سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

الورد الطائفي يعزز فرص التنويع الاقتصادي

الرياض
الرياض منذ 1 شهر
1

يشهد الورد الطائفي اهتمامًا متناميًا بوصفه أحد المنتجات الزراعية ذات القيمة الاقتصادية الواعدة، في ظل ما يتمتع به من جودة عالية وسمعة متميزة على المستويين المحلي والعالمي. ومع تطور الإنتاج واتساع نطاق...

ملخص مرصد
أكد خبراء اقتصاديون أن الورد الطائفي تحول من زينة موسمية إلى مورد اقتصادي واعد يدعم تنويع الاقتصاد السعودي، بحسب بيانات رسمية. وأشاروا إلى أن القطاع يضم 910 مزارع بمساحة 193 هكتارًا، بإنتاج سنوي يتجاوز 960 مليون وردة، مع استثمارات تجاوزت 64 مليون ريال. كما أوضحوا أن القيمة الاقتصادية للورد تتجاوز عدد الأزهار، بل تقاس بالعوائد من الصناعات التحويلية والصدارات، حيث بلغت صادرات المملكة من العطور والزيوت 504.8 مليون دولار في 2024.
  • قطاع الورد الطائفي يدعم تنويع الاقتصاد السعودي وفق رؤية 2030
  • يضم القطاع 910 مزارع بمساحة 193 هكتارًا، بإنتاج سنوي 960 مليون وردة
  • استثمارات القطاع تجاوزت 64 مليون ريال، وصادراته 504.8 مليون دولار في 2024
من: د. ماهر آل سيف (اقتصادي) ووزارة البيئة والمياه والزراعة أين: محافظة الطائف، المملكة العربية السعودية

يشهد الورد الطائفي اهتمامًا متناميًا بوصفه أحد المنتجات الزراعية ذات القيمة الاقتصادية الواعدة، في ظل ما يتمتع به من جودة عالية وسمعة متميزة على المستويين المحلي والعالمي.

ومع تطور الإنتاج واتساع نطاق الصناعات المرتبطة به، يبرز هذا القطاع كأحد المسارات الداعمة لتنويع الاقتصاد، من خلال تعزيز سلاسل القيمة، وتنمية الصناعات التحويلية، وزيادة فرص التصدير، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأكد الاقتصادي د.

ماهر آل سيف أن الورد الطائفي لم يعد مجرد زينة موسمية تتعطر بها جبال الطائف وتنتهي مع نهاية الربيع، بل أصبح موردًا اقتصاديًا واعدًا يجمع بين جودة المنشأ، وخصوصية البيئة، وسمعة عالمية راسخة، فضلًا عن قدرته على التحول إلى سلسلة قيمة عالية الربحية.

وأوضح أن السؤال لم يعد: هل يمتلك الورد الطائفي قيمة اقتصادية؟ بل كيف يمكن تعظيم هذه القيمة، بحيث لا تبقى الأرباح الكبرى خارج الحقول، بل تمتد عبر مراحل التصنيع والتسويق.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن محافظة الطائف تضم أكثر من 910 مزارع للورد، على مساحة تتجاوز 193 هكتارًا، بإنتاج سنوي يفوق 960 مليون وردة، ما يجعل هذا القطاع قاعدة إنتاجية قادرة على دعم الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص العمل، وتعزيز الصناعات التحويلية، وتنشيط السياحة الزراعية.

كما أعاد الملف الصحفي الصادر عن وزارة البيئة والمياه والزراعة في مارس 2026 التأكيد على هذه الأرقام، بما يعكس تنامي حضور الورد الطائفي كقطاع اقتصادي متسارع، وليس مجرد منتج تراثي محدود.

وبيّن أن القيمة الاقتصادية لا تُقاس بعدد الورود، بل بحجم العوائد المستخرجة منها، مشيرًا إلى أن القطاع يضم أكثر من 70 مصنعًا ومعملًا، وينتج ما يزيد على 80 منتجًا مشتقًا من الورد الطائفي، فيما تجاوزت الاستثمارات فيه 64 مليون ريال.

ورغم أهمية هذه المؤشرات، إلا أنها تعكس أن البنية الصناعية لا تزال في طور النمو، وتحتاج إلى مزيد من التوسع لتعظيم العائد.

وأضاف أن الفرص لا تقتصر على السوق المحلية، بل تمتد إلى الأسواق العالمية، حيث يشهد سوق زيوت الورد نموًا متسارعًا؛ إذ تُقدّره تقارير حديثة بنحو 372.

1 مليون دولار في 2026، مع توقعات ببلوغه نحو 698.

9 مليون دولار بحلول 2034، ما يؤكد اتساع الطلب العالمي على المنتجات الطبيعية الفاخرة.

وفي السياق ذاته، تُظهر السوق السعودية للعطور فرصًا واعدة؛ إذ تُقدّر بنحو 1.

95 مليار دولار في 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 2.

71 مليار دولار بحلول 2034.

كما بلغت صادرات المملكة في 2024 نحو 159 مليون دولار من العطور ومياه التزين، إضافة إلى 345.

8 مليون دولار من الزيوت العطرية ومستحضرات التجميل، ما يعزز فرص الورد الطائفي في التوسع داخل سوق قائمة بالفعل.

وأشار آل سيف إلى أن تعظيم القيمة الاقتصادية للورد الطائفي يتطلب العمل على عدة محاور، أبرزها: تطوير الإنتاج الزراعي باستخدام التقنيات الحديثة، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، والتوسع في الصناعات التحويلية ذات القيمة العالية، إلى جانب بناء هوية منشأ محمية تعزز مكانة الورد الطائفي عالميًا.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الورد الطائفي يقف أمام فرصة للانتقال من كونه محصولًا موسميًا إلى صناعة وطنية متكاملة، تسهم في تنويع الاقتصاد وتعزيز الصادرات، مشيرًا إلى أن هذه الثروة العطرية تحمل قيمة اقتصادية واعدة لا ينبغي أن تبقى حبيسة المواسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك