ورصد الشاعري في رسالة مصورة حالة الحراك السياحي المعتاد أمام المعلم العالمي الشهير، مؤكداً أن ما شاهده يعكس أعلى مستويات الاستقرار.
وأبرز الشاعري في جولته البصرية الأجواء الإيجابية السائدة، مشيراً إلى أن التناغم بين الحشود والبهجة العامة هو العنوان الأبرز للحياة اليومية في الدولة.
وتأتي هذه الخطوة من" الكابو" لتتوج زيارته الفنية التي بدأت من العاصمة أبوظبي، حيث أحيا حفلاً غنائياً استثنائياً رفع شعار" كامل العدد" بمشاركة رفيقي دربه النجمين هشام عباس وإيهاب توفيق.
في سياق متصل، أعلن الشاعري خلال كلمته للجمهور عن تقديره العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعباً، مشيداً بقدرتهم على إدارة المسؤوليات والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
واختتم فقرته بالتأكيد على أن النموذج الإماراتي يمثل فخراً لكل مواطن عربي، معيداً تكرار رسالته الجوهرية بأن" الدار أمان"، وهو ما لاقى استحساناً واسعاً من الحاضرين والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكان حميد الشاعري قد أشعل الأجواء ليلة السبت 11 أبريل (نيسان)، على مسرح" سبيس 42" في أبوظبي ضمن" حفل التسعينيات".
واستعاد الشاعري، الملقب بالكابو، بريق أرشيفه الغنائي أمام جمهور تفاعل بحرارة مع أعمال مثل" روح السمارة"، " قشر البندق"، و" جلجلي"، وصولاً إلى غناء" لولاكي" تكريماً للراحل علي حميدة.
في سياق آخر، يقود حميد الشاعري حالياً مشروعاً فنياً استثنائياً يهدف إلى إعادة تقديم 30 أغنية من كلاسيكياته بتوزيعات موسيقية حديثة، سعياً منه لمخاطبة ذائقة الأجيال الجديدة وتجاوز فجوة الزمن.
وشمل هذا المشروع إعادة إحياء أعمال بارزة مثل" ياللي عزيز علي"، " نسمة صبا"، و" أنا مهما كبرت صغير"، حيث يطرحها تباعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي محققاً تفاعلاً يضاهي إصدار الأغاني للمرة الأولى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك