قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

مفاوضات إسلام آباد وتعقيدات مضيق هرمز

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

تظاهر مئات الأشخاص في تل أبيب احتجاجًا على استمرار الحرب في لبنان، وجاءت التظاهرة في ظل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بينما أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن المحادثات مع إيران ل...

ملخص مرصد
تظاهر مئات في تل أبيب احتجاجًا على الحرب في لبنان، في ظل وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس فشل المفاوضات مع إيران بعد تقديم عرض نهائي، بينما تستمر الخلافات حول الأسلحة النووية ومضيق هرمز. تشير التقديرات إلى تعقيدات جديدة في المفاوضات، مع استمرار التصعيد العسكري على الأرض.
  • تظاهر مئات في تل أبيب احتجاجًا على استمرار الحرب في لبنان
  • فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية بعد عرض نهائي قدمه نائب الرئيس الأميركي
  • مضيق هرمز نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
من: جاي دي فانس (نائب الرئيس الأميركي)، إيران، الولايات المتحدة أين: إسلام آباد، تل أبيب، مضيق هرمز

تظاهر مئات الأشخاص في تل أبيب احتجاجًا على استمرار الحرب في لبنان، وجاءت التظاهرة في ظل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بينما أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق، مشيرًا إلى أنه يغادر إسلام آباد بعد تقديمه" العرض النهائي والأفضل" للإيرانيين.

وحملت تصريحات فانس إشارة إلى أنه لا يزال يمنح إيران وقتًا كافيًا للنظر في العرض المقدم من الولايات المتحدة التي أعلنت وقف هجماتها لمدة أسبوعين بانتظار نتيجة المفاوضات، ويتمحور الخلاف الأساسي حول الأسلحة النووية، وتصر إيران على أنها لا تسعى إلى امتلاك قنبلة ذرية، بينما قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآت إيرانية حساسة في الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وكذلك خلال حرب الـ12 يومًا العام الماضي.

وتشير التقديرات إلى أن هناك تعقيدًا في ملفات التفاوض مع الطرف الأميركي خلال محادثات إسلام آباد، وأن ملفات جديدة دخلت مرحلة تفاوض غير مباشر عبر تبادل الرسائل مع الجانب الأميركي، وتبادل الطرفان الآراء حول مقترح إيران الذي يتألف من عشرة بنود، وحول الآراء التي اقترحها الطرف المقابل.

وتصدرت قضية مضيق هرمز جدول الأعمال، ولا تزال نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات، حيث تتمسك طهران بعدم إعادة فتحه إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام شامل، ويعكس هذا الموقف أهمية المضيق، الذي يمثل شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، ويضعه في قلب الصراع بين مطلب أميركي بحرية الملاحة الكاملة وإصرار إيراني على ربط ذلك بضمانات سياسية وأمنية شاملة، حيث تتقاطع هذه التحركات مع مسار تفاوضي أوسع تقوده الولايات المتحدة مع إيران وسط تحذيرات إسرائيلية من هشاشة الهدنة الحالية واحتمالات العودة إلى التصعيد في حال فشل المفاوضات.

تشير التقديرات إلى إمكانية فشل وقف إطلاق النار وتعثر المباحثات، إلا أن ذلك يبقى مرهونًا بنتائج الاتصالات السياسية والضغوط الدولية، في ظل استمرار العمليات العسكرية على الأرض وإعلان حكومة الاحتلال استعدادها للعودة إلى جولة أعنف من القصف الموجه ضد إيران، وفي المجمل، تعكس هذه التطورات حالة من التناقض بين المسار السياسي الذي يدفع نحو التهدئة، والواقع الميداني الذي يشهد تصعيدًا مستمرًا، ما يضع فرص نجاح المفاوضات المرتقبة أمام اختبار صعب لا يمكن تجاوزه بسرعة.

وتحاول واشنطن التفاوض تحت النار في سياق التأكيد الأميركي على التفوق العسكري، حيث أعلن البيت الأبيض أن القوات الأميركية دمرت البحرية الإيرانية، وأن إيران قامت بزرع ألغام بحرية، قبل أن تعلن واشنطن القضاء على هذا التهديد، وبالرغم من ذلك تبقى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران قائمة، لكنها غير مضمونة، بالتوازي مع التصعيد الإعلامي، والكشف عن مسار تفاوضي معقد، ومفاوضات إيجابية إلى حد كبير لكنها متقلبة، مع وجود نتائج إيجابية أولية، مقابل جمود واضح في ملف هرمز.

وتكشف هذه التطورات عن مفارقة واضحة، ففي الوقت الذي تتصاعد فيه لغة" النصر العسكري" من واشنطن، تستمر قنوات التفاوض في العمل بوتيرة حذرة، ما يشير إلى أن المعركة انتقلت من الميدان إلى طاولة السياسة، وبين خطاب القوة ومؤشرات التقدم، يبقى مصير المفاوضات مرهونًا بقدرة الطرفين على تجاوز عقدة مضيق هرمز، التي قد تحدد ما إذا كانت إسلام آباد ستشهد اتفاقًا تاريخيًا أم جولة جديدة من التصعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك