جاءت اللحظة أثناء جلوس كاربنتر خلف البيانو على المسرح الرئيسي، حيث أطلق معجب من الجمهور زغرودة عالية النبرة – وهي هتاف احتفالي تقليدي شائع في الثقافات العربية والشرق أوسطية وشمال إفريقيا، يستخدم للتعبير عن الفرح والاحتفال (يعرف بالإنجليزية بـ" ululation" ).
توقفت المغنية للحظات، ثم علقت قائلة: «أعتقد أنني سمعت شخصا ييودل.
هل هذا ما تفعله؟ لا أحبه»، وتابعت بسخرية: «هل هذا بيرنينغ مان؟ ما الذي يحدث؟ هذا غريب».
وعندما صاح المعجب: «هذا جزء من ثقافتي.
إنه نداء احتفالي»، ردت كاربنتر: «ثقافتك هي اليودل؟ ».
انتشر المقطع بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار جدلا واسعا.
انقسمت الآراء بين:من رأى في رد فعلها سوء فهم عفويا ناتجا عن ضجيج الحفل وعدم وضوح الصوت (خاصة مع استخدامها لسماعات الأذن).
ومن اعتبر التعليق غير موفق ومسيئا لتعبير ثقافي عريق، متهمين إياها بالجهل أو عدم الحساسية الثقافية.
في اليوم التالي (السبت 11 أبريل 2026)، سارعت سابرينا كاربنتر إلى الرد عبر منصة إكس (تويتر سابقا).
أعادت نشر أحد المنشورات المنتقدة، وكتبت: «اعتذاري.
لم أر الشخص بعيني ولم أسمع بوضوح.
رد فعلي كان مجرد حيرة وسخرية، ولم يكن مقصودا به أي إساءة.
كان يمكنني التعامل مع اللحظة بشكل أفضل! الآن أعرف ما هي الزغرودة.
وأرحب بكل الهتافات واليودلات من الآن فصاعدا».
أوضحت كاربنتر أن رد فعلها كان عفويا بسبب أجواء الحفل الصاخبة، وأكدت احترامها لكل التعبيرات الاحتفالية.
الزغرودة.
صوت الفرح الثقافيتعد الزغرودة (أو" اللولة" ) صوتا عاليا متماوجا ينتجه تحريك اللسان بسرعة مع صوت عال، وغالبا ما يستخدمه النساء في الأعراس والاحتفالات في المنطقة العربية ودول المغرب العربي.
وهي تعبير عن البهجة والدعم، وليست غناء بالمعنى التقليدي.
ورغم الجدل، أظهرت الحادثة كيف يمكن للاختلافات الثقافية أن تؤدي إلى سوء تفاهم في لحظات عفوية على المسرح، خاصة في مهرجان دولي كبير مثل كوتشيلا الذي يجمع جمهورا متنوعا من خلفيات مختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك