أفادت شرطة مدينة سان فرانسيسكو بأن منزل الرئيس التنفيذي لشركة" أوبن إيه أي" OpenAI سام ألتمان تعرّض لهجوم، هو الثاني خلال يومين فقط، حيث استهدف إطلاق نار بيته الواقع في حي روسيان هيل الراقي.
وقالت الشرطة إن السلطات اعتقلت شخصين، هما أماندا توم (25 عاماً) ومحمد طارق حسين (23 عاماً)، للاشتباه بإطلاقهما رصاصة واحدة من مسدس باتجاه منزل ألتمان، الذي تُقدّر قيمته بنحو 27 مليون دولار، عند الساعة 2: 56 فجراً يوم الأحد، وفق تقرير أولي اطّلعت عليه صحيفة The San Francisco Standard.
وجاء الهجوم بعد حادثة منفصلة وقعت فجر الجمعة، حين ألقى شخص آخر زجاجة حارقة (مولوتوف) على البوابة الخارجية للمنزل.
وأُلقي القبض على المشتبه به، ويدعى أليخاندرو دانيال مورينو غاما (20 عاماً).
وأكدت الشرطة عدم تسجيل أي إصابات بشرية في الحادثين.
وبحسب التحقيقات، مرّ المشتبه بهما في حادثة يوم الأحد بسيارة من نوع" هوندا سيدان" أمام المنزل قبل أن يعودا مجدداً، حيث قام الشخص الجالس في المقعد الأمامي بإخراج يده من النافذة وبإطلاق النار باتجاه القصر، وهو ما وثّقته كاميرات المراقبة وسمعه عناصر الأمن في الموقع.
وفرّت السيارة فوراً بعد إطلاق النار، إلا أن كاميرات المراقبة التقطت رقم لوحة المركبة، ما قاد الشرطة إلى منزل المشتبه بهما، حيث جرى توقيفهما بتهمة استخدام سلاح ناري.
وخلال تفتيش المنزل، عثر الضباط على ثلاثة أسلحة نارية.
وقد تم إيداع المتهمين سجن مقاطعة سان فرانسيسكو.
وفي تعليق سابق على هجوم الجمعة، قال متحدث باسم OpenAI إن شخصاً ألقى زجاجة مولوتوف على منزل ألتمان ووجّه أيضاً تهديدات لمقر الشركة في المدينة، مؤكداً أن الحادث لم يسفر عن إصابات.
الهجومان المتتاليان جاءا بعد أيام من مقال استقصائي مثير للجدل نشرته مجلة The New Yorker، أثار تساؤلات حول شخصية ألتمان ودوره القيادي، وفق تقارير إعلامية أميركية.
وفي تدوينة نشرها على مدونته عقب الحادثة الأولى، أشار ألتمان إلى أن" للكلمات قوة"، معتبراً أن الخطاب الإعلامي المتصاعد حول الذكاء الاصطناعي قد يسهم أحياناً في خلق مناخ من التوتر والخطر الشخصي.
وأضاف أن المخاوف العامة من الذكاء الاصطناعي" مفهومة ومشروعة"، داعياً في الوقت ذاته إلى خفض التصعيد في الخطاب العام وتجنّب العنف" مجازياً وحرفياً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك