قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

الرواية المغربية وإعادة تشكيل الوعي.. السرد كرافعة للهوية واستعادة الذاكرة

العلم
العلم منذ 1 شهر
2

قراءة في تجربة عبد الكريم الجويطي تبرز دور المخيال الروائي في مقاومة الإقصاء وبناء سردية وطنية متعددةالعلم - أسماء حجاج (صحافية متدربة)شهد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالرباط، يوم الأربعاء 08...

ملخص مرصد
استضاف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالرباط ندوة يوم 08 أبريل 2024 حول تجربة الروائي عبد الكريم الجويطي، ركزت على دور الرواية في إعادة تشكيل الوعي الوطني واستعادة الذاكرة الجماعية. ناقش النقاد دور المخيال الروائي في مقاومة الإقصاء وبناء سردية متعددة الأبعاد للهوية المغربية، مؤكدين على وظيفتها الثقافية في مساءلة السرديات الأحادية وتجاوز القطيعة التاريخية. وأبرزت المداخلات أهمية تعدد الروافد الثقافية (الأمازيغية، العربية، الإفريقية) في تشكيل نسيج سردي متكامل يعكس تعقيدات الواقع المغربي.
  • ندوة في الرباط 08 أبريل 2024 ناقشت تجربة الروائي عبد الكريم الجويطي
  • الرواية أداة لاستعادة التوازن الثقافي ومساءلة السرديات الأحادية (بحسب النقاد)
  • دعوة لترسيخ الرواية كفضاء للحرية والتفكير النقدي في المغرب
من: عبد الكريم الجويطي، محمد جليد، نخبة من النقاد والباحثين أين: المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالرباط

قراءة في تجربة عبد الكريم الجويطي تبرز دور المخيال الروائي في مقاومة الإقصاء وبناء سردية وطنية متعددةالعلم - أسماء حجاج (صحافية متدربة)شهد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالرباط، يوم الأربعاء 08 أبريل الجاري، محطة بارزة ضمن فعاليات اليوم الثالث لملتقى «الكتابة الروائية».

ولم يكن هذا اللقاء مجرد نشاط بروتوكولي، بل شكل فضاءً فكرياً عميقاً لإعادة التفكير في تمثلات الهوية الوطنية ووظائف السرد المغربي في سياق تحولات ثقافية متسارعة.

واحتضنت العاصمة في هذا الإطار ندوة خُصصت لتجربة الروائي عبد الكريم الجويطي، بحضور نخبة من النقاد والباحثين.

وقد تجاوز النقاش حدود العرض الإخباري إلى مقاربة تحليلية استكشفت الأبعاد العميقة للمنجز الروائي، بوصفه أداة لاستعادة التوازن الثقافي وإعادة قراءة التاريخ من زوايا متعددة.

وتركزت المداخلات حول دور المخيال في بناء الهوية، والنظر إلى الرواية باعتبارها مجالاً معرفياً قادراً على مساءلة السرديات الأحادية وإعادة تركيب صورة الذات الوطنية.

وأكد الجويطي، خلال مداخلته، أن استعادة الوعي بالذات تقتضي الانفتاح على التاريخ المنسي وتجاوز القطيعة مع الجغرافيا، مشيراً إلى أن الرواية تظل فضاءً حراً لمقاومة النزعات الإقصائية وصون التعدد الثقافي الذي يميز المغرب.

ويعكس المشروع الروائي للجويطي تحوّلاً نوعياً في مسار الرواية المغربية، حيث يتجاوز حدود السيرة الذاتية الضيقة نحو استثمار الذاكرة الجماعية بوصفها رافعة لإعادة بناء الوعي المشترك.

فالسرد، في هذا التصور، لا يقتصر على بعده الجمالي، بل يضطلع بوظيفة ثقافية تسهم في وصل ما انقطع من مكونات الهوية، وإدماجها في سياق معاصر متوازن.

ومن جانبه، أبرز الناقد محمد جليد أن تجربة الجويطي تقوم على إعادة توجيه مركز الثقل من الذات الفردية إلى التاريخ الجماعي، بما يسمح بفهم أعمق للتحولات الاجتماعية والثقافية.

كما شدد على أن هذا المسار يكرّس رؤية منفتحة تحتفي بتعدد روافد الهوية المغربية، من خلال استحضار أبعادها الأمازيغية والعربية والإفريقية في نسيج سردي متكامل.

ويُفضي هذا التوجه إلى تحويل الرواية إلى مرآة نقدية تعكس تعقيدات الواقع المغربي، وتدفع القارئ إلى إعادة النظر في تمثلاته الجاهزة.

فمساءلة الذاكرة الفردية والجماعية تظل مدخلاً أساسياً لفهم الذات واستعادة التوازن مع المكان والتاريخ.

وفي ما يتعلق باللغة، خلصت النقاشات إلى أن حضور الأمازيغية في الرواية المغربية لا ينبغي أن يُفهم باعتباره انغلاقاً هوياتياً، بل بوصفه امتداداً طبيعياً لجذور ثقافية عميقة.

وفي هذا السياق، تُستحضر استعارة الشجرة لتوضيح العلاقة بين مكونات التعبير: فالأمازيغية تمثل الجذور الراسخة، فيما تمتد العربية واللغات الأخرى كأغصان منفتحة على آفاق أوسع، في تكامل لا تعارض فيه.

وفي ختام اللقاء، برزت دعوة واضحة إلى ترسيخ دور الرواية كفضاء للحرية والتفكير النقدي، قائم على الجرأة في مساءلة المسكوت عنه، وتحرير الذاكرة من التمثلات الجاهزة، بما يسهم في بناء وعي ثقافي متوازن ومتصالح مع تعدديته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك