قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

أزمة حفاضات الأطفال عبء إضافي يزيد معاناة المواطنين في غزة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

يزيد شح حفاضات الأطفال معاناة العائلات في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان المتواصل منذ السابع من أكتوبر 2023، ما يحول تفاصيل الحياة اليومية إلى عبء ثقيل يدفع ثمنه الأطفال أولا ثم والديهم.ويواجه المو...

ملخص مرصد
تشتد معاناة العائلات في غزة بسبب شح حفاضات الأطفال وارتفاع أسعارها، ما يدفع الأهالي لاستخدام بدائل غير آمنة تؤثر على صحة أطفالهم. وقال المواطن هاني رشيد إنه اضطر لاستخدام فوط نسائية وقطع قماش، ما تسبب في تسلخات جلدية لطفله. بحسب الأطباء، قد تؤدي هذه البدائل إلى التهابات جلدية وعدوى فطرية تهدد صحة الأطفال.
  • ارتفاع أسعار حفاضات الأطفال في غزة إلى أكثر من 50 شيكل للكيس الواحد
  • استخدام بدائل مثل القماش يسبب تسلخات جلدية وتهيجات جلدية للأطفال
  • منع دخول المساعدات الإنسانية منذ 2 مارس 2024 بسبب إغلاق المعابر
من: هاني رشيد، رفيف، ياسر حمدونة، عاطف زيدية أين: قطاع غزة

يزيد شح حفاضات الأطفال معاناة العائلات في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان المتواصل منذ السابع من أكتوبر 2023، ما يحول تفاصيل الحياة اليومية إلى عبء ثقيل يدفع ثمنه الأطفال أولا ثم والديهم.

ويواجه المواطنون أزمة متصاعدة منذ نحو شهر بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إثر منع إدخال حفاضات الأطفال إلى القطاع ضمن سلع أخرى، ما أدى إلى اختفائها تدريجيا من الأسواق، وارتفاع أسعارها إلى مستويات تفوق قدرة كثير من العائلات.

ويقول المواطن هاني رشيد (38 عاما): «أعاني مع طفلي الذي يبلغ شهرين جراء عدم توفر حفاضات الأطفال في السوق أو الصيدليات، ومع هذا الشح ارتفعت الأسعار بشكل جنوني».

ويضيف: «اضطررت إلى استخدام فوط نسائية أو قطع قماش ملفوفة بالنايلون، لكن هذا البديل تسبب في تسلخات جلدية لطفلي، ما اضطرني إلى شراء علاج بتكلفة مرتفعة، إضافة إلى بكائه المتواصل.

إلى متى سنبقى رهائن لأزمات تجعل حياتنا كابوسا لا ينتهي؟ ».

ويحتاج رشيد شهريا إلى أربعة أكياس من الحفاضات، يصل سعر الواحد منها إلى أكثر من خمسين شيكل، في وقت يعيش فيه عاطلا عن العمل داخل خيمة، وكان يعتمد سابقا على ما تقدمه المؤسسات ووكالة الغوث، قبل أن يضطر حاليا إلى الشراء أو البحث عن بدائل غير آمنة.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، تغلق سلطات الاحتلال المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ما أدى إلى منع دخول المساعدات الإنسانية، والسماح بكميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.

بدورها، تقول المواطنة رفيف، وهي أم لطفلين: «مقاسات الحفاضات التي يحتاج إليها طفلاي غير متوفرة في السوق، ولا أعرف ما الحل».

واستطردت: «نبحث بشكل متواصل عن الحفاضات، وإن وُجدت تباع بأسعار خيالية بسبب قلة الكميات، وأضطر إلى استخدام القماش، وأحيانا لا يتوفر أيضا، وهو يسبب إزعاجا كبيرا لطفلي ليلا ونهارا».

وتتساءل: «إلى متى سيبقى الطفل في غزة هدفا؟ لا يكفي ما تعرض له الأطفال من قتل ومعاناة، فكثيرا ما يضطر طفلاي إلى البقاء في الحفاظة ذاتها يوما كاملا، وفي أفضل الأحوال أستخدمها ليلا فقط، ما يعني غسيلا إضافيا يحتاج إلى ماء وصابون ارتفعت أسعارهما أيضا».

من جانبه، يقول التاجر ياسر حمدونة، وهو مورد حفاضات أطفال، إن «الأزمة بدأت منذ فترة، لكن آثارها ظهرت بوضوح خلال الأيام العشرين الماضية، مع اختفاء الحفاضات تدريجيا نتيجة الطلب المرتفع».

ويضيف: «هذا الواقع أدى إلى معاناة مزدوجة للمواطنين، بين الشح وارتفاع الأسعار، فيما يبقى الطفل هو الضحية، وهناك شحنات في الطريق، لكن يبقى الأمل في ألا تتم إعاقة دخولها».

وفي الجانب الصحي، حذر الطبيب عاطف زيدية، من خطورة استخدام البدائل، قائلا: «استخدام القماش أو النايلون قد يؤدي إلى تهيج الجلد وطفح جلدي، نظرا لحساسية بشرة الأطفال»، مشددا على أن استمرار هذه الممارسات قد يسبب التهابات جلدية وعدوى فطرية، ما يشكل خطرا على صحة الطفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك