شهدت ولاية البليدة، (50 كيلومتر جنوبي غرب العاصمة الجزائرية)، اليوم، هجومين انتحاريين استهدفا مقرا أمنيا ومنشأة اقتصادية، وفق ما تم تداوله على مواقع التوصل، وتوثيقه من مصادر محلية.
يأتي هذا تزامنا مع اليوم الأول من الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر، والتي تدوم يومين.
واستهدف التفجير الأول مقر الشرطة المركزي في وسط مدينة البليدة، حيث أقدم شخصان على تفجير حزامين ناسفين عند مدخل المنشأة.
وفي تدوينة على حسابه على فيسبوك تحدث الخبير الأمني الجزائري أكرم خريف “عن ورود أنباء عن تفجير انتحاري مزدوج استهدف مركز الشرطة المركزي في البليدة.
وقد لقي الإرهابيان مصرعهما، ويبدو أن شرطيا قد أصيب بجروح”.
ووفي تدوينة أخرى أوضح خريف أنه “بحسب الفيديو الذي شاهده، فقد قام أحد الانتحاريين بتفجير نفسه بجوار اثنين من عناصر الشرطة أثناء تأديتهما واجبهما”.
وفي تحليله قال الخبير الأمني الجزائري في تدوينة أخرى “تشير كل الدلائل إلى أن هذا العمل من تدبير إرهابيين مبتدئين تم تجنيدهم عبر الإنترنت.
تُظهر الصور من موقع الهجوم، وجثة أحد المهاجمين، أن الأحزمة الناسفة كانت ضعيفة وبدائية للغاية.
كان التأثير الرئيسي على جسديهما، وحتى مع ذلك، كان التأثير ضئيلاً جدًا على المنطقة المحيطة في نطاق 10 أمتار.
يبدو أنه هجوم مرتجل بناءً على خطط تم الحصول عليها أو العثور عليها عبر الإنترنت”.
وأضاف: “هذه هي العناصر التي يمكنني تقديمها بناءً على ما هو مرئي.
أعتقد أنه هجوم مُوجّه إعلاميًا، وربما نفذته مجموعة صغيرة أو أفراد منفردون.
لا أعتقد حتى أنه من الجماعة الإرهابية التقليدية التي تُقاتل من أجل البقاء في مناطق نائية من البلاد، والتي لديها مصلحة أكبر في التواري عن الأنظار على أمل أن تهدأ الأمور أو أن تستفيد من العفو.
هذا رأيي، وأنا أتمسك به حتى تتوفر المزيد من الأدلة”.
ووفق إفادات فقد شهدت منطقة البليدة، حالة استنفار قصوى، مع تشديد الإجراءات وفرض طوق أمني على مداخل ومخارج الولاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك