وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
2

قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، إن القمر يقترن مع العنقود النجمي الثريا ويحجب بعض نجومها يوم الأحد 19 نيسان المقبل، حيث يقترب القمر من الثريا في فترات المساء في الأفق الغربي الشمالي لل...

ملخص مرصد
أعلن رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، أن سماء الأردن ستشهد مساء الأحد 19 نيسان اقتران القمر مع العنقود النجمي الثريا، حيث يحجب القمر بعض نجومه في ظاهرة مرئية بالعين المجردة في المناطق الأقل تلوثا للضوء. وأوضح أن الاقتران يصل ذروته عند الساعة التاسعة مساءً بحوالي 38 دقيقة قوسية، مشكلا مشهدا بديعا يزين الأفق الغربي الشمالي. ودعا هواة التصوير الفلكي لرصد الظاهرة التي تسبق أسبوع السماء المظلمة العالمي (13-20 نيسان).
  • اقتران القمر مع الثريا مساء الأحد 19 نيسان في سماء الأردن
  • الظاهرة مرئية بالعين المجردة في مناطق منخفضة التلوث الضوئي
  • يستعد هواة التصوير الفلكي لتوثيق المشهد الفلكي المميز
من: عمار السكجي (رئيس الجمعية الفلكية الأردنية) أين: سماء الأردن (الأفق الغربي الشمالي)

قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، إن القمر يقترن مع العنقود النجمي الثريا ويحجب بعض نجومها يوم الأحد 19 نيسان المقبل، حيث يقترب القمر من الثريا في فترات المساء في الأفق الغربي الشمالي للأردن.

ويكون اقتراب القمر عند الساعة الثامنة مساءً بحوالي درجة قوسية، ويزداد الاقتراب عند الساعة التاسعة ليصل إلى نحو 38 دقيقة قوسية حتى غروبهما معا، وذلك حسب توقيت الأردن وموقعه الجغرافي.

وأوضح السكجي أن هذا الاقتران يمكن مشاهدته بالعين المجردة في المناطق الأقل تلوثا للضوء مثل الصحاري والمناطق الريفية في حال صفاء الجو والمعايير الفلكية، فيما تكون مشاهدته أوضح باستخدام المنظار أو الكاميرا، حيث يقترب القمر كثيرا من عنقود الثريا مشكّلا اقترانا مميزا، ويظهر القمر منخفضا في السماء، وإلى جانبه تتلألأ الثريا كعنقود نجمي دقيق يشبه حبات اللؤلؤ.

وأشار إلى أن الثريا تُعدّ من أشهر العناقيد النجمية المفتوحة في السماء، وتقع ضمن كوكبة الثور، وتُرى بالعين المجردة على شكل تجمع صغير من النجوم اللامعة يشبه عنقودًا من اللؤلؤ، وتضم مئات النجوم، إلا أن أبرزها سبعة نجوم لامعة شكّلت حضورها في الثقافات القديمة حتى لُقّبت بـ" الأخوات السبع"، كما تتميّز بأنها قريبة نسبيا من الأرض فلكيا (حوالي 430 سنة ضوئية)، ما يجعلها هدفا مفضلا للرصد والتصوير الفلكي، في دعوة لهواة التصوير الفلكي لرصد وتوثيق هذه الظاهرة.

وأضاف السكجي أن هذا المشهد البديع للاقتران يمهّد لانطلاق" أسبوع السماء المظلمة العالمي" خلال الفترة من 13 إلى 20 نيسان، مذكّرًا بضرورة حماية الليل من التلوث الضوئي لاستعادة القدرة على رؤية لآلئ الثريا وعمق الكون بوضوح.

وبيّن أن للثريا مكانة خاصة في التراث العربي، ضمن ما يُعرف في الأدبيات العالمية بعلم الفلك الثقافي أو" الإثنو-فلك"، إذ ارتبط طلوعها وسقوطها بمواسم المطر والخصب، وكانت مرجعا زمنيا للبدو والمزارعين في معرفة تغيّر الفصول، ولم تكن مجرد مجموعة نجوم، بل" ساعة السماء" التي يُقرأ بها التقويم النجمي والأنواء، ويُستدل بها تقريبا على تحوّلات الأرض والمناخ.

وأشار السكجي إلى أن اقتران القمر بعنقود الثريا، وهو مشهد يتكرر شهريا تقريبا، ارتبط بمواسم الزراعة والأنواء، إلا أنه يكتسب في هذا التوقيت تحديدا دلالة خاصة، حيث قالت العرب في الأمثال البدوية" قران ثالث الربيع ذالف"، أي اقتران القمر في أيامه الأولى (الثالث) مع الثريا، في إشارة إلى" العلامة التقريبية" التي تدل على بداية إدبار الربيع واقتراب نهايته، حيث تقل الخضرة ويضعف الكلأ وتضعف المراعي وتبدأ الأرض بالجفاف، وكان يقال في التراث: " إذا تدانى القمر والثريا فشد رحالك فإن الكلأ قد ولّى، وبسقوط الثريا ييبس الثرى".

وأوضح أن اقتران القمر بالثريا في هذا التوقيت يُجسّد لحظة انتقالية فريدة، تلتقي فيها بقايا نجوم الشتاء مع إشارات نهاية الربيع، في لوحة سماوية تعكس بدقة حركة الفصول، حيث يهبط القمر تدريجيًا نحو الأفق وتتبعه النجوم واحدة تلو الأخرى، فيما تبقى الثريا شاهدة على هذا التحول كما كانت منذ آلاف السنين، حين جعلها الإنسان دليلا للزمن ومرآة لتبدّل الأرض والسماء.

وأشار السكجي إلى أن سماء الأردن في هذا المساء ستتخذ مشهدا غنيا يجمع بين بقايا سداسي الشتاء، إضافة إلى الهبوط التدريجي للقمر والثريا نحو الأفق الغربي الشمالي، وتحت هذا المشهد تتألق الزهرة كألمع جرم في السماء بعد الشمس والقمر، ويجاورهما أورانوس لمن يرصد بأدوات مناسبة، وإلى اليسار يبرز نجم الدبران بلونه البرتقالي محاطا بنجوم الثريا كعنقود لؤلؤي دقيق، فيما تمتد كوكبة الثور نحو الأعلى حيث يظهر نجم قرن الثور الشمالي (النطح)، وعلى يمين المشهد يلمع نجم العيوق عاليا، بينما لا تزال بقايا سداسي الشتاء واضحة، ومنها الشعرى اليمانية قرب الأفق الجنوبي الغربي، ورجل الجبار ومنكب الجوزاء في كوكبة الجبار، إضافة إلى رأس التوأم المؤخر ورأس التوأم المقدم في كوكبة التوأمين، ومع مرور الوقت بعد الساعة الثامنة مساءً تميل هذه النجوم جميعها نحو الغروب، وكأن سداسي الشتاء يودّع السماء تدريجيًا تاركًا المجال لنجوم الربيع، في مشهد فلكي يعكس بدقة انتقال الفصول حيث تلتقي نهاية الربيع ببقايا الشتاء في لوحة سماوية واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك