عمان- أكد سياحيون أن نجاح البرامج والحزم السياحية التي ستنطلق قريباً عبر منصة" أهلاً في الأردن" مرهون بتعاون الجهات السياحية من مختلف القطاعات لإنجاح هذه الفكرة، والعمل بروح الفريق الواحد لتقديم أفضل الأسعار والخدمات للسياح.
اضافة اعلانيأتي هذا في وقت أعلن فيه وزير السياحة والآثار الأردني عماد حجازين مؤخراً عن إطلاق حزم سياحية متكاملة بأسعار تفضيلية لدعم القطاع السياحي ومواجهة تداعيات الظروف الإقليمية.
وأشار حجازين إلى أن هذه الحزم تهدف لتقديم أسعار تفضيلية تشمل الإقامة الفندقية مع الوجبات والنقل وخدمات الأدلاء السياحيين وتذاكر الطيران وبعض تذاكر دخول المواقع الأثرية، بالإضافة إلى منصة" أهلاً في الأردن" المتوقع إطلاقها قريباً لتسويق المنتجات السياحية.
وأضاف الوزير: " أهداف الحزم تتمحور في تحفيز السياحة الداخلية والعربية لتعويض تراجع السياحة الأجنبية".
ويُعرف أن منصة" أهلاً في الأردن" هي منصة إلكترونية شاملة سيتم إطلاقها قريباً لتسهيل حجز هذه الحزم، وتستهدف الزوار من السعودية والخليج.
وأوضح حجازين أن هذه الإجراءات والخطوات جاءت استجابة لتأثر القطاع السياحي بالظروف الإقليمية؛ إذ تسعى الوزارة لتوفير خيارات متنوعة ومناسبة لسياح المملكة.
وبيّن سياحيون في أحاديث منفصلة لـ" الغد" أن هذه البرامج ستكون متكاملة وشاملة لتذاكر الطيران والإقامة في الفنادق مع الوجبات والنقل ودخول بعض المواقع، بالإضافة إلى الأدلاء السياحيين.
وأجمع السياحيون على أن البرامج السياحية ستعزز مكانة السياحة وتعوض غياب السياحة الأجنبية في حال حدثت أزمة في المنطقة.
وقال رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات: " الحزم والبرامج السياحية التي طرحتها الحكومة مؤخراً جيدة وستستقطب السياح".
وأكد هلالات أنه يجب على الجهات السياحية من مختلف القطاعات التعاون لإنجاح هذه الفكرة، والعمل بروح الفريق الواحد لتقديم أفضل الأسعار للسياح، خاصة في أسعار التذاكر التي هي الأعلى كلفة، لذا يجب تقديم أسعار مناسبة لنجاح هذه البرامج ولتكون منافسة لدول الجوار.
وأشار إلى أن الحكومة أطلقت منصة" أهلا جوردن" لجذب السياح عبر تلك الحزم والبرامج السياحية، ولتمكين السائح من اختيار وحجز برنامجه السياحي من مختلف دول العالم.
وبين هلالات أن أكثر الدول المستهدفة في هذه المنصة هي دول الخليج وسورية، بالإضافة إلى العراق وتركيا وشمال أفريقيا.
ويشار إلى أن تكاليف النقل ارتفعت بنسبة 90 %، وهذا الارتفاع انعكس على أسعار التذاكر.
ولا تزال الأوضاع الإقليمية تلقي بظلالها على تراجع الحركة السياحية التي تتأثر بشكل كبير وواضح بأي أزمة سياسية، نظراً لحساسية القطاع السياحي.
وقال رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة إن الحزم والبرامج السياحية جاءت في وقت مناسب في ظل تراجع السياحة الوافدة.
وأكد الخصاونة أن هذه الخطوة جاءت بجهود كافة الجهات السياحية المعنية بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، والعمل جارٍ على إنجاح هذه الخطوة لزيادة أعداد السياح والبحث عن أسواق بديلة لتلك التقليدية التي تتأثر بأي أزمة سياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن تلك الحزم والبرامج التي ستطلق عبر منصة" أهلا جوردن" بمشاركة القطاع الخاص بمختلف منشآته لاستهداف السياح من مختلف الدول ستكون ضمن باقة متكاملة وبأسعار منافسة، بهدف تنشيط القطاع وتعويض خسائره الفادحة التي تعرض لها جراء الظروف الإقليمية في المنطقة.
ويُشار إلى أن مجموع أعداد المنشآت السياحية يصل إلى 3765 منشأة، منها 1388 مطعماً سياحياً، ونحو 933 فندقاً بمختلف التصنيفات، وقرابة 868 مكتباً للسياحة والسفر، ونحو 261 مكتباً لتأجير السيارات السياحية، ونحو 1200 دليل سياحي، و238 متجراً للتحف الشرقية، وقرابة 26 شركة متخصصة في النقل السياحي.
وبيّن الخصاونة أن البرامج ستستهدف العديد من الدول التي تدرك موقع الأردن البعيد عن الأزمات السياسية، والتي لها مع الأردن مداخل برية وبحرية ولا تتأثر بإغلاق الأجواء، وهي نحو 12 دولة؛ منها مصر والعراق وسورية والمغرب وتونس والجزائر، إضافة إلى لبنان وفلسطين المحتلة، إضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وهذه الدول سيكون لها خطة تسويقية وترويجية ضمن أسعار مناسبة ومشجعة.
وأشار إلى أن هذه البرامج ستعوض غياب السياحة الوافدة في حال حدثت أي أزمة سياسية في المنطقة.
واستقبلت المملكة خلال العام الماضي أكثر من 7 ملايين زائر من مختلف دول العالم بنسبة ارتفاع وصلت إلى 15.
3 % عن العام الذي سبقه، الذي بلغ فيه عدد الزوار مستوى 6.
1 مليون زائر.
كما بلغ الدخل السياحي خلال العام الماضي نحو 7.
8 مليار دولار، محققاً نسبة نمو وصلت إلى 7.
6 % مقارنة بعام 2024.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك