قناه الحدث - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها سكاي نيوز عربية - ضربة لترامب.. مجلس النواب الأميركي قد يضع حدا للحرب مع إيران وكالة شينخوا الصينية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار القدس العربي - الجيش الأمريكي يهاجم سفينة في شرق المحيط الهادئ ويقتل شخصين قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

صندوق النقد الدولي يقدم لموريتانيا وصفة جديدة ويتوصلان إلى اتفاق أكدا أنه يعزز الاستقرار ويختبر مسار الإصلاحات

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

نواكشوط –«القدس العربي»: في وقتٍ تتصاعد فيه أصوات سياسية معارضة تُحمّل صندوق النقد الدولي المسؤولية عن موجات التقشف وارتفاع الأسعار التي اندفعت فيها حكومة الرئيس الغزواني، أعلنت موريتانيا وصندوق النقد...

ملخص مرصد
توصلت موريتانيا وصندوق النقد الدولي إلى اتفاق جديد لتعزيز الاستقرار الاقتصادي ومواصلة الإصلاحات، في ظل انتقادات محلية حول كلفة هذه الشراكات على المواطنين. وأكد الطرفان أن الاتفاق يهدف إلى تحسين التوازنات الاقتصادية الكلية، بينما حذر مسؤولو الصندوق من ضرورة تسريع الإصلاحات في الحكامة والشفافية. وقد تم الإعلان عن الاتفاق خلال مؤتمر صحفي مشترك حضره محافظ البنك المركزي الموريتاني ووزير الشؤون الاقتصادية ورئيس بعثة الصندوق في نواكشوط.
  • اتفاق موريتانيا مع صندوق النقد الدولي لتعزيز الاستقرار الاقتصادي ومواصلة الإصلاحات
  • حذر مسؤولو الصندوق من ضرورة تسريع الإصلاحات في الحكامة والشفافية
  • الاتفاق يهدف إلى تحسين التوازنات الاقتصادية الكلية وخلق فرص عمل وتقليص الفقر
من: موريتانيا، صندوق النقد الدولي، محمد الأمين الذهبي (محافظ البنك المركزي الموريتاني) أين: نواكشوط

نواكشوط –«القدس العربي»: في وقتٍ تتصاعد فيه أصوات سياسية معارضة تُحمّل صندوق النقد الدولي المسؤولية عن موجات التقشف وارتفاع الأسعار التي اندفعت فيها حكومة الرئيس الغزواني، أعلنت موريتانيا وصندوق النقد الدولي عن توصلهما إلى اتفاق جديد، ضمن وصفة جديدة قدمها الصندوق لموريتانيا، أكد الطرفان أنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي ومواصلة مسار الإصلاحات.

غير أن هذا الاتفاق لا يأتي في فراغ، بل في سياق داخلي مشحون بتساؤلات حادة حول كلفة هذه الشراكات على القدرة الشرائية للمواطنين، وحدود التوازن بين متطلبات الإصلاح وضغوط الواقع الاجتماعي.

وبين خطاب رسمي يراهن على الاستقرار وانتقادات سياسية تربط الاتفاق بمزيد من الأعباء، يبرز هذا التفاهم كملف مفتوح على أكثر من قراءة.

فقد عادت حكومة موريتانيا إلى طاولة التفاهم مع صندوق النقد الدولي ولاستخدام وصفاته، ليس فقط بتوقيع اتفاق جديد، بل باختبار توازن دقيق بين ضرورات الاستقرار وضغوط الواقع الاجتماعي.

فلم تعد مثل هذه الاتفاقات التي يبرمها صندوق النقد الدولي مجرد أدوات تمويل، بل تحوّلت إلى مؤشرات على اتجاه البوصلة الاقتصادية للدولة: هل تمضي نحو إصلاحات عميقة تعيد تشكيل الاقتصاد، أم تكتفي بإدارة الأزمات ضمن هامش ضيق من المناورة؟في هذا السياق، يطرح الاتفاق الجديد نفسه كمرآة مزدوجة؛ يعكس من جهة ثقة المؤسسات الدولية في المسار الاقتصادي لموريتانيا، ومن جهة أخرى يضع هذا المسار تحت مجهر التقييم الصارم، حيث لا تقاس النوايا بل النتائج، ولا تُحتسب الوعود بل كلفة تنفيذها على المواطن والسوق معاً.

وفي ختام مهمة امتدت لأيام حاسمة في نواكشوط، بدا أن العلاقة بين موريتانيا وصندوق النقد الدولي تدخل مرحلة جديدة، عنوانها الانتقال من تثبيت الاستقرار إلى تعميق الإصلاحات.

وتجسد هذا التحول بوضوح خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي احتضنه البنك المركزي الموريتاني بحضور محافظ البنك ووزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، إلى جانب رئيس بعثة الصندوق.

ولم يكن اللقاء مجرد عرض تقني لنتائج مراجعة دورية، بل حمل إشارات سياسية واقتصادية تعكس مستوى الثقة الذي باتت تحظى به السياسات الاقتصادية الموريتانية، بعد التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن استكمال آخر مراجعات البرامج الجارية، وفتح الباب أمام برنامج تعاون جديد يمتد لثلاث سنوات ونصف.

وأكد محافظ البنك المركزي الموريتاني محمد الأمين الذهبي، في عرضه، أن هذا الاتفاق يمثل تتويجًا لمسار إصلاحي مكّن البلاد من تعزيز التوازنات الاقتصادية الكلية، سواء من حيث ضبط المالية العامة أو تحسين أدوات السياسة النقدية.

كما أشار إلى أن نظام سعر الصرف شهد تطورًا ملحوظًا، بما يعزز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية، في ظل بيئة دولية تتسم بعدم اليقين.

وفي قراءة رسمية للأداء الاقتصادي، شدد المحافظ على أن موريتانيا أظهرت قدرًا من الصمود أمام الاضطرابات العالمية، خصوصًا تلك المرتبطة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، معتبرًا أن الآفاق المتوسطة للنمو تظل إيجابية، بفضل مواصلة الإصلاحات الهيكلية وتطوير القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها الصناعات الاستخراجية.

لكن هذا التفاؤل الرسمي لم يخلُ من تحذيرات مبطنة، حيث كشفت مداخلات رئيس بعثة صندوق انقد الدولي أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر تطلبًا، خصوصًا فيما يتعلق بتسريع الإصلاحات المرتبطة بالحكامة، وتعزيز الشفافية، واستكمال إعادة هيكلة المؤسسات العمومية.

وأشاد رئيس البعثة بالتقدم الذي أحرزته موريتانيا، سواء على مستوى تنفيذ الإصلاحات أو إدارة السياسات الاقتصادية، معتبرًا أن البلاد تمكنت من تحقيق نتائج «في المجمل منسجمة مع التوقعات».

غير أنه شدد على أن الحفاظ على هذا المسار يتطلب مواصلة الجهود، خاصة في ظل الضغوط الخارجية المتزايدة.

وسلطت النقاشات التي رافقت المؤتمر الصحفي الضوء على أولويات البرنامج المرتقب، والتي تتمحور حول ثلاثة محاور أساسية، أولها تثبيت الاستقرار الاقتصادي الكلي، والثاني تسريع خلق فرص العمل، والثالث تقليص معدلات الفقر؛ وهي أهداف تعكس إدراكًا متزايدًا لدى السلطات بأن نجاح الإصلاحات لن يُقاس فقط بمؤشرات النمو، بل بمدى انعكاسها على الواقع الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك