تسعى حملة" إعادة النضارة" المقترحة الى رفع سوية المظهر العام لوسط مدينة السلط التاريخي وتهذيبه، الى التخلص من التشوهات البصرية (الظاهرة للعيان) والاختلالات السمعية التي تهيمن على المشهد القائم وبالذات في مناطق الخضر والخندق والسلالم والجدعة والعيزرية والصافح والجادور؛ واستئصال مختلف اشكال التلوث البيئي المتفشية بين جنباته من جذورها، وإعادة الألق والإشراقة المتزنة / المنضبطة للأبنية التراثية القائمة في ارجائه، واسترداد مقومات الإحياء المادي واللامادي المستدام لها ولمحيطهاويتطلب تنظيم وإنجاح هذه الحملة مشاركة كل من له علاقة من مختلف القطاعات العامة والخاصة والتطوعية وغير الربحية وفئة المالكين، إلى بذل مايمكن من جهود واتخاذ مايتوفر من تدابير تراعي مبدأ" التكييف الوظيفي" Adaptive Reuse، لما له من اثر ايجابي على تلك الأبنية سيمكن من إعادة الالق والحياة اليها باعتبارها مخزونا تراثيا وطنيا متميزا، يجب اظهاره والبناء عليه بأفضل صورة ممكنة، ليعكس صورة إيجابية عن المدينة، ويجسد انطباعا حسنا عن مجتمعها الذي يترجم معاني الضيافة الحضرية، ويؤكد على سلوكيات السلم المجتمعي، ويعزز من مضامين وممارسات العيش المشترك؛ التي كانت ومازالت دارجة في مدينة السلط ومتمسك بها الى يومنا هذاإن توفير التشريعات الناظمة التي تمكن من تكييف وظائف الأبنية التراثية (دون مساس بشخصيتها ومكوناتها وهيئتها الخارجية)، والتي يقبع معظمها طي الجمود والنسيان والمعاناة من الإهمال والتفريط، وتتعرض كينونة (جوهر) الكثير منها للعبث والانهيار وربما الإختفاء والاندثار، نظرا للظروف الطبيعية والقاهرة، والتدخلات البشرية (غير المسؤولة) المستمرة، مع ما يصاحب ذلك من غياب للمسوغات القانونية والسياقات المادية والمعنوية المعتمدة للحفاظ عليها وإدامتها وحمايتها، بالإضافة الى محدودية الإمكانيات والتسهيلات (وخاصة المالية) التي تمكن من إبراز مكامنها وإمكانياتها وخصائصها وجمالياتهاان السير بمبدأ التكييف الوظيفي يتطلب تفصيل حلة جديدة من الأطر التنظيمية والتنفيذية التي تتوافق ومعطيات الحداثة والواقعية (دون التخلي عن الاصالة والقيمة المعنوية والجمالية والسياق التاريخي والمجتمعي للابنية التراثية)، الامر الذي سيؤدي بتلك الأبنية بعد ترميمها وإعادتها الى حالة تسمح بالاستفادة منها، لأن تتحول إلى" نقاط تركيز اقتصادية" منتجة Points Economic Focus وبؤر محورية Focal Points ذات طبيعة ديناميكية مرنة (عبر التحكم بأبعاد واستخدامات المساحات الداخلية وتسهيل ربطها بالبنى التحتية والفوقية والانظمة والخدمات ووسائل الراحة) ذات جدوى استثمارية تتحلى بقوة الجذب والاقناع وإثارة الإعجاب، والقدرة على استيعاب مختلف أنواع الاستخدامات، التي تقتضيها معطيات الأعمال والممارسات المعيشية / السكنية، وتتطلبها مقتضيات الزمن الحالي الذي نعيشه، الامر الذي سيسهم في نهاية المطاف في تحقيق الكثير من المكتسبات على مختلف المستويات الوطنية والسياحية والثقافية والاجتماعية والتراثية والتقنية* المشرف العام لمبادرة" تراثنا ذهبنا".
تسعى حملة" إعادة النضارة" المقترحة الى رفع سوية المظهر العام لوسط مدينة السلط التاريخي وتهذيبه، الى التخلص من التشوهات البصرية (الظاهرة للعيان) والاختلالات السمعية التي تهيمن على المشهد القائم وبالذات...
ملخص مرصد
أطلقت حملة «إعادة النضارة» لرفع مستوى وسط مدينة السلط التاريخي من خلال معالجة التشوهات البصرية والسمعية، واستئصال التلوث البيئي، وإعادة إحياء الأبنية التراثية. تهدف الحملة إلى استرداد مقومات الإحياء المادي واللامادي للمدينة عبر مبدأ «التكييف الوظيفي» Adaptive Reuse، مما سيساهم في تحويلها إلى نقاط جذب اقتصادية وسياحية.Campaign aims to revitalize Salt's historic center by addressing visual and auditory distortions, environmental pollution, and restoring heritage buildings through adaptive reuse principles, transforming them into economic and tourism focal points.
- تهدف الحملة إلى معالجة التشوهات البصرية والسمعية في مناطق تاريخية بالسلط
- تستهدف الحملة استئصال التلوث البيئي وإحياء الأبنية التراثية عبر مبدأ التكييف الوظيفي
- ستحول الحملة الأبنية التراثية إلى نقاط جذب اقتصادية وسياحية بعد ترميمها
أين: مدينة السلط التاريخية
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك