يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

هل يصمد الاتفاق الليبي لتوحيد الإنفاق برعاية أميركية؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أكد رئيس اللجنة المالية بالمجلس الأعلى للدولة، عبد الجليل الشاوش، الذي مثّل مجلس الدولة في توقيع" الاتفاق التنموي الموحد"، أنّ جوهر الاتفاق ينصب على تنظيم الإنفاق في الباب الثالث من الميزانية، وهو بند...

ملخص مرصد
أكد رئيس اللجنة المالية بالمجلس الأعلى للدولة الليبي، عبد الجليل الشاوش، أن الاتفاق الليبي لتوحيد الإنفاق يهدف لتنظيم بند التنمية في الميزانية (40 مليار دينار) تحت إشراف المصرف المركزي. وجاء الاتفاق بعد مفاوضات في تونس برعاية أميركية، ووقع عليه ممثلو مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة. رحّب سياسيون محليون ودوليون بالاتفاق، لكن تباينات داخل معسكر شرق ليبيا تهدد تنفيذه، بحسب مراقبين.
  • الاتفاق ينظم بند التنمية في الميزانية (40 مليار دينار) تحت إشراف المصرف المركزي
  • وقع الاتفاق ممثلو مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بعد مفاوضات في تونس برعاية أميركية
  • تباينت مواقف أبناء خليفة حفتر حول الاتفاق، ما يهدد تنفيذه بحسب مراقبين
من: عبد الجليل الشاوش، عبد الحميد الدبيبة، أسامة حماد، عقيلة صالح، محمد المنفي، مسعد بولس، بلقاسم حفتر، خالد حفتر، صدام حفتر، رجب بورويص أين: ليبيا، تونس

أكد رئيس اللجنة المالية بالمجلس الأعلى للدولة، عبد الجليل الشاوش، الذي مثّل مجلس الدولة في توقيع" الاتفاق التنموي الموحد"، أنّ جوهر الاتفاق ينصب على تنظيم الإنفاق في الباب الثالث من الميزانية، وهو بند التنمية، الذي كان محل نزاع طيلة السنوات الماضية.

" فمجلس النواب يعتبر أن الحكومة المكلفة منه هي الجهة الشرعية لتنفيذ الميزانية، بعد أن سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية، بينما الأخيرة هي المعترف بها دولياً"، حسب الشاوش.

وأضاف، في حديث لـ" العربي الجديد"، أنّ التفاهمات انتهت إلى تحديد سقف هذا البند بنحو 40 مليار دينار، على أن يتولى المصرف المركزي عملية التسييل والرقابة على أوجه الصرف، لافتاً إلى أن من أبرز ما تحقق خلال المفاوضات التزام الأجهزة التنفيذية للتنمية في شرق البلاد بعدم اللجوء إلى الاقتراض من المصارف التجارية دون موافقة مسبقة من المصرف، تفادياً لترتيب دين عام على الدولة.

ويأتي ذلك في إشارة إلى الدين العام الذي تسبب فيه جهاز التنمية وإعادة الإعمار، الذي يقوده بلقاسم حفتر (الذي يشغل منصب مدير صندوق إعادة إعمار ليبيا بقرار من مجلس النواب)، والمقدّر بنحو 300 مليار دينار خلال السنوات الماضية، نتيجة اقتراضه من المصارف التجارية الواقعة مقارها في شرق البلاد.

كما ذكر الشاوش أن الاتفاق نصّ على تشكيل لجنة فنية مشتركة من مختلف الأطراف، تتولى دراسة المشاريع التنموية وتحديد أولوياتها وتوزيع مخصصاتها وفق احتياجات كل منطقة.

وبعد جولة مفاوضات بين ممثلين لسلطتَي شرق وغرب البلاد، استمرت عدة أيام في العاصمة تونس، وبرعاية الولايات المتحدة الأميركية، أعلن مصرف ليبيا المركزي، أول من أمس، توقيع ممثلي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة ملحق" الاتفاق التنموي الموحد"، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية على طريق توحيد السياسة المالية في البلاد، بعد أكثر من 13 عاماً من الانقسام.

ولقي الإعلان ترحيباً واسعاً من مختلف المؤسسات السياسية، إذ اعتبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، أن الاتفاق" في حال التزام الأطراف بتنفيذه" من شأنه إنهاء حالة الانقسام المالي التي أثّرت مباشرةً على الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى انعكاساته المحتملة على استقرار الأسعار وتعزيز قيمة الدينار الليبي.

في المقابل، أبدى رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، موقفاً متقارباً، في مؤشر على تقارب نسبي بين الحكومتَين في الملف المالي، كما رحّب رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بالاتفاق، معتبراً أنه خطوة أساسية نحو توحيد الإنفاق العام وتعزيز الاستقرار المالي، فيما شدد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، في بيان ترحيبي، على أنّ نجاح الاتفاق يظل رهيناً بالتنفيذ الدقيق، خاصة في ما يتعلق بضبط الإنفاق ضمن حدود الإيرادات وحماية الاحتياطيات النقدية.

وفي سياق المتابعة الدولية، وصف مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، الاتفاق بأنه" محطة تاريخية"، مشيراً إلى أنه يأتي ضمن جهود أميركية ممتدة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية.

ورغم هذا الزخم الإيجابي، تبرز في المقابل مؤشرات توتر داخل معسكر شرق ليبيا، وتحديداً بين أبناء خليفة حفتر، ما دفع مراقبين إلى عدم التفاؤل حيال إمكانية تنفيذ الاتفاق.

وقبيل بدء اجتماعات تونس، يوم الاثنين قبل الماضي، التي مثّلت فيها قيادة حفتر شخصيات مقربة من صدام، أصدر شقيقه بلقاسم بياناً رفض فيه مخرجاتها، معتبراً أن المشاركين" لا يمثلونه"، كما هاجم شقيقه الآخر خالد، الذي يتولى منصب رئيس الأركان العامة لقيادة والده، تلك الاجتماعات، واعتبرها" مقترحات خارجة عن إطار الشرعية"، تهدف إلى إطالة أمد الأزمة وتكريس الفساد.

أما صدام، الذي يتبعه المفاوضون الممثلون لقيادة والده في اجتماعات تونس، فقد نشر بياناً أوضح فيه أنه أجرى اتصالاً بمستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، وناقشا" التقدم المحرز" في تنفيذ الاتفاق التنموي الموحد، في إشارة إلى تحديه لشقيقه وإصراره على المضي في الاتفاق.

وفي هذا السياق، يرى الأكاديمي وأستاذ التمويل والمصارف رجب بورويص، أن هذه التباينات، التي تعكس تنافساً على مواقع النفوذ بين أبناء حفتر، قد تنعكس سلباً في الأيام المقبلة على الاتفاق، مشيراً إلى أن ما يبدو" توازناً ظاهرياً" قد يخفي تنافساً حقيقياً على إدارة موارد التنمية، وهو ما قد يعيد إنتاج الانقسام ولكن بصيغة مالية.

ويؤكد بورويص، في حديثه لـ" العربي الجديد"، أن الصراع سينتقل إلى مرحلة أكثر تعقيداً، وتحديداً حول أدوات تنفيذ الإنفاق، في ظل تعدد الأجهزة التنفيذية المعنية بالتنمية، لافتاً إلى أن جهاز بلقاسم حفتر، المعروف باسم" جهاز التنمية وإعادة الإعمار"، ليس الوحيد الذي ينفذ برامج التنمية في شرق البلاد، إذ برز إلى جانبه" جهاز التنمية الوطني" بقيادة صدام حفتر، الذي بدأ يدير مشاريع كبرى في سرت ومناطق الجنوب، ما يعكس ازدواجية محتملة في إدارة الموارد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك