وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان العربي الجديد - الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية الاثنين سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران
عامة

ترحيل سودانيين من مصر

DW عربية
DW عربية منذ 1 شهر
1

تشهد أوضاع اللاجئين السودانيين وغيرهم في مصر، منذ مطلع عام 2026، تصعيدا ملحوظا في إجراءات التوقيف والترحيل، وفق تقارير عدة. ويقول حقوقيون إن ذلك يهدف إلى كبح موجات الهجرة بدعم من الاتحاد الأوروبي.وت...

ملخص مرصد
تصاعدت إجراءات توقيف وترحيل اللاجئين السودانيين وغيرهم في مصر منذ مطلع 2026، بحسب تقارير حقوقية. وأفاد حقوقيون باحتجاز آلاف اللاجئين في ظروف قاسية، بما في ذلك حالتَي وفاة داخل الاحتجاز. وتتهم منظمات حقوقية السلطات المصرية بتنفيذ سياسات بدعم أوروبي، بينما تدافع القاهرة عن إجراءات أمنية واقتصادية صعبة.
  • احتجاز آلاف اللاجئين السودانيين وسوريين وجنوب سودانيين في ظروف قاسية منذ 2026
  • وفاة شاب سوداني (18 عاما) بعد 25 يوما من التوقيف دون تهمة أو علاج طبي
  • مصر تدافع عن سياساتها بأنها تأتي في سياق أمني واقتصادي صعب
من: لاجئون سودانيون وسوريون وجنوب سودانيون وإريتريون وأفارقة، نبيل محمد، السفير إيهاب عوض، منظمات حقوقية أين: مصر

تشهد أوضاع اللاجئين السودانيين وغيرهم في مصر، منذ مطلع عام 2026، تصعيدا ملحوظا في إجراءات التوقيف والترحيل، وفق تقارير عدة.

ويقول حقوقيون إن ذلك يهدف إلى كبح موجات الهجرة بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وتسلط هذه التقارير الضوء على حالات احتجاز لآلاف اللاجئين (منهم سودانيون وسوريون وجنوب سودانيين وإريتريون وأفارقة) في ظروف صعبة، بل وتحدثت عن حالتَيْ وفاة داخل الاحتجاز، منهما وفاة الشاب السوداني النذير الصادق (18 عاما) بعد 25 يوما من التوقيف دون توجيه تهمة أو تلقي علاج طبي، رغم حمله بطاقة لجوء صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويؤكد نبيل محمد، الذي احتُجز معه، في شهادة لصحيفة تاتس الألمانية أن السلطات سارعت بترحيل المحتجزين في يوم الوفاة" لمنع أي رواية خارجية".

هذه الوقائع دفعت منظمات حقوقية للتعبير عن قلق بالغ، مع التأكيد أن التوثيق الإعلامي يهدف للحماية لا للتشهير.

سياسة أكثر صرامة وسياق أوروبي ضاغطتربط التقارير بين هذه التطورات واتفاق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي الموقَّع في آذار/مارس 2024، والذي يشمل دعما ماليا بـ 7,4 مليارات يورو، منها 230 مليون يورو لإدارة الهجرة.

ويُفهَم من هذا الإطار، بحسب مشروع المساعدة الدولية للاجئين الدولي (برلين)، أن ضبط الهجرة غير النظامية أصبح أولوية مشتركة، حتى مع إدراك التحديات الحقوقية القائمة.

في المقابل، ترى الحكومة المصرية أن هذه السياسات تأتي في سياق أمني واقتصادي صعب.

وقال السفير إيهاب عوض، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن في فبراير/ شباط 2026، إن مصر" تستضيف مئات الآلاف من الأشقاء السودانيين كضيوف"، مؤكدا التزام الدولة بالاستضافة رغم الضغوط الاقتصادية والأمنية.

قانون لجوء عاجل ونوايا تنظيميةوأقرت مصر أول قانون لجوء في تاريخها نهاية عام 2024، وهو ينقل مسؤولية التسجيل من المفوضية الأممية إلى السلطات الوطنية.

وترى منظمات مثل مشروع المساعدة الدولية للاجئين ومنظمة العفو الدولية أن تمرير القانون تم" بصورة متسارعة ومن دون نقاش كافٍ"، ما أدى إلى فجوة بين النص والتطبيق.

لكن في المقابل، تعتبر القاهرة أن وجود إطار قانوني وطني خطوة سيادية ضرورية لتنظيم ملف الهجرة على المدى البعيد، فيما يرى مراقبون أن نجاح هذا التوجه يظل مرتبطا بتطوير آليات التنفيذ وتعزيز ضمانات الحماية.

واقع يومي صعب وخطاب كراهية لدى البعضوتصف شهادات جمعتها وكالة فرانس برس والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية ظروف احتجاز قاسية، وتأخيرا قد يمتد لسنوات في مواعيد الإقامات (حتى عام 2028–2029)، ما يُدخِل آلاف اللاجئين في" انعدام قسري للحالة القانونية".

كما تشير دراسات سودانية مستقلة إلى تصاعد خطاب الكراهية لدى البعض ضد سودانيين وسوريين على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر حملات منسقة، وهو ما يستدعي، بحسب خبراء، ردعا قانونيا وتواصلا إعلاميا مضادا.

على الجانب الإيجابي، تؤكد بيانات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الصادرة في الثاني سبتمبر/ أيلول 2025 استمرار التنسيق بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة عبر المنصة المشتركة للمهاجرين واللاجئين، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وقد أسفر هذا التنسيق عن تحسين التعليم لأكثر من 102,800 طالب وتلميذ، وتوسيع خدمات الرعاية الصحية والحماية.

كما وثقت أخبار الأمم المتحدة (29 أغسطس/آب 2024) دعما تعليميا واسعا للاجئين السودانيين في أسوان والأقصر، بشراكة بين الحكومة المصرية والمفوضية واليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة، مع شهادات شكر علنية من لاجئين سودانيين لمسؤولي الدولة والمجتمع المحلي.

وتُجمِع المعطيات أن مصر تتحمل عبئا إقليميا كبيرا في استضافة اللاجئين، لكن التحدي الحقيقي يكمن في تحقيق التوازن بين الاعتبارات الأمنية والالتزامات الإنسانية والشراكات الدولية.

ويجمع خبراء حقوقيون وأمميون على أن تحسين الشفافية وتسريع إجراءات الإقامة وضمان عدم الاحتجاز التعسفي هي خطوات واقعية تعزز الاستقرار وتحمي صورة" أم الدنيا" الدولية، دون الإخلال بحقها في تنظيم الهجرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك