قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

بعد فشل المفاوضات .. قراءة في اتجاهات المرحلة القادمة

وكالة عمون الإخبارية
1

تعثرت جولة التفاوض في اسلام اباد وانتهت بلا اتفاق لان الخلاف يتصل بجوهر الصراع، بصورة الاقليم، وبمن يملك فرض قواعد القوة فيه.اميركا دخلت وهي تسعى الى حماية الممرات البحرية، وتثبيت الردع، ومنع ايران ...

ملخص مرصد
انتهت جولة المفاوضات في إسلام آباد بلا اتفاق بسبب خلافات جوهرية حول السيطرة على الإقليم والممرات البحرية، حيث تسعى الولايات المتحدة لحماية ممراتها بينما تتمسك إيران بموقعها وتربط أي تهدئة بملفات متعددة. المشهد يتجه نحو صراع ممتد يستفيد منه الكيان الإسرائيلي عبر استنزاف القوى الإقليمية، بينما تواجه الدول العربية تهديدات مباشرة للطاقة والاستقرار، مما يستدعي تماسكًا عربيًا موحدًا.
  • المفاوضات فشلت بسبب خلافات حول السيطرة الإقليمية والممرات البحرية
  • الولايات المتحدة وإيران تتحركان وفق رؤى متباينة دون تقديم تنازلات جوهرية
  • الدول العربية تواجه تهديدات مباشرة للطاقة والاستقرار الداخلي
من: الولايات المتحدة، إيران، الكيان الإسرائيلي، روسيا، الصين، باكستان، الدول العربية أين: إسلام آباد، مضيق هرمز، المنطقة العربية

تعثرت جولة التفاوض في اسلام اباد وانتهت بلا اتفاق لان الخلاف يتصل بجوهر الصراع، بصورة الاقليم، وبمن يملك فرض قواعد القوة فيه.

اميركا دخلت وهي تسعى الى حماية الممرات البحرية، وتثبيت الردع، ومنع ايران من تحويل المواجهة الى مكسب دائمايران حضرت وهي تتمسك بموقعها، وتربط اي تهدئة بملفات تمتد من العقوبات الى مضيق هرمز الى الجبهات المرتبطة بها.

المسافة بين الرؤيتين واسعة، ولهذا خرجت الجولة بلا نتيجة.

الانعكاس المباشر يشير الى ان الكيان هو المستفيد الاول.

اتساع رقعة التوتر يخدم استراتيجيته القائمة على انهاك كل قوة يرى فيها تهديدا حاضرا او مستقبليا.

حساباته تتجه نحو اضعاف البيئة الاقليمية، واستنزاف مراكز القوة المحيطة، ومنع تشكل اي توازن قادر على كبح مخططاته واطماعه لاحقا.

ما تتكبده الدول العربية من خسائر يدخل ضمن حسابات مقبولة في ميزان تفوقه، حيث تتجه الاولوية الى ضمان تفوق طويل الامد وابعاد اي خطر محتمل.

اميركا تتحرك داخل معادلة ضاغطة.

الرئيس ترامب يواجه دفعا من الكيان نحو مزيد من التصعيد، ويواجه في الوقت ذاته ضغطا داخليا من الكونغرس والرأي العام الرافض لتحمل كلفة مالية متصاعدة في حرب يراها كثيرون عبئا يخدم امن الكيان اكثر مما يخدم المصالح الاميركية المباشرة.

الادارة الاميركية تتجه نحو استمرار الضغط العسكري مع ابقاء باب التفاوض مفتوحا، دون تقديم تنازلات تمس مكانتها كقوة عظمى.

روسيا والصين تقفان في موقع المراقب الداعي للتهدئة اعلاميا، مع استفادة واضحة من استمرار التوتر.

انشغال الولايات المتحدة، واستنزاف قدراتها، وانكشاف ادواتها العسكرية في ميدان مفتوح، كلها مكاسب استراتيجية لهما.

في المقابل تحرص موسكو وبكين على بقاء الصراع ضمن حدود يمكن التحكم بها، لان اي انفجار واسع يهدد الاقتصاد العالمي ويصيب مصالحهما الحيوية.

روسيا تميل الى دعم غير مباشر يعزز قدرة ايران على الاستمرار دون انخراط علني، فيما تتحرك الصين بعقل اقتصادي، تستفيد من ارباك المنافس الاميركي، وتدفع نحو بقاء خطوط التجارة والطاقة ضمن مستوى امن.

ايران تدخل المرحلة التالية وهي تحمل عناصر قوة واضحة، موقع جغرافي يتحكم بعصب الطاقة العالمي، حضور اقليمي ممتد، قدرة على ادارة صراع طويل، واشارات الى امتلاك اوراق لم تستخدم بالكامل.

هذه المعطيات تعزز قدرتها على الاستمرار ورفع كلفة المواجهة على خصومها.

في المقابل، تواجه ضغوطا ثقيلةالاقتصاد تحت ضغط والداخل عرضة للاهتزاز، واستمرار المواجهة يضع النظام امام اختبار مركب تتداخل فيه الجوانب الامنية والمعيشية والسياسيةالشعب الايراني يمثل الحلقة الاكثر حساسية.

في البداية يتماسك الشارع تحت عنوان السيادة، ومع امتداد المواجهة تتحول الكلفة الى ضغط يومي على الحياة.

كلما طال الصراع ارتفعت احتمالات التململ، وهنا تتحدد قدرة النظام على الاستمرار بقدرته على ادارة الداخل وتحمل الاعباء.

باكستان التي رعت المفاوضات، تقف في موقع دقيق، تجمع بين دور الوسيط وعلاقات دفاعية مع السعودية تعزز حضورها في معادلة الامن الاقليمياذا اتسعت المواجهة، ستسعى الى التهدئة، مع استعداد للتحرك ضمن التزاماتها الدفاعية اذا تعرضت السعودية لتهديد مباشر.

الدول العربية تواجه مرحلة شديدة الحساسيةالتهديد يطال الطاقة والممرات البحرية والاستقرار الداخلي.

الحاجة الى تماسك عربي تتقدم كاولوية مباشرة لحماية المصالحالتنسيق في المعلومات، حماية البنية التحتية، وتوحيد الموقف، خطوات عاجلة في ظل غياب منظومة دفاع مشترك متكاملة.

مع تجدد المعارك واتساع رقعتها، تتوزع الخسائر والمكاسب بوضوحالدول العربية تتحمل الكلفة المباشرةايران تواجه ضغطا داخليا وخارجيا متزايداالولايات المتحدة تستنزف ماليا وسياسياالكيان يحقق مكاسب من انهاك خصومه ضمن حدود محسوبةروسيا والصين تستفيدان من استنزاف واشنطن مع الحرص على بقاء الصراع تحت السيطرةالمشهد يتجه نحو صراع ممتد تتداخل فيه السياسة مع القوة، وكل طرف يسعى الى تثبيت موقعه واعادة ترتيب ادواته وفق موازين متحركة.

لا مخرج آمن للعرب خارج دائرة التماسك الحقيقي، ولا حماية للمصالح دون موقف موحد يرتكز الى قوة قرار وارادة مشتركة.

في هذه الحالة، تتحدد مكانة الدول، إما فاعلا في صناعة التوازن أو ساحة تدار فوقها الصراعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك