محكمة فرنسية ووفقا لما نشرته صحيفة ديلى ميل البريطانية فقد عثرت الشرطة الفرنسية على الطفل في حالة يرثى لها بقرية "هاجنباخ" القريبة من الحدود السويسرية الألمانية، بعد بلاغ قدمه أحد الجيران الذي ارتاب في أصوات استغاثة صادمة منبعثة من الشاحنة.
وبحسب بيان المدعي العام الفرنسي، نيكولاس هايتز، فقد وُجد الطفل عارياً ومغطى ببطانية فوق كومة من النفايات والفضلات، متخذاً "وضعية الجنين" داخل محبسه الضيق.
وأوضح الادعاء العام أن بقاء الطفل مقيداً في وضعية الجلوس لفترة طويلة تسبب في ضمور قدراته البدنية، حيث بات عاجزا عن المشي عند إنقاذه، ونُقل على إلى المستشفى لتلقي الرعاية العاجلة.
وفي محاولة لتبرير فعلته، زعم الأب المحتجز لدى التحقيق معه أنه احتجز ابنه منذ نوفمبر 2024 "لحمايته"، مدعيا أن شريكته كانت تنوي إيداعه مصحة نفسية، غير أن تحقيقات النيابة دحضت هذه المزاعم، مؤكدة عدم وجود أي سجلات طبية تشير إلى معاناة الطفل من اضطرابات عقلية، بل على العكس، أظهرت سجلاته المدرسية تفوقاً دراسياً لافتاً قبل انقطاعه.
وأدلى الطفل بشهادة مؤلمة للمحققين، كشف فيها عن تعرضه لـ "مشاكل كبيرة" مع زوجة والده، مشيراً إلى أنه لم يستحم منذ عام كامل.
وجهت السلطات الفرنسية للأب تهماً مبدئية تتعلق بالاختطاف وسوء المعاملة، ولا يزال قيد الاحتجاز، كما وُجهت لزوجته تهمة الإهمال والامتناع عن مساعدة قاصر في خطر، رغم نفيها علمها بوجود الطفل داخل الشاحنة، وأُطلق سراحها تحت إشراف قضائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك