Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

تعثر خطة ترامب بغزة.. الاحتلال يعرقل المرحلة الأولى من الاتفاق

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

عمان - تتوالى العثرات في طريق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بغزة، ما يجعل مصير نفاذها محفوفاً بالشكوك؛ ليس فقط بسبب نقص تمويل بنودها، بل أيضاً إزاء عدم التزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفا...

ملخص مرصد
عثرات متتالية تطال خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، إذ لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ما عرقل الانتقال للمرحلة الثانية. وأكد مراقبون وجود نقص في الموارد المخصصة لإعادة إعمار غزة مقارنة بالتعهدات السابقة، إضافة إلى عرقلة دخول اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة القطاع. وقالت الفصائل الفلسطينية إنها لن تنتقل للمرحلة الثانية إلا بعد تنفيذ كامل لبنود المرحلة الأولى، بما فيها انسحاب الاحتلال ورفع القيود على المساعدات الإنسانية.
  • عرقلة الاحتلال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة
  • نقص في تمويل إعادة إعمار غزة مقارنة بالتعهدات السابقة بحسب مراقبين
  • الفصائل الفلسطينية ترفض الانتقال للمرحلة الثانية إلا بعد تنفيذ كامل لبنود المرحلة الأولى
من: دونالد ترامب، الاحتلال الإسرائيلي، الفصائل الفلسطينية، اللجنة الوطنية الفلسطينية أين: قطاع غزة

عمان - تتوالى العثرات في طريق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بغزة، ما يجعل مصير نفاذها محفوفاً بالشكوك؛ ليس فقط بسبب نقص تمويل بنودها، بل أيضاً إزاء عدم التزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع، وعرقلة الانتقال للمرحلة الثانية منه كمتطلب أساسي للتهدئة وبدء عملية إعادة الإعمار.

اضافة اعلانورغم مساعي واشنطن لتصدير صورة مُعاكسة للواقع، بالتأكيد أن العمل يسير وفق الخطوات المُحددة بالمقترح الأميركي من دون تأخير ناتج عن نقص التمويل، إلا أن الأنباء المُتداولة تشير إلى وجود نقص في الموارد المُخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة، مقارنة بما تم التعهد به سابقاً.

وقد يرجع ضعف استجابة المانحين، وفق مراقبين، إلى التصعيد الإقليمي الذي يؤثر على أولوياتهم، وفي زيادة الصعوبات اللوجستية والأمنية أمام تأمين التدفقات النقدية اللازمة لدعم مشاريع المقترح الأميركي، ولكن ذلك يمثل بلا شك عائقاً حقيقياً أمام طموحات الرئيس ترامب للمضي قدماً في خطته لمرحلة ما بعد حرب الإبادة الصهيونية ضد قطاع غزة، وتطلعه بجعله ريفيرا الشرق الأوسط، كما يزعم.

ولا يتوقف الأمر عند التمويل؛ إذ لم تتمكن اللجنة الوطنية الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة من دخول القطاع لمباشرة مهامها نتيجة قيود الاحتلال المتوالية، رغم الدعوات الفلسطينية الكثيفة بضرورة استلام عملها وإزالة العقبات أمام دخولها للقطاع.

وما يزال مصير المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب مجهولاً، حتى من بعد إعلانه في وقت سابق إمكانية خضوعها للتعديل، في ظل بنود عالقة من المرحلة الأولى، تتمثل في عدوان الاحتلال واستمرار خروقاته للاتفاق، وانسحاب قوات الاحتلال، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية للقطاع، حيث لم تلتزم الحكومة المتطرفة بكافة متطلباتها.

وإلى جانب عرقلة الاحتلال وصول المساعدات الإنسانية للقطاع وفق الكميات المتفق عليها والتي تبلغ 600 شاحنة يومياً، واستمرار فرض قيود غير قانونية على حركة التنقل عبر معبر رفح البري؛ وكردٍ على تعنت حكومة بنيامين نتنياهو وتهديده باستئناف الحرب؛ فقد أكدت الفصائل الفلسطينية خلال مباحثاتها في القاهرة ضرورة تنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى من الاتفاق قبل الانتقال لخطوة أخرى منه.

وتطالب الفصائل الفلسطينية بضرورة انسحاب قوات الاحتلال من كافة النقاط والمواقع التي استحدثتها مؤخراً، كخطوة تمهيدية للانتقال للمرحلة الثانية، مع التأكيد على تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من ممارسة مهامها الإدارية والأمنية بشكل كامل.

وأكدت القوى والفصائل الفلسطينية، التي عقدت اجتماعاتها في القاهرة، موقفاً موحداً يقضي برفض الانخراط في أي مباحثات تتعلق بترتيبات مستقبلية لقطاع غزة، ما لم يتم استكمال بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بحسب الأنباء الفلسطينية.

وشددت الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على ضرورة إلزام الاحتلال بالاستحقاقات التي تراجع عنها، لا سيما فيما يتعلق بملف المساعدات الإنسانية.

وقالت إنه لا نقاش أو بحث في أي ترتيبات جديدة أو مراحل بشأن غزة، قبل استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتزام الاحتلال بها.

وفي وقت سابق من يوم أمس؛ وضع وفد من حركة حماس خلال اجتماعه مع ممثل مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، في صورة انتهاكات الاحتلال اليومية لوقف إطلاق النار.

في حين تتواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال شن الغارات الجوية الكثيفة على خيام النازحين الفلسطينيين، وذلك على وقّع تهديدات أطلقها رئيس الحكومة المتطرفة بنيامين نتنياهو، باستئناف حرب الإبادة على القطاع، والذي يجد تشجيعاً بالغاً من المتطرفين داخل الكيان المُحتل.

وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على القطاع إلى 72,333 شهيداً، و172,202 مصاب، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

وأفادت، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 شهداء جدد، و10 إصابات، لافتة إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار، في 11 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي قد ارتفع إلى 754 شهيداً، وإجمالي الإصابات إلى 2,100، فيما جرى انتشال 760 جثماناً.

بينما ما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك