احتفل أطفال قرى ريف الشرقية بعيد شم النسيم وسط الحقول الخضراء، حيث توافدوا منذ الصباح الباكر للاستمتاع بالطبيعة والهواء النقي، حاملين معهم الفطير والبيض والرنجة، وانطلقت ضحكاتهم بين الزراعات وهم يمارسون ألعابهم في أجواء مليئة بالفرح، بينما حرصت الأسر على مشاركة أبنائهم هذه اللحظات، تأكيدا على إحياء العادات المصرية الأصيلة التي تميز هذه المناسبة كل عام.
تنوعت مظاهر الاحتفال بين اللعب والجري بين الزراعاتوتنوعت مظاهر الاحتفال بين اللعب والجري بين الزراعات، وتناول الأطعمة التقليدية التي ارتبطت بهذه المناسبة، حيث حرص الأطفال على اصطحاب الفطير والبيض والرنجة، في مشهد يعكس بهجة العيد وبساطة الحياة الريفية.
الاحتفال بشم النسيم في أحضان الطبيعةوأكد عدد من الأهالي أن الاحتفال بشم النسيم في أحضان الطبيعة يمنح الأطفال فرصة للترفيه والتقارب، ويعيد إحياء العادات المصرية الأصيلة التي توارثتها الأجيال، مشيرين إلى أن الريف يظل الوجهة المفضلة للاحتفال بهذه المناسبة لما يتمتع به من هدوء وجمال طبيعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك