وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

مجالس أمناء الجامعات .. إلى أين بعد التحديث التشريعي؟

وكالة عمون الإخبارية
2

بعد إقرار قانون التربية والتعليم لعام 2026، من مجلس النواب والسير به نحو الاحراءات الدستوريه وما يتضمنه من إعادة هيكلة شاملة عبر دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي تحت مظلة وزارة التعليم وتنم...

ملخص مرصد
أقر مجلس النواب قانون التربية والتعليم لعام 2026، ما يستوجب إعادة هيكلة شاملة تشمل دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي وتشكيل مجلس التربية والتعليم. ويبرز تساؤل حول دور مجالس أمناء الجامعات بعد انتهاء مدتها، خاصة في حل الأزمات المالية وتحقيق التميز الأكاديمي. كما تم طرح مقترحات لتقييم هذه المجالس واختيار أعضائها بناءً على الكفاءة والشفافية، مع تحديد مكافآت رمزية وتعزيز الرقابة.
  • قانون 2026 يلغي مجلس التعليم العالي ويشكل مجلس التربية والتعليم (بحسب القانون)
  • مجالس أمناء الجامعات مطالبة بتقييم أداءها المالي والأكاديمي (قال متحدث)
  • اقترح تحديد مكافأة عضو مجلس الأمناء بـ150 دينارًا فقط (قال متحدث)
من: مجلس النواب، مجالس أمناء الجامعات أين: الأردن

بعد إقرار قانون التربية والتعليم لعام 2026، من مجلس النواب والسير به نحو الاحراءات الدستوريه وما يتضمنه من إعادة هيكلة شاملة عبر دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي تحت مظلة وزارة التعليم وتنمية الموارد البشرية، وتشكيل مجلس التربية والتعليم، وإلغاء مجلس التعليم العالي بصيغته السابقة، فإننا نقف أمام مرحلة جديدة تتطلب مراجعة عميقة لكافة مكونات المنظومة التعليمية، وفي مقدمتها مجالس أمناء الجامعات الرسمية والخاصة.

ومع اقتراب انتهاء مدة المجالس الحالية، يبرز سؤال جوهري:ماذا أنجزت هذه المجالس؟ وماذا قدمت فعليًا للجامعات؟هل أسهمت في حل الأزمات المالية التي تعاني منها بعض الجامعات؟هل قامت بدورها في رسم السياسات وتوجيه الإدارات نحو التميز؟أم بقي دور بعضها في بعض الحالات شكليًا دون أثر ملموس؟إن قانون الجامعات رقم (18) لسنة 2018 منح مجالس الأمناء صلاحيات واسعة، وجعلها مسؤولة مسؤولية مباشرة عن أداء الجامعات، أكاديميًا وإداريًا وماليًا.

وعليه، فإن المرحلة القادمة تتطلب تقييمًا موضوعيًا مهنيًا جذريًا لهذه المجالس، قائمًا على الإنجاز لا على الأسماء.

نحو اختيار نوعي لمجالس الأمناءوإن أي إصلاح حقيقي يبدأ من حسن الاختيار، ولذلك فإن تشكيل المجالس القادمة اقترح أن يقوم على:الكفاءة والخبرة الأكاديمية والإدارية والمجتمعيه والنجاحالسيرة الذاتية الحقيقية المبنية على الإنجازالقدرة على بناء شراكات مع المجتمع المحلي والدوليكما أقترح أن يكون اختيار الأعضاء معلنًا وشفافًا، مع توضيح أسباب اختيار كل عضو، تعزيزًا للثقة العامة.

ضبط المكافآت وتعزيز المسؤوليةومن باب ترسيخ مفهوم العمل العام، أقترح:تحديد مكافأة عضو مجلس الأمناء بـ (150) دينارًا فقطوتحويل أي زيادة إلى صندوق الطالب الجامعي أو إلى صندوق مجلس التربية والتعليمفالمسؤولية هنا ليست امتيازًا ماليًا، بل واجب وطني.

لا إصلاح دون رقابة، ولهذا فإن الحاجة ملحة برأيي إلى:إنشاء مديرية متابعة مختصة بأعمال مجالس الأمناءإخضاع المجالس للمساءلة والتقييم الدوريتقييم رؤساء الجامعات والعمداء ونوابهم وكل الهيكل الاداري الأكاديمي والإداري والمالي بشكل فصلي وسنويإجراء تغييرات إدارية عند الحاجة دون ترددمع التأكيد على رفض أي شكل من أشكال الواسطة أو المحسوبية أو الاعتبارات المناطقية، التزامًا بروح الدستور الأردني الذي يكرّس مبدأ المساواة.

الجامعات الخاصة… ضرورة الفصلوإن من أهم متطلبات الإصلاح في الجامعات الخاصة برأيي هو الفصل التام بين الإدارة الأكاديمية والمالكينإخضاع رؤساء الجامعات الخاصة لنفس معايير التقييم والمساءلةمنع تحويل أي جامعة إلى “مزرعة خاصة” تخضع لمصالح ضيقة وجسرا للوصول لحماية المصالح وزيادتهاولا يمكن تجاهل التحدي الأكبر:تخريج عشرات الآلاف سنويًا في تخصصات مشبعة أو مكررة بأسماء جديده لتخصصات قائمهربط تقييم الجامعات بنسبة تشغيل خريجيهاإعادة النظر في التخصصات المطروحةوقف القبول في التخصصات الراكدةوعلى هيئة الاعتماد مسؤولية مضاعفة، في رأيي تشمل:ضبط جودة التعليم في الجامعات والمدارستدقيق الشهادات ومنع التجاوزاتمراقبة الاتفاقيات الدوليةواذا احسن اختيار مجالس الأمناء والإدارات الجامعيه وبالمناسبة في دوله عربيه كبرى يتم تعيين رؤساء الجامعات والعمداء كما تابعت عبر الإعلام بقرار جمهوري وفي ضوء الانجازات الكبيره في التعليم العام والعالي في الاردن فإنهيمتلك فرصة حقيقية ليكون مركزًا إقليميًا للتعليم، وهذا يتطلب:تسويقًا فعالًا للجامعات الأردنيةتفعيل دور السفارات والملحقيات الثقافيةإبراز قصص النجاح الأكاديميبن الجامعات الأردنية التي نعتز بها ولزيادة تنافسيتها فقد تكون بحاجة إلى ثورة إدارية بيضاء، قائمة على:فمجالس الأمناء ليست واجهة، بل هي مسؤولية وطنية كبرى، إما أن ترتقي بالجامعات اكثر في ظل التنافس العالمي وان تعتمد على ذاتها وتسويقها وتخرج خريجين ينافسون عالميا وبنسب تشغيل عاليه، أو تتركها رهينة التراجع واقترح على دولة رئيس الوزراء أن يسمع شخصيا عن الجامعات العامه و الخاصه وكذلك وزير التربية والتعليم والتعليم العالي ورئيس هيئة الاعتماد ويزوروها بزيارات مفاجئه ويستمعوا إلى الميدان فهناك إنجازات فيها ونجاحات كثيره وهناك ملاحظات تهدف إلى التطوير والتحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك