تعود القصة إلى عام 1992، حين قدمته الحكومة المكسيكية كهدية رمزية بمناسبة المعرض العالمي" إكسبو 92" في إشبيلية، وتطلبت عملية نقله من" وادي العمالقة" بمكسيكالي رحلة شملت استخدام رافعات ضخمة ومقطورات خاصة وطائرات، لتستقر بجوار الجناح المكسيكي كرمز للصداقة بين البلدين.
اليوم، يعاني الصبار من حالة إهمال واضحة نتيجة اختناق الجذور؛ فالمساحة الخضراء التي كانت تحيط به تم ردمها بالبلاط والخرسانة الصلبة منذ عام 2017، مما منعه من التنفس والحصول على الرعاية الكافية، كما يعاني النبات من أعمال تخريبية وإهمال في الصيانة الدورية.
تطالب الجمعية بسرعة التدخل لإزالة الخرسانة المحيطة، وتوسيع المساحة الخضراء، ووضع سياج واق لحمايته من التخريب، بالإضافة إلى لوحة تعريفية تليق بقيمته التاريخية والنباتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك