مثل الحرية، والعدالة، وحقوق الإنسان.

هذا التحول لم يكن شكليًا فقط، بل كان جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع دائرة التأثير، والوصول إلى فئات لم تكن ضمن نطاق الخطاب التقليدي، كما تم استخدام أساليب سرد حديثة، تعتمد على القصص الشخصية، والتحليل، والنقاش المفتوح، ما يمنح المحتوى طابعًا أكثر إنسانية وقربًا من الواقع.

البودكاست لعب دورًا رئيسيًا في هذا السياق، حيث وفر مساحة لطرح هذه الأفكار بشكل مطول، يسمح ببناء سردية متكاملة، بدلًا من الاكتفاء برسائل قصيرة أو شعارات، ووفقًا لاعترافات القيادي الإرهابي علي عبد الونيس، فإن هذه الحلقات كانت تُعد بعناية، بحيث تمرر رسائل محددة دون إثارة الشكوك.

كما ساهم هذا الأسلوب في تقديم قادة التنظيم في صورة مختلفة، حيث تم تصويرهم كمفكرين أو محللين، بدلًا من كونهم عناصر متورطة في أعمال عنف، وهو ما يساعد على تحسين صورتهم لدى بعض الفئات.

هذا التغيير في الخطاب يعكس محاولة لإعادة تقديم الأفكار القديمة في قالب جديد، يتماشى مع متطلبات العصر، ويخاطب عقلية مختلفة، أكثر انفتاحًا على النقاش، وأقل تقبلًا للطرح المباشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك