التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

زوج أختي “لاصق في بيت أبوي 24 ساعة وما أحس بالستر”

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

لا تكاد ليلى يأتي يوم “الأوف” الأسبوعي لتضع رأسها المتعب من طلبات مديرها التي لا تنتهي، على “تكاية” الصوفا، لتستمتع بمسلسها التركي، حتى يفسد عليها زوج أختها هذه المتعة.زوج أختها بل أختها أيضا، اتفقا...

ملخص مرصد
تشكو ليلى وزهرة وأم عبدالرحمن من وجود زوج أختها في بيت والدها بشكل دائم، مما يحرمهم من الخصوصية. (بحسب) زهرة، زوج أختها يستهلك موارد البيت دون رادع، حتى مع غياب أختها التي تعمل 8 ساعات يومياً. الأسر البحرينية تتسامح مع هذه الأزمات صامتة، خوفاً من وصمة 'فضح الأسرار'.
  • ليلى وزهرة وأم عبدالرحمن يشتكين من وجود زوج الأخت الدائم في بيت والدها
  • زوج الأخت يستهلك موارد البيت رغم غياب أختها التي تعمل 8 ساعات يومياً
  • الأسر البحرينية تتسامح مع هذه الأزمات خوفاً من وصمة 'فضح الأسرار'
من: ليلى، زهرة، أم عبدالرحمن، زوج أختها أين: البحرين

لا تكاد ليلى يأتي يوم “الأوف” الأسبوعي لتضع رأسها المتعب من طلبات مديرها التي لا تنتهي، على “تكاية” الصوفا، لتستمتع بمسلسها التركي، حتى يفسد عليها زوج أختها هذه المتعة.

زوج أختها بل أختها أيضا، اتفقا على إفساد متعة الأخت الصغرى ليلى، حيث لا يفارقان بيت والدها أبدا، وكأن الزوج أصبحا اختا ثالثة للأوليتين بقدر ما ترك أثرا من جلسته المطولة على الصوفا، وكأنه ينافس “لصقة جونسون” في الالتصاق الدائم والطويل في بيت عمه دون حياء.

ليلى ليست الوحيدة ممن يعاني من هذه المشكلة، فعشرات الأسر البحرينية تعيش أزمات اجتماعية من هذا النوع ولكن بصمت مطبق رافعة شعار “استر على ما واجهت”، أو “البيوت أسرار”، ولكن إلى متى؟تقول “زهرة” وهي جامعية إنها لا تشعر بالراحة أبدا في بيت والدها بسبب مكوث زوج أختها الدائم لديهم، حتى مع خروج أختها للعمل بالساعات الطويلة المتعارف عليها، والتي لا تقل عن 8 ساعات، لتصرخ “ليش متزوجين عجل؟ ، أحس روحي ما فيه ستر لي”.

وتضيف بنبرة مكسورة “الأمر لا يقتصر على وجودهما الدائم في البيت، بل تجرئهما الدائم ولاسيما أختي في أخذ (ماجلة البيت) من خضار وفواكه وحتى (أودام) باللهجة القروية أو (إيدام) بلهجة أهل المحرق، وبمرأى من والديّ المنهكين جسديا وماديا.

“فوق شينهم قوت عينهم”.

وتشاطر أم عبدالرحمن ما ذهبت إليه زهرة، لتؤكد “الموضوع يتعلق بالسنع، وموب معقول أخلي زوجي يسرح ويمرح في بيت أبوي 24 ساعة وآنه على ذمته.

في النهاية خواتي يبقون محرم على زوجي”.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك