روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

جامعة الرياض

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
3

منذ انطلاق رؤية 2030، تتشكّل مرحلة فنية جديدة في المملكة بوعيٍ يتجاوز حدود المبادرات إلى بناء منظومة متكاملة، تتقدمها جامعة الرياض للفنون كقيمة نوعية تعيد تعريف علاقة الموهبة بالمعرفة، وتمنح الفن السع...

ملخص مرصد
أطلقت جامعة الرياض للفنون دورها المحوري في صقل المواهب الفنية السعودية ضمن رؤية 2030، لتعزز من مكانة الرياض كمركز للفنون في العالم العربي. وتتكامل الجامعة مع حراك فني واسع تقوده وزارة الثقافة، بهدف تحويل الشغف الفني إلى ممارسة احترافية. كما تسعى إلى تشكيل جيل جديد من الفنانين القادرين على التعبير بلغة معاصرة، مدعومين ببنية مؤسسية مرنة.
  • جامعة الرياض للفنون تعيد تعريف علاقة الموهبة بالمعرفة في السعودية
  • وزارة الثقافة تقود حراكًا فنيًا واسعًا يجعل الرياض مركزًا للفنون العربية
  • الجامعة تهدف إلى تحويل الشغف الفني إلى ممارسة احترافية مستدامة
من: جامعة الرياض للفنون، وزارة الثقافة السعودية أين: الرياض، السعودية

منذ انطلاق رؤية 2030، تتشكّل مرحلة فنية جديدة في المملكة بوعيٍ يتجاوز حدود المبادرات إلى بناء منظومة متكاملة، تتقدمها جامعة الرياض للفنون كقيمة نوعية تعيد تعريف علاقة الموهبة بالمعرفة، وتمنح الفن السعودي توجهًا أكثر نضجًا مع طموحاته.

هذا الحضور يتكامل مع حراك فني واسع تقوده وزارة الثقافة السعودية، جعل من الرياض مركزًا تتقاطع فيه الفنون، وتلتقي فيه التجارب، وتتكون فيه ملامح مشهد الفن العربي الجديد.

الرياض اليوم لا تكتفي باحتضان الفعل الفني، بل تعيد إنتاجه ضمن بيئة قادرة على تحويل الشغف إلى ممارسة احترافية، وهو ما يمنح الجامعة دورًا محوريًا في صقل المواهب، وتوجيهها نحو مسارات متعددة تجمع بين الحس الجمالي والمعرفة الأكاديمية.

هذا التداخل بين التعليم والممارسة، بين القاعة والمنصة، يخلق جيلًا جديدًا من الفنانين، أكثر وعيًا بأدواته، وأكثر قدرة على التعبير عن هويته بلغة معاصرة.

وفرة المواهب لم تكن يومًا إشكالية في السعودية، بل كانت دائمًا مؤشرًا على حيوية المشهد، غير أن التحدي ظل في غياب الإطار الذي يمنح تلك المواهب استمراريتها.

هنا تتجلى قيمة الجامعة، باعتبارها نقطة التقاء بين الإمكانات الفردية والبنية المؤسسية، وبين التجربة المحلية والانفتاح على العالم.

تتقدم الرياض بثقة لتكون عاصمة الفن العربي، لا بشعارات، بل بما تبنيه من مؤسسات، وما تتيحه من فرص، وما تصنعه من أثر.

وحين ينضبط هذا التدفق الإبداعي داخل إطار معرفي مرن، فإن النتيجة لا تكون مجرد إنتاج فني، بل تشكيل وعي جمالي جديد، قادر على أن يعبّر عن ذاته، ويُنافس، ويستمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك