روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

«فيتش»: أساسيات دول الخليج مستقرة.

الراي
الراي منذ 1 شهر
1

قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في «فيتش» بشار الناطور، إن الإعلان عن مفاوضات لتهدئة الحرب خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية انعكس على فروقات العائد في الصكوك والسندات في أسواق المنطقة، حيث شهدت انح...

ملخص مرصد
أكد الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في «فيتش» بشار الناطور أن أساسيات دول الخليج الائتمانية مستقرة، رغم وضع بعضها تحت المراقبة السلبية. وأوضح أن أكثر من 80% من تصنيفاتها لا تزال ضمن الدرجة الاستثمارية، مشيراً إلى أن فروقات العائد في الصكوك والسندات قد ترتفع قريباً دون تغير حقيقي في المخاطر. وأشار إلى أن النشاط في السوق الأولية شبه منعدم، مع توجه المصدرين إلى بدائل تمويل خارج السوق التقليدية.
  • أكثر من 80% من تصنيفات دول الخليجGrade استثمارية رغم المراقبة السلبية
  • فروقات العائد قد ترتفع قريباً دون تغير في المخاطر الائتمانية
  • السوق الأولية شبه منعدمة، مع توجه إلى تمويل بديل خارج السوق التقليدية
من: بشار الناطور (الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في «فيتش»)

قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في «فيتش» بشار الناطور، إن الإعلان عن مفاوضات لتهدئة الحرب خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية انعكس على فروقات العائد في الصكوك والسندات في أسواق المنطقة، حيث شهدت انحساراً نسبياً، موضحاً أنها قد ترتفع قريباً.

وأكد أن هذا الانحسار لا يعني بالضرورة تغيراً في المخاطر الائتمانية، موضحاً أن «فروقات العائد ليست انعكاساً مباشراً لزيادة المخاطر الائتمانية».

وأضاف أن أكثر من 80 في المئة من تصنيفات دول الخليج لاتزال ضمن فئة الدرجة الاستثمارية، رغم وضع بعضها تحت المراقبة السلبية، مشدداً على أن هذه المراقبة «لا تعني بالضرورة خفض التصنيف، إذ قد تنتهي إما بخفض أو تثبيت».

وأشار إلى أن معظم الصكوك التي يتم تقييمها في المنطقة لاتزال تتمتع بتصنيفات مستقرة، ما يدل على عدم حدوث تغيرات جوهرية في الأساسيات الائتمانية.

وبيّن الناطور أن تحركات السيولة وفروقات العائد والنشاط في السوق تعود بدرجة كبيرة إلى ديناميكيات السوق وتصورات المستثمرين للمخاطر، حيث يحدد المستثمر العائد الإضافي المطلوب مقابل الاستثمار، فيما يقرر المصدرون ما إذا كانوا مستعدين لدفع هذه العلاوة أو تأجيل دخول السوق.

وأوضح أنه مع بداية الأزمة، امتنع عدد كبير من المُصدرين عن دخول السوق، خاصة من يتمتعون بمرونة مالية، في حين اضطر آخرون إلى الإصدار لتلبية احتياجات السيولة، ما أدى إلى تراجع النشاط رغم ارتفاع فروقات العائد.

وأكد أن هذا الارتفاع في الفروقات يعود في جزء منه إلى زيادة إدراك المستثمرين للمخاطر، وليس إلى تدهور فعلي في الجدارة الائتمانية.

وفي ما يتعلق بالسوق الثانوية، أوضح الناطور أن الارتداد الذي شهدته السندات في المنطقة مع بداية الأسبوع الماضي، عقب الإعلان عن الهدنة والمفاوضات، كان متفاوتاً بحسب الدول والتصنيفات الائتمانية.

وأشار إلى أن السندات ذات العائد المرتفع قادت هذا الارتداد، إلا أنه شدّد على ضرورة وضع ذلك في سياقه، موضحا أن هذه الفئة كانت قد شهدت اتساعا أكبر في فروقات العائد سابقا، وبالتالي فإن تحسنها لا يعكس بالضرورة وضعا أفضل مقارنة بغيرها.

أما بالنسبة للسيولة، فأكد أنها تراجعت خلال الأزمة، لافتا إلى استخدام مؤشرات متخصصة لقياسها، مثل مؤشر بلومبرغ الذي يقيس الزمن والتكلفة وحجم التداول الممكن للأوراق المالية.

وأضاف أن السوق لم يصل بعد إلى مرحلة «خفض التصعيد الكامل»، موضحا أنه في حالات خفض التصعيد تتحسن الأوضاع، وفي حالات التصعيد تتسع الفروقات، مشيرا إلى أن الوضع الحالي لايزال بين الحالتين.

وأشار الناطور إلى أن نشاط السوق الأولية خلال شهري فبراير ومارس كان شبه منعدم، إلا أن المصدرين بدأوا يتجهون إلى بدائل مثل الطروحات الخاصة، وإعادة فتح إصدارات قائمة، إضافة إلى صفقات الترتيب خارج السوق التقليدية.

وأوضح أن هذا يعكس تحرك السوق بديناميكيات مختلفة، حيث يتم اللجوء إلى قنوات تمويل بديلة، بدلا من الإصدارات التقليدية في سوق الدَين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك