روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

«الكتلة الحرجة»: ما القضايا الجوهرية التي أفشلت المفاوضات؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

واجه العاملون الأوائل على التجارب النووية معضلة كبيرة تمثّلت بمسألة “الكتلة الحرجة” التي تحدد الكمية الأدنى من اليورانيوم (أو البلاتينيوم ونظرائه) التي تبدأ بعدها سلسلة تفاعلات نووية مستدامة. استخدم ا...

ملخص مرصد
فشلت جولة مفاوضات إسلام آباد لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بسبب خلافات جوهرية، أبرزها رفض إيران التخلي عن طموحاتها النووية بحسب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما تطلب واشنطن من إيران تسليم كل كمية اليورانيوم المخصب، بينما تطالب طهران بفتح مضيق هرمز وتعويضات عن الحرب، بما في ذلك الإفراج عن أصولها المحتجزة. وأشار ترامب إلى أولوية واشنطن في منع أي إمكانيات نووية إيرانية، حتى السلمية منها، في ظل دعم إسرائيل لموقف متشدد ضد طهران.
  • فشل مفاوضات إسلام آباد بسبب خلافات حول الطموحات النووية الإيرانية بحسب ترامب
  • طلبت واشنطن تسليم اليورانيوم المخصب وفتحت مضيق هرمز مقابل تعويضات إيرانية
  • إيران رفضت التخلي عن طموحاتها النووية حتى السلمية منها بدعم إسرائيلي بحسب ترامب
من: دونالد ترامب، محمد باقر قاليباف، بنيامين نتنياهو أين: إسلام آباد

واجه العاملون الأوائل على التجارب النووية معضلة كبيرة تمثّلت بمسألة “الكتلة الحرجة” التي تحدد الكمية الأدنى من اليورانيوم (أو البلاتينيوم ونظرائه) التي تبدأ بعدها سلسلة تفاعلات نووية مستدامة.

استخدم العلم الناتج في انفجار القنبلة النووية في هيروشيما عام 1945، لكنه فتح الباب للاستخدام السلمي للطاقة ومنها المفاعلات التي تنتج كهرباء بتكلفة أقل، وهو ما أعطى مثالا ساطعا على أن العلم سلاح ذو حدين.

لتفسير سبب فشل جولة مفاوضات إسلام آباد لوقف الحرب، قدّمت التصريحات التي أطلقها الطرفان، الأمريكي والإيراني، مثالا مشابها لفكرة “الكتلة الحرجة” آنفة الذكر، فحسب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الطرفان إلى اتفاق على أمور عديدة، لكن هناك أمرا واحدا فقط هو المهم، حسب تعبيره، وهو أن “إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية”.

النقاط الأخرى، كما يقول ترامب، “لا تساوي شيئا مقارنة بالسماح بأن تكون القوة النووية” في يد إيران!أما محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني الذي رأس وفد بلاده للمفاوضات، فاعتبر أن واشنطن “لم تكسب ثقة طهران”، وهو ما كررته الخارجية الإيرانية التي رأت أن المفاوضات جرت في أجواء من “سوء الظن وعدم الثقة”.

إضافة إلى طلب الوفد الأمريكي من إيران تسليم كل كمية اليورانيوم المخصّب الموجودة بحوزتها، كشفت مصادر إيرانية وغربية لاحقا عن قضيتين “جوهريتين” أخريين كانتا السبب في فشل جولة المفاوضات، الأولى كانت طلب أمريكا من إيران فتح مضيق هرمز فورا، والثانية طلب إيران تعويضات عن الحرب تبدأ بالإفراج عن أصولها المحتجزة والمجمدة في دول عديدة بينها العراق وتركيا ولوكسمبورغ والبحرين واليابان وألمانيا.

ربطت طهران مطلب فتح مضيق هرمز بالتوصل إلى اتفاق نهائيّ يوقف الحرب، وردّت على مطلب تسليم اليورانيوم المخصّب بعرض مضاد رفضته الولايات المتحدة، فيما رفض الوفد الأمريكي، بدوره، الإفراج عن الأصول الإيرانية المحتجزة والمجمدة.

يثير تشديد الرئيس الأمريكي على موضوع المشروع النووي بالتحديد التساؤل عن سبب إعطاء الإدارة الأمريكية هذه الأولوية القصوى لدفن أي إمكانيات نووية إيرانية بالمطلق، بما في ذلك إمكانيات الاستخدام السلمي للطاقة النووية المراقبة دوليا، والتي كان الاتفاق الأمريكي – الإيراني السابق قد تمكن من تحقيقها.

لا يتعلّق الأمر هنا، في الواقع بأولويات أمريكا فعلا التي تبعد آلاف الكيلومترات عن إيران، بل بأولويات إسرائيل التي تتجاوز في أحلامها إخضاع منطقة الشرق الأوسط إلى التحوّل إلى “قوة عظمى”، كما قال بنيامين نتنياهو، وهو أمر لم تخفه إسرائيل بل وتم الإعلان عنه بأكثر الصور غطرسة وفظاظة، في مقال لافت في صحيفة عبرية تحدّث عن تحالف جديد سينشأ بعد الحرب على إيران، ويضم إسرائيل، و”إيران الجديدة” المؤيدة لإسرائيل، والهند، وهو تحالف سيقوم بمكافحة ما سمّاه “الإسلام السياسي”، والمقصود الضمنيّ فيه باكستان والسعودية وتركيا ومصر!بدلا من اللجوء إلى حلول دبلوماسية ممكنة، قرّر الرئيس الأمريكي بدء حصار بحري على إيران، وهو أمر يمكن أن يتطوّر مجددا لاستئناف الحرب، إضافة إلى كونه لا يحلّ مشكلة المضيق بل يعقّد المسائل بشكل سيؤثّر بشكل خطير على الاقتصاد العالمي، وعلى دول المنطقة العربية، وعلى مجمل الشرق الأوسط.

الأقرب للمنطق كان وصول الطرفين إلى حل معادلة “الكتلة الحرجة” بينهما، عبر حلول وسط لا تعتبر كسرا للمفاوضات ولا تؤدي لانفجار جديد، وحتى وصول إدارة ترامب إلى هذه القناعة، يبدو أن العالم سيتعرّض لهزّات خطيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك