وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

هل تقصي السياسة الحلم الأولمبي ؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

خلال الأيام الماضية، استحضرت نقاشًا سابقًا جمعني بالبروفسور جان لوب شابليه - حول مدى تأثير العامل السياسي على ملفات استضافة الألعاب الأولمبية، وتحديدًا ملف 2036 أكد لي حينها بأن المعيار السياسي لم يعد...

ملخص مرصد
أكد البروفسور جان لوب شابليه أن العامل السياسي بات أحد مفاتيح تقييم استضافة الألعاب الأولمبية 2036، خصوصًا فيما يتعلق بالأمن والاستقرار. في المقابل، يرى الكاتب أن القرارات الأولمبية تعتمد على رؤية طويلة المدى، لا على ظروف سياسية آنية. الدول الخليجية، مثل قطر والسعودية، تتمتع بجاهزية متقدمة بفضل إرثها التنظيمي، رغم التوترات الإقليمية.
  • العامل السياسي بات أحد مفاتيح تقييم استضافة الأولمبياد 2036 بحسب البروفسور جان لوب شابليه
  • قطر والسعودية تتمتعان بجاهزية متقدمة بفضل إرث تنظيمي ضخم
  • القرارات الأولمبية تعتمد على رؤية طويلة المدى، لا ظروف سياسية آنية
من: جان لوب شابليه أين: دول خليجية (قطر، السعودية)

خلال الأيام الماضية، استحضرت نقاشًا سابقًا جمعني بالبروفسور جان لوب شابليه - حول مدى تأثير العامل السياسي على ملفات استضافة الألعاب الأولمبية، وتحديدًا ملف 2036 أكد لي حينها بأن المعيار السياسي لم يعد عنصرًا ثانويًا، بل بات أحد أهم مفاتيح تقييم الجاهزية، خصوصًا فيما يتعلق بالأمن والاستقرار، وهما ركيزتان أساسيتان لأي دولة تطمح لتنظيم حدث عالمي بهذا الحجم.

ومن هنا يبرز التساؤل: إلى أي مدى يمكن أن تؤثر التوترات والحروب على فرص بعض الدول الخليجية، في الفوز بشرف استضافة الألعاب الأولمبية 2036؟لا شك أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة، وقد يرى البعض أن أي توتر سياسي قد يضعف حظوظها، أو يمنح منافسين من آسيا أو إفريقيا فرصة التقدم.

بل إن هناك من قد يستغل هذه الظروف لتشويه صورة الملفات الخليجية، في محاولة “للصيد في الماء العكر”، وتعزيز فرص بلدانهم فهذا أمر وارد جداً.

لكن، في المقابل، يبدو من غير المنصف الحكم على ملفات متكاملة وطموحة بناءً على ظروف سياسية قد تكون مؤقتة أو عابرة.

فالتاريخ الأولمبي يُظهر أن القرارات لا تُبنى على اللحظة الراهنة فقط، بل على رؤية طويلة المدى تمتد لسنوات، خاصة وأننا نتحدث عن استضافة يفصلنا عنها قرابة عقد من الزمن، وهي فترة كفيلة بتغيير الكثير من المعطيات، كما اننا ندرك مدى قوة السياسة وتأثيرها الا ان – البرغماتية – الرياضية لها راي اخر في ذلك، فالتاريخ يشهد على دعم الاولمبية الدولية لاستضافة برلين لاولمبياد 1936 على الرغم من حكم ادولف هتلر في ذلك الوقت والضغط الدولي على سحبها، بالاضافة ومقاطعة روسيا عام 1980 ومقاطعة الاتحاد السوفييتي لاولمبياد لوس انجلوس عام 1984، اما الدولة الوحيدة التي سحبت منها الاولمبياد هي اليابان عام 1940 بسبب حربها على الصين ومثل ثم الغائها تماماً – بسبب الحرب العالمية الثانية -.

وبالعودة الى ملف قطر، تُعد – وفق التقارير – من أكثر الدول جاهزية، مستفيدة من إرث تنظيمي ضخم بعد نجاحها في استضافة الأحداث الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم وهو ما منحها خبرة عملية وبنية تحتية متقدمة وحصلت على اثرها تنظيم اسسايد عام 2030.

كما أن السعودية، عبر رؤية السعودية 2030، تسير بخطى متسارعة نحو تعزيز حضورها الرياضي العالمي من خلال استثمارات ضخمة ومشاريع نوعيةوعلى الرغم من أن اللجنة الأولمبية الدولية تأخذ بعين الاعتبار عوامل الاستقرار السياسي، إلا أنها في الوقت ذاته تعتمد على تقييم شامل يتضمن الجاهزية الفنية، والدعم الحكومي، والإرث الرياضي، والقدرة التنظيميةمن هنا، فإن ربط مصير ملف 2036 بتقلبات سياسية آنية قد يكون قراءة قاصرة.

فالدول لا تُقيَّم بلحظة، بل بمسار كامل من الاستقرار والعمل والتخطيطوفي تقديري، إذا ما كُتب لإحدى دول الخليج استضافة هذا الحدث العالمي، فإنها ستقدم نموذجًا استثنائيًا في التنظيم، وستوفر أعلى درجات الأمن والأمان، بما يعكس صورة المنطقة الحقيقية كوجهة قادرة على احتضان كبرى الفعاليات العالميةختامًا، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تنتصر الجيوسياسة على الطموح الرياضي؟ أم أن الزمن كفيل بإعادة ترتيب المشهد، ليمنح الفرصة لمن يستحقها فعلًا؟الأيام وحدها كفيلة بالإجابةما تدمره السياسة، تعمره الرياضة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك