قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

لبنانيون أنهكتهم حروب إسرائيل يريدون منح المفاوضات فرصة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

ويقول سعد (49 عاما) الذي تعرّض لإصابة طفيفة في رجله جراء الغارة التي وقعت قبل أيام في منطقة كورنيش المزرعة في قلب بيروت" نعرف أن العدو الاسرائيلي سيبقى عدوا لنا، لكننا تعبنا".يضيف من متجره الذي تحطم...

ملخص مرصد
أعرب لبنانيون عن تعبهم من حرب إسرائيل وعبّروا عن أملهم في نجاح المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، رغم استمرار الغارات الإسرائيلية التي أودت بحياة أكثر من 350 شخصاً في بيروت وحدها. وأكدت السلطات اللبنانية أولوية وقف إطلاق النار، بينما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على ضرورة تفكيك سلاح حزب الله. كما شهدت مناطق عدة جهوداً لإزالة الركام وترميم المتاجر بعد الغارات الأخيرة.
  • لبنانيون يأملون بوقف الحرب وتحقيق السلام عبر المفاوضات مع إسرائيل في واشنطن
  • إسرائيل لم تذكر وقف إطلاق النار، بينما ركزت على تفكيك سلاح حزب الله
  • غارات إسرائيلية recent قتلت أكثر من 350 شخصاً في بيروت وحدها
من: لبنانيون، إسرائيل، حزب الله، بنيامين نتانياهو أين: بيروت، واشنطن، جنوب لبنان

ويقول سعد (49 عاما) الذي تعرّض لإصابة طفيفة في رجله جراء الغارة التي وقعت قبل أيام في منطقة كورنيش المزرعة في قلب بيروت" نعرف أن العدو الاسرائيلي سيبقى عدوا لنا، لكننا تعبنا".

يضيف من متجره الذي تحطم زجاجه جراء عصف الغارة" نحن نتأمل.

أن تنسحب إسرائيل من كل الجنوب، ألّا يبقى هناك مناطق محتلة، أن يسلمونا الأسرى، ويعطونا كل حقوقنا، وأن يكون هناك وعد ألّا يتعدوا علينا بعد اليوم.

(حينها) بالتأكيد أنا مع المفاوضات".

وتعقد إسرائيل ولبنان مباحثات على مستوى السفيرين في واشنطن في مقر الخارجية الأميركية الثلاثاء، ستكون الأولى على هذا المستوى منذ عقود.

وأكّدت السلطات اللبنانية أن أولويتها هي وقف إطلاق النار في الحرب التي اندلعت بين الدولة العبرية وحزب الله اعتبارا من الثاني من آذار/مارس.

لكن إسرائيل لم تذكر وقف إطلاق النار، وأكد رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو أنه يريد" تفكيك سلاح حزب الله" والتوصل الى اتفاق سلام" يدوم لأجيال".

ويؤكد سعد، وهو أب لأربعة أولاد أكبرهم طالبة في كلية الطب، أنه يرغب في بلوغ" مرحلة نكون قادرين أن نربي أولادنا ونرتاح.

إذا كان هناك حلّ شامل للسلام، نحن معه".

أتت الضربات على الحيّ ضمن سلسلة غارات دامية طالت بيروت خصوصا وأسفرت عن مقتل أكثر من 350 شخصا، بحسب وزارة الصحة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل نحو مئتين من عناصر حزب الله.

وبعد أيام على هذه الضربات غير المسبوقة منذ بدء الحرب الراهنة، ما زالت الجرافات تعمل على إزالة الركام ويواصل عمال رفع الأنقاض، ويقوم أصحاب المتاجر بتنظيف محالهم وترميمها.

على غرار سعد، يحاول السكّان لململة جراحهم مع حطام بيوتهم ومتاجرهم.

أثناء استراحته، يقول كمال عياد الذي يعمل على إصلاح أضرار إنه يؤيد المفاوضات" إذا كانت تخدم مصلحة لبنان، إذا كانت ستحلّ الأمور، وأن تنتهي الحرب، وأن نرتاح".

ويضيف الرجل (49 عاما)" نحن نريد السلم.

ونتمنى ألا تعرقل إيران" الداعمة لحزب الله، ذلك.

يتابع" مرّت علينا حروب كثيرة ونريد أن نرتاح".

واندلعت الحرب عقب إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل قال إنها ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وأدّت الغارات الاسرائيلية مذّاك إلى مقتل 2089 شخصا بحسب وزارة الصحة.

ويثير التفاوض مع إسرائيل انقساما في لبنان، بين من يرى فيه سبيلا لوقف الحرب وتحقيق السلام، وبين من يرفضه في ظل تواصل ضربات إسرائيل وتقدم قواتها في مناطق حدودية بجنوب لبنان.

ومن هؤلاء، محمد الخطيب (57 عاما) الذي يملك شركة أدوات إلكترونية ملاصقة لموقع الغارة في كورنيش المزرعة.

ويقول" نريد سلاما ومحبة.

لكن لا يمكن أن تحصل مفاوضات تحت الضرب والقصف والإهانة"، لافتا الى أن الإسرائيليين" لم يلتزموا بحياتهم بسلم.

طامعين بأرضنا وبلدنا ومياهنا وخيراتنا"، ولا يتمتعون بأي" مصداقية".

يضيف" نحن لم نتعدّ عليهم، هم دائما المعتدين علينا".

واجتاحت إسرائيل لبنان بداية عام 1978، ونفذت غزوا أوسع في 1982.

وهي احتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد الى حين انسحابها منه في العام 2000.

ومباحثات الثلاثاء لن تكون الأولى من نوعها.

فقد أجرى البلدان مفاوضات انتهت بالتوصل الى اتفاق عرف باسم 17 أيار (مايو) عام 1983، أقره البرلمان اللبناني قبل أن تلغيه السلطة التنفيذية لاحقا.

وإثر الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل التي انتهت في العام 2024، التقى ممثلون مدنيون لبنانيون وإسرائيليون في إطار آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.

كما أبرم الطرفان في 2022 اتفاقا لترسيم حدودهما البحرية توسطت فيه واشنطن دون تواصل مباشر.

ويرفض حزب الله ومناصروه المفاوضات.

كما سبق لهم رفض القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بعد الحرب الماضية، والقاضي بتجريده من سلاحه.

ويربط البعض في لبنان مصير الحرب الحالية بالظرف الإقليمي، كما أتى اندلاعها على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.

ويقول جو غفري (61 عاما)، وهو من سكان منطقة الأشرفية بشرق بيروت، " ينبغي أن يكون هناك حل بين إيران والولايات المتحدة وإلا لا تنفع المفاوضات".

ويبدي خشيته من تجدّد النزاعات الداخلية في بلد عرف حربا أهلية دامية بين عامي 1975 و1990، صادفت الاثنين الذكرى الـ51 لاندلاعها، في حال كان فريق" لا يريد" هذه المفاوضات.

واذ يشدد غفري على أن" لبنان لا يتحمّل حروبا داخلية" جديدة، يسأل" كيف نقوم بسلام مع اسرائيل إذا كان جزء (من اللبنانيين) لا يريده؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك