لا تكاد ليلى يأتي يوم “الأوف” الأسبوعي لتضع رأسها المتعب من طلبات مديرها التي لا تنتهي، على “تكاية” الصوفا، لتستمتع بمسلسها التركي، حتى يفسد عليها زوج أختها هذه المتعة.
زوج أختها بل أختها أيضا، اتفقا على إفساد متعة الأخت الصغرى ليلى، حيث لا يفارقان بيت والدها أبدا، وكأن الزوج أصبحا اختا ثالثة للأوليتين بقدر ما ترك أثرا من جلسته المطولة على الصوفا، وكأنه ينافس “لصقة جونسون” في الالتصاق الدائم والطويل في بيت عمه دون حياء.
ليلى ليست الوحيدة ممن يعاني من هذه المشكلة، فعشرات الأسر البحرينية تعيش أزمات اجتماعية من هذا النوع ولكن بصمت مطبق رافعة شعار “استر على ما واجهت”، أو “البيوت أسرار”، ولكن إلى متى؟تقول “زهرة” وهي جامعية إنها لا تشعر بالراحة أبدا في بيت والدها بسبب مكوث زوج أختها الدائم لديهم، حتى مع خروج أختها للعمل بالساعات الطويلة المتعارف عليها، والتي لا تقل عن 8 ساعات، لتصرخ “ليش متزوجين عجل؟ ، أحس روحي ما فيه ستر لي”.
وتضيف بنبرة مكسورة “الأمر لا يقتصر على وجودهما الدائم في البيت، بل تجرئهما الدائم ولاسيما أختي في أخذ (ماجلة البيت) من خضار وفواكه وحتى (أودام) باللهجة القروية أو (إيدام) بلهجة أهل المحرق، وبمرأى من والديّ المنهكين جسديا وماديا.
“فوق شينهم قوت عينهم”.
وتشاطر أم عبدالرحمن ما ذهبت إليه زهرة، لتؤكد “الموضوع يتعلق بالسنع، وموب معقول أخلي زوجي يسرح ويمرح في بيت أبوي 24 ساعة وآنه على ذمته.
في النهاية خواتي يبقون محرم على زوجي”.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك