قال الدكتور عبد المعطي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إن الدور المصري في التعامل مع الأزمة في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 تجاوز أي محاولات للتقييم أو المقارنة، نظرًا لما قدمته مصر من جهود سياسية وإنسانية شاملة على مختلف المستويات.
وأوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المُؤسسات المصرية، مثل الهلال الأحمر المصري والهيئة المصرية المعنية بدعم الشعب الفلسطيني، توسعت في إدخال المساعدات الأساسية وتنظيم القوافل الإنسانية، إضافة إلى وصول الدعم إلى مختلف مناطق القطاع من الشمال إلى الجنوب.
استقبال الجرحى وتقديم الرعاية الطبيةوأشار إلى أن المستشفيات المصرية استقبلت أعدادًا كبيرة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمختلف حالاتهم، حيث يتلقى عدد منهم العلاج والرعاية منذ فترات طويلة، ما يعكس حجم الالتزام الإنساني المصري تجاه الأزمة.
وأضاف أن مصر تلعب دورًا مهمًا في المحافل الدولية لدعم الحقوق الفلسطينية، إلى جانب جهودها في دفع الأطراف الفلسطينية نحو الالتزام بالاتفاقات ومحاولة منع انهيارها، بما يعزز فرص التهدئة والاستقرار.
إفشال مخططات إنهاك الفلسطينيينوشدد على أن المساعدات المصرية ساهمت في تقويض المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى إنهاك الشعب الفلسطيني اقتصاديًا وإنسانيًا، عبر ضمان وصول المواد الأساسية ودعم صمود السكان في قطاع غزة.
ولفت إلى أن مصر كانت وستظل رمانة الميزان في القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى دورها التاريخي في دعم الفلسطينيين في مراحل متعددة من الحروب والأزمات، سياسيًا وإنسانيًا وتعليميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك