وأضاف، خلال استضافته في برنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، والذي تقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين، أنه خلال أحداث الأمن المركزي عام 1986، وفي ظل حظر التجول، فوجئ بحالة من الاضطراب أمام العقار الذي كان يقطن به، فنزل مسرعا ومعه صديقه ليجد أن حارس العقار عثر على طفلة رضيعة ألقتها سيارة في الليل وفرت مسرعة.
وقال الصاوي: " أخذتها في السيارة أنا وصديقي وقررنا الذهاب إلى القسم لوضعها في أيد أمينة، وفي الطريق تفهمت الكمائن التي قابلتنا الموقف، وفعلا وصلنا إلى القسم وسجلنا بلاغا، وبعدها نقلناها إلى دار للرعاية".
وأوضح الفنان خالد الصاوي أنه تابع إنهاء الإجراءات، وحرص على زيارتها بشكل مستمر، قائلا: " كنت أذهب لرؤيتها بين الحين والآخر، وأشتري لها الملابس، وبدأت أتعلق بها وأختبر إحساس الأبوة من خلالها، لكن للأسف توفيت وهي لا تزال صغيرة، وكانت صدمة كبيرة بالنسبة لي وحزنت من قلبي عليها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك